د. عبدالقيوم بن عبدالعزيز
د. عبدالقيوم بن عبدالعزيز

@dr_abdulqayom

6 تغريدة 14 قراءة Dec 28, 2019
فيما يلي تعريف بما صدر حديثا في المكتبة الغربية حول العمل الخيري:
١. يحظى العمل الخيري والقطاع غير الربحي في الغرب بكتابات ودراسات تحليلية ونقدية. ومن أوجه النقد المشتركة في عديد من الكتابات، هو كون الأعمال الخيرية بما في ذلك التبرعات الكبيرة وبما يصاحبها من زخم إعلامي ..
لا تسهم في معالجة جذور الإشكالات من فقر، ونحوه. ومن الكتابات ما تذهب إلى أبعد من ذلك، معتقدة أن تكريس الفقر والعوز، هدف مقصود.
٢. صدر حديثا كتاب جديد لـ"دارين ووكر" -رئيس مؤسسة فورد الخيرية= تملك أصولاً بقيمة ١٣ مليار دولار وتقدم منحاً سنوية بقيمة ٦٠٠ مليون دولار-،
٣. الكتاب بعنوان: من الكرم إلى العدالة: إنجيل جديد للثروة.
تساءل فيه المؤلف: في العمل الخيري.. هل هناك أكثر من مجرد أن نكون كرماء؟ وبعد مقدمة تناول فيها كون الإحسان والعمل الخيري قيمة وطنية وأخلاقية لدى المواطن الأمريكي، معدداً بعض الإسهامات والأرقام القياسية، نوه إلى أنه ..
٤. ينبغي التساؤل: بينما نحن "كرماء"، كيف يمكن أن نكون أكثر "عدالة"؟
أدرج المؤلف مثالاً للشعور الذي ينتاب المحسن، وهو يقدم للجائع طعاماً شهياً، وهو ما يمثل الكثير للمحتاج في ذلك الوقت. لكنه أشار إلى أنه ينبغي علينا أن نقلق، لأن الجائع وأسرته ستظل جائعة في الأيام التالية؛ ..
٤. لذلك يستدعي الأمر تجاوز استهداف الكرم الآني، وصولا إلى استهداف تحقيق "العدالة"؛ وذلك من خلال معالجة جذور الإشكالات، وفي هذه الحالة: لماذا لم تستطع هذه الأسر توفير الطعام؟ وكيف يمكن أن يحصل ذلك في أكثر الدول ازدهاراً في التاريخ! حينها سنتنبه إلى "سوء التوزيع" الذي أنتج المشكلة
٥. وأردف بقوله: إذا كان "الكرم" يسأل كيف يمكننا إطعام الجياع، فإن "العدالة" تسأل كيف يمكننا منع الجوع.
كما نوه المؤلف أن ذلك لا يعني التوقف عن العطاء الآني، بل هي دعوة لإعادة التفكير في طريقة العطاء من جهة، وفي أساليب توزيع الثروة من جهة أخرى، وبما يحقق "العدالة الاجتماعية".

جاري تحميل الاقتراحات...