لا تسهم في معالجة جذور الإشكالات من فقر، ونحوه. ومن الكتابات ما تذهب إلى أبعد من ذلك، معتقدة أن تكريس الفقر والعوز، هدف مقصود.
٢. صدر حديثا كتاب جديد لـ"دارين ووكر" -رئيس مؤسسة فورد الخيرية= تملك أصولاً بقيمة ١٣ مليار دولار وتقدم منحاً سنوية بقيمة ٦٠٠ مليون دولار-،
٢. صدر حديثا كتاب جديد لـ"دارين ووكر" -رئيس مؤسسة فورد الخيرية= تملك أصولاً بقيمة ١٣ مليار دولار وتقدم منحاً سنوية بقيمة ٦٠٠ مليون دولار-،
٤. لذلك يستدعي الأمر تجاوز استهداف الكرم الآني، وصولا إلى استهداف تحقيق "العدالة"؛ وذلك من خلال معالجة جذور الإشكالات، وفي هذه الحالة: لماذا لم تستطع هذه الأسر توفير الطعام؟ وكيف يمكن أن يحصل ذلك في أكثر الدول ازدهاراً في التاريخ! حينها سنتنبه إلى "سوء التوزيع" الذي أنتج المشكلة
٥. وأردف بقوله: إذا كان "الكرم" يسأل كيف يمكننا إطعام الجياع، فإن "العدالة" تسأل كيف يمكننا منع الجوع.
كما نوه المؤلف أن ذلك لا يعني التوقف عن العطاء الآني، بل هي دعوة لإعادة التفكير في طريقة العطاء من جهة، وفي أساليب توزيع الثروة من جهة أخرى، وبما يحقق "العدالة الاجتماعية".
كما نوه المؤلف أن ذلك لا يعني التوقف عن العطاء الآني، بل هي دعوة لإعادة التفكير في طريقة العطاء من جهة، وفي أساليب توزيع الثروة من جهة أخرى، وبما يحقق "العدالة الاجتماعية".
جاري تحميل الاقتراحات...