ما ترى من ادعاءات بأن هناك خصومة بين الليبرالية والاخونجية فلا تصدقه بل هو كذب محض فهما أقوى شريكين متماسكين اتفقا على تدمير الاوطان العربية باستخدام تأثيرهم في صناعة مسلسل (عمر) ليكون هو بداية الشرارة نحو انطلاقة الثورات وتأليب الشعوب وتحريضهم لاسقاط الحكومات العربية
انا لا أدّعي عليهما فكل شي واضح للعيان ومن يتعمق في أصل الخلاف سيجد أنه لا خلاف بينهما أصلا.
وللتاكد من ذلك ابحثوا عن منتجي مسلسل (عمر) وهما تلفزيون قطر وmbc الامارات
وكيف اجتمعا هاذين المتناقضين الذين يقودان التيارين المذكورة سلفاً من أجل تدعيم ثورات التدمير للبلدان العربية
وللتاكد من ذلك ابحثوا عن منتجي مسلسل (عمر) وهما تلفزيون قطر وmbc الامارات
وكيف اجتمعا هاذين المتناقضين الذين يقودان التيارين المذكورة سلفاً من أجل تدعيم ثورات التدمير للبلدان العربية
وقد نجح التيارين في استغلال شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه لكي تطالب الشعوب بحاكم مثله يحكمنا وحتى وصل بهم الخبث الى بلادنا بمحاولتهم اسقاط الحكم السعودي عبر تعبئة الشعب بهاشتاقات الراتب ما يغطي الحاجة وادعاء المظلومية لبعض المناطق ونشر ثقافة الاستهزاء بالقيادة في ذلك الوقت
ووصلوا لادخال المواطن السعودي البسيط باستغلال جهله بالسياسة في خلق حالة من الاصطدام ضد القيادة الرشيدة عبر مظاهرات القصيم المدعومة من الاخوان و كذلك الشرقية التي خرج بها بعض الشيعة المتطرفين والنسويات عبر اظهار مطالبات المرأة وظهور الحركات التي تدعي الحرية باسم الليبرالية
وبعدها تنبهت الدولة للخطر الذي يحيط بها وفككت الخلايا الاخوانية والشيعية وبقي عليها الخلايا الليبرالية فهي أشد وأخبث كونها تمس العقيدة ولابد من تكبير المجهر على خطط هذه المنظمة الخطيرة ومحاسبتها والنظر بعين الاعتبار أنها خطر قادم يحيك المؤامرة لتنفيذ مشروع سقوط الدولة السعودية
وفي عام ٢٠١٣م راسلت صحفي كبير وكنت ابحث عن سعيه في اعطائي الفرصة للكتابة في الصحف السعودية قال لي (اذا اردت الفرصة عليك بالتخلي عن القناعات واتباع التوجهات الفكرية لكونها الاقوى) هو نبهني واكد لي سيطرة الخطر الليبرالي على الاعلام وكنت متردد وقتها بين التبعية او الاستقلالية
ومن حسن حظي لم اندفع نحوها كونها تتطلب أن أعيش بتلوث فكري مسموم يحارب المجتمع عبر اقصاء القبلية والعادات ورميها بتهم زائفة من اجل الانتصار للحرية الليبرالية المزعومة وفكرت لو جاملت سأكون متناقض لأن لدي قناعة تامة بأن الدين هو عقيدة القبيلة وأساسها وهو من يولد الاخلاق الحميدة فينا
والان بعد أن حصل ما حصل عرفتم حقيقة الليبرالية وكيف أنها أرادت تمزيق المجتمع وهدم أخلاقه عبر ادعاء محاربة الصحوة وهم يعرفون أن التيار الصحوي ظهر ليؤدي دوره لنقل الناس من المحافظة للتشدد وتكون ردة الفعل هو اقصاء التشدد والمحافظة معاً لتكون الليبرالية هي البديل المنقذ
@Rattibha ممكن ترتبها
جاري تحميل الاقتراحات...