شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

24 تغريدة 9 قراءة Dec 28, 2019
ليفربول إيكو | الريدز يُجيب على السؤال الاكبر بسباق اللقب ويضع الكأس نُصب عينيه.
ليفربول يهزم ليستر بنتيجة 4-0 للإدلاء ببيان ضخم في سباق الدوري الممتاز، ربما لا تزال الإحتفالات قائمة بمناسبة الكريسماس لكن ليفربول على أهبة الاستعداد للحصول على لقب الدوري.
لأول مرة في عُمر المسابقة التي تبلغ 28 عامًا يبدو أن اسم ليفربول يبدو أكثر ترجيحًا للفوز باللقب من أي وقت مضى. كان هذا أكبر مؤشر حتى الآن على أن فريق الريدز الذي لا يُعيبه اي شيء سيضع حداً لانتظار مؤلم تأخر عن موعده ليتوج ببطولة الدوري.
منذ الصافرة الأولى، مارس ليفربول تفوقه الكبير على اللعب في كينج باوز ، مما جعل البعض يندهش من قدرته هذه رغم السفر قبل ايام من قارة آسيا.
تجاوز بريندان رودجرز مدرب فريق الريدز السابق كل التوقعات في نادي ليستر منذ توليه منصبه في فبراير. لقد قام بتحويل فريق متوسط الترتيب إلى فريق هو الآن أقرب منافس لفريق ليفربول المُحلّق بالصدارة.
سيعرف مشجعو الريدز أكثر من أي شيء كيف يمكن لفريق رودجرز النشط والمحفز إطلاق التحدي على اللقب في النصف الثاني من هذا الموسم لذلك كان تجنب الهزيمة في نهاية شهر صعب هو الهدف.
ومع ذلك ، لم يكن ذلك أبداً قمة طموح ليفربول في الفوز على ليستر فقط على الرغم من ظروف ديسمبر المزدحم.
تراجعت الطاقة واصبح الفريق مُتعبًا في الدوحة حيث قاتل ابطال العالم على هذا اللقب من خلال مباراتين شاقتين ضد مونتيري وفلامنغو وبالتالي فإن المباراة القادمة امام صاحب المركز الثاني لم تكن على قائمة أمنيات يورغن كلوب في عيد الميلاد.
كان السؤال الكبير بالنسبة إلى ليفربول هو كيف سيؤثر هذا السباق الفرعي لكأس العالم للأندية على اللاعبين حيث لعبوا ثمانية من تسع مباريات هذا الشهر وفازوا بجميعها، لقد كان اختبارًا تم الإجابة عليه بشكل قاطع حيث أدوا أداءً مذهلاً ومنقطع النظير.
التنافس متقارب؟ بالتأكيد لا. لم يحاول ليستر إزعاج اليسون وليفربول بأي كرة في مباراة تكتيكية من العيار الثقيل نظراً لأهمية المباراة ويجب أن تعتبر هذه بالتأكيد واحدة من أفضل المباريات في عهد كلوب.
ليفربول لديه مباراة أخرى قبل السنة الجديدة وتم إضاعة نقطتين فقط حتى الآن، انها 52 نقطة من 18 مباراة فقط. هذه الأرقام التي يصعب فهمها وهذا هو السبب في أنهم يجدون أنفسهم بالصدارة بفارق 13 نقطة من أقرب منافس.
بدأ فريق ليفربول الإنطلاق ببراعة وكان من المفترض أن يسجل هدفًا في اللحظات القليلة الأولى لكن ساديو ماني اضاعها بطريقة أو بأخرى بعد كرة عرضية من صلاح سددها النجم السنغالي بالقدم الخطأ وأخطأ الهدف.
ثم أهدر صلاح فرصة جيدة قبل أن تنحرف كرة جوردان هندرسون عن مسارهها حيث سارع حارس المرمى كاسبر شمايكل بالتدخل وقفز قبل ان تخرج من الملعب.
تجاهل كلوب المخاوف بشأن مستويات الإرهاق حيث هاجم ليفربول وضغط كما كان في اليوم الأول من الموسم.
في نهاية المطاف كان للريدز الصدارة عندما قام ألكساندر أرنولد بلعب كرةٍ مثيرة للإعجاب في طريق كل من صلاح وفيرمينو الذين انتظروا الكرة في المساحات الخلفي. كان بوبي هو الذي وصل الى الكرة أولاً وسجل هدفاً من كرة رأسية لم ينجح شمايكل بإبعادها.
لقد كان موسمًا متباينًا بالنسبة لفيرمينو ، لم يسجل في أنفيلد هذا الموسم وسط فترة صيام وانقطاع تهديفي دامت لشهرين في وقت سابق من هذا العام، أصبح لديه الآن خمسة اهداف في ما يزيد قليلاً عن الشهر.
اضافةً الى انه قد سجل 4 اهداف في اخر ثلاث مباريات من ضمنها هدف الفوز في نهائي كأس العالم للأندية. الرجل الذي يُعتبر ركيزة الهجوم يصل الآن إلى ثمانية اهداف لهذا الموسم.
استمر ليفربول في الضغط على المرمى واستنزاف ليستر الذي كان يعاني للحصول على فرصة في المباراة. كان رجال رودجرز غير قادرين على الخروج من نصف ميدانهم ، ولا يهمهم سوى بالقيام بأي هجمة خطيرة في الشوط الثاني.
تقدم ليستر أخيرًا لفترة وجيزة ، بعد ساعة من اللعب حيث تقدم جيمي فاردي هداف الدوري الممتاز وحاول لكن بكرة على الجانب الايمن من الشباك خارج الملعب، بعد لك أرسل كلوب كل من جيمس ميلنر وديفوك أوريغي مكان صلاح ونابي كيتا.
وخلال ثوانٍ نجحت لمسة ميلنر الأولى في إحراز هدف الريدز الثاني من ركلة جزاء. عندما حاول لاعبو فريق ليستر الدفاع امام ركلة زاوية اوقفها سويونكو بيده لإعطاء البديل (ميلنر) فرصة فورية لرفع التقدم.
الشوط الثاني كان بمثابة قتل لروح ليستر والقضاء على أي امل لهم حيث لم يكن امامهم الا المعاناة أكثر مع شغب الريدز في الملعب وهيمنته.
سجل فيرمينو الهدف الثالث حيث ترجم عرضية ترينت المنخفضة ليحرز ثاني اهدافه بالمباراة لكن ذلك لم يكن الا دقائق قبل ان يختتم اليكساندر ارنولد الليلة.
كان ذلك اداءاً فردي ملفتاً للأنظار من ترينت بعد ان سجل هدفًا مذهل بكرة زاحفة نحو المرمى خلال هجمة مرتدة ارسل بها ترينت كرة قوية صوب شباك ليستر تجاوزت شمايكل لتكون نهاية مثالية لليلة أبدع فيها ترينت.
بعد هذا الأداء والنتائج اذا لم يحقق الريدز لقب الدوري ستكون ضمن اسوء خيبات الأمل وابرز لحظات الإنهيار بتاريخ آنفيلد رغم ان ذلك من المستبعد حدوثه حيث نُشرف على بداية عقد جديد.
الجولة العشرون بإنتظار الريدز والمشجعين متلهّفون لرؤية ابطال العالم مجددين الذين لايعرفون معنى التعب، انهم ابطال اوروبا وأبطال العالم وأبطال انجلترا قريبًا جداً.
? كتب : بول غورست @ptgorst

جاري تحميل الاقتراحات...