2- الثالث يعتبره المحللون انقلابا ناعما لاتزال أحداثه جارية ولا أحد يدري كيف سينتهي
لكن له دلالات واضحة فالسيسي بعد 20سبتمبر الماضي بالتزامن مع دعوات محمد علي للتظاهر وعزله واجه انقلابا حقيقيا داخليا اضطر معه للرضوخ للمعسكر المناوئ له وإليكم دلالاته: +
لكن له دلالات واضحة فالسيسي بعد 20سبتمبر الماضي بالتزامن مع دعوات محمد علي للتظاهر وعزله واجه انقلابا حقيقيا داخليا اضطر معه للرضوخ للمعسكر المناوئ له وإليكم دلالاته: +
4- (ب) الإفراج عن سامي عنان
(ج) إعادة هيكلة جهاز المخابرات العامة والذي تضمن استبدال كافة الشخصيات المقربة من عباس كامل ومحمود السيسي بشخصيات أخرى تم عزلها من مناصبها سابقا إرضاء لحاشية السيسي
(د) إعادة هيكلة الإعلام وإبراز أصوات معارضة حتى لو ديكورية واغلاق بعض القنوات+
(ج) إعادة هيكلة جهاز المخابرات العامة والذي تضمن استبدال كافة الشخصيات المقربة من عباس كامل ومحمود السيسي بشخصيات أخرى تم عزلها من مناصبها سابقا إرضاء لحاشية السيسي
(د) إعادة هيكلة الإعلام وإبراز أصوات معارضة حتى لو ديكورية واغلاق بعض القنوات+
5-(ه) التعديل الوزاري الأخير والذي شهد إقالة الفريق يونس المصري صديق السيسي من وزارة الطيران المدني وتعيين الطيار محمد منار عنبه، وكذلك الابقاء على كامل الوزير في وزارة النقل بعدما تم الاعداد لنقله من الهيئة الهندسية ثم اخراجه تماما عن طريق وزارة الكوارث (النقل)+
6-كل ما سبق يبرز صراع الدولة العميقة المتمثلة في قيادات الجيش، والتي في كل صراعاتها تستخدم الشعب كوقود يحرك ٱليات وأدوات حروبها
وسيظل الأمر هكذا طالما أن المصريين في سكراتهم يعمهون، وهو ما يفسر حرص المؤسسة العسكرية على إفقار وتجهيل الشعب على مر عصورها
فاللهم ردنا إلي إنسانيتنا
وسيظل الأمر هكذا طالما أن المصريين في سكراتهم يعمهون، وهو ما يفسر حرص المؤسسة العسكرية على إفقار وتجهيل الشعب على مر عصورها
فاللهم ردنا إلي إنسانيتنا
جاري تحميل الاقتراحات...