المصطلحات الحديثة مثل( الإنسانية، الحرية التقدم ،العلم، التطور،حقوق المرأة،المساواة، تمكين المرأة،انتهى زمن استعباد المرأة،نحن في 2020م، التخلف، التطرف، الرجعية، القرون الوسطى، الزمن تغير، وغير ذلك كثير )
كلها مصطلحات مجملة وفضفاضة، وغالبا ما يُراد فيها مخالفة صريح القرآن والسنة.
كلها مصطلحات مجملة وفضفاضة، وغالبا ما يُراد فيها مخالفة صريح القرآن والسنة.
أنصح كل مسلم ومسلمة أن يتحققوا من كل مصطلح،ولايرددوه دون معرفة بحقيقة المعنى المراد منه
مثال مصطلح الإنسانية:ماهو المراد منه؟!
وماهو ضابط الإنسانية؟!
وعلى فهم من تفهم الإنسانية؟!
ومتى يكون العمل إنساني وغير إنساني؟!
هل الشر فعل غير إنساني؟!
ماذا لو خالفت الإنسانية القرآن والسنة؟!
مثال مصطلح الإنسانية:ماهو المراد منه؟!
وماهو ضابط الإنسانية؟!
وعلى فهم من تفهم الإنسانية؟!
ومتى يكون العمل إنساني وغير إنساني؟!
هل الشر فعل غير إنساني؟!
ماذا لو خالفت الإنسانية القرآن والسنة؟!
وأيضا مصطلحات النجاح والطموح والأحلام وتحقيق الذات والاستقلالية والقوة..
لا بد من التحقق من معانيها.
وهل الغاية منها شرعي وهل الوسيلة لتحقيقها شرعية؟
أكثر المرددين لهذه الشعارات جهال مراهقين لا يعرفون من الحياة إلا متابعة الإعلام والدراسة النظامية التي هي وسيلة للوظيفة فقط لا غير
لا بد من التحقق من معانيها.
وهل الغاية منها شرعي وهل الوسيلة لتحقيقها شرعية؟
أكثر المرددين لهذه الشعارات جهال مراهقين لا يعرفون من الحياة إلا متابعة الإعلام والدراسة النظامية التي هي وسيلة للوظيفة فقط لا غير
فمثلا امرأة طموحها أن تكون عارضة أزياء أو مغنية أو ممثلة أو مضيفة طيران.
أو أن تعمل في وظيفة معينة وهذه الوظيفة ليست في بيئة نسائية خاصة بل مع الرجال.
فاستخدام مصطلحات الطموح والحلم وتحقيق الذات والاستقلالية في هذه المحرمات الشرعية لا قيمة له.
الحرام لا يتغير إذا تم تغيير اسمه.
أو أن تعمل في وظيفة معينة وهذه الوظيفة ليست في بيئة نسائية خاصة بل مع الرجال.
فاستخدام مصطلحات الطموح والحلم وتحقيق الذات والاستقلالية في هذه المحرمات الشرعية لا قيمة له.
الحرام لا يتغير إذا تم تغيير اسمه.
وكذلك النجاح الدنيوي ليس دليلا على صحة الطريقة والمنهج.
الدول الغربية ناجحة دنيويا صناعة اقتصاد قوة عسكرية.
وهذا لا يعني أنهم على الطريق الصحيح وعلى العقيدة والأخلاق السليمة.
فرعون وهامان وعاد وثمود كانوا ناجحين دنيويا ومتقدمين ماديا.
ومع ذلك ذمهم الله ولعنهم ولم يمدح تقدمهم.
الدول الغربية ناجحة دنيويا صناعة اقتصاد قوة عسكرية.
وهذا لا يعني أنهم على الطريق الصحيح وعلى العقيدة والأخلاق السليمة.
فرعون وهامان وعاد وثمود كانوا ناجحين دنيويا ومتقدمين ماديا.
ومع ذلك ذمهم الله ولعنهم ولم يمدح تقدمهم.
جاري تحميل الاقتراحات...