د محمد السعيدي
د محمد السعيدي

@mohamadalsaidi1

9 تغريدة 188 قراءة Dec 27, 2019
١-جواباً عن الاستشكال أدناه، والذي كثيراً ما يُطرح أقول:
نعم :وكذلك اختلاف الليل والنهار ظاهرة يدركها العلماء والجهال والعُمي والصم ومع ذلك أخبر عز وجل أنها آية توجب التعقل والصلاة والخوف فقال
﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾والآيات بعدها
٢-فجعل الله صلاة الفجر قبل طلوع الشمس ركنا وبعد شروقها نافلة وصلاة الظهر بعد زوالها وصلاة العصر بعد تضيفها للغروب وصلاتي العشائين بعد غروبها ، فما العجب في أن يشرع الله صلاة عند كسوفها؟
وقد نص المرلى على توقيت الصلوات وفضيلة الذكر بطلوع الشمس وغروبها في كثير من الآيات ومنها:
٣-قوله تعالى: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ [الإسراء: ٧٨]
﴿فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى﴾ [طه: ١٣٠]
٤-والصلاة والذكر يتضمنان الخوف والمحبة والرجاء ، فحركة النجوم و الكواكب آية مستمرة داعية إلى استمرار الخوف منه عز وجل .
وتغير هذه الحركة قليلاً مدعاة لخوف أشد لأنه يذكر بذلك اليوم العظيم الذي ينفرط فيه عقد هذا النظام بالكلية ولا يمنع من هذا التذكير أن هذا التغير معلوم
٥-في الآيات التاليات مشاهد من اختلال النظام الكوني الذي أخبرنا الله به ويخوفنا بالكسوف والخسوف منه{فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر﴾ [القيامة: ٧-١٠]
٦-﴿إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت وإذا الجبال سيرت وإذا العشار عطلت وإذا الوحوش حشرت وإذا البحار سجرت﴾التكوير: ١-٦
{إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وأخرت ﴾ [الانفطار: ١-٧]
٧-هذه المشاهد العظيمة نتذكرها فتمتلئ قلوبنا خوفاً من الله [هذا هو الأصل]عند سير الشمس وسائر الكواكب سيرتها المنتظمة فنهرع رجاءً ومحبة لله إلى الصلوات الخمس.
ونخاف بشكل أكبر واستثنائي حين نشعر بتغير يسير في هذا الانتظام والذي أحدث هذا الانحراف موشك على تدمير هذا النظام بأسره
٨-هذا توضيح وإيجاز لما تداوله أهل العلم في هذه المسألة وإلا فإن الأصل التسليم التام التام التام لما يقوله الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم {ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن} النساء١٢٥
٩-الجواب : لمَّا ثبت أن من حِكَم الله في إحداث الكسوف تخويفُ العباد فإن الاحتفال لأجله أو به يُعَد تقصداً لمضادة حكمته سبحانه وكأن فاعل ذلك يقول: شرعه الله للتخويف ونحن نعاند شرعه وحكمته ونجعله للسرور والاحتفال ، وحسبك بذلك معاندة واستخفافاً بكلام الله وكلام رسوله

جاري تحميل الاقتراحات...