✒•| دَانـِيةٌ | العَصْماء?
✒•| دَانـِيةٌ | العَصْماء?

@noradora231

10 تغريدة 161 قراءة Dec 27, 2019
«ماذا تعرف عن النظافة في التأريخ الأوربي؟!»
-هل تعلم أن الاستحمام في أوروبا عند الأوروبيين كان يُعدُّ كفرًا؟
-وأن الأوروبيون كانوا كريهي الرائحة بشكلٍ لايطاق من شدة القذارة؟!
-وصفَ مَبعوثُ روسيا القيصرية ملكَ فرنسا "لويس الرابع عشر" بقوله:
(إن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري)
... وكانت إحدى جوارية تدعى "دي مونتيسبام" تنقِعُ نفسها في حوض من العطر؛ حتى لاتشم رائحة المَلِك!..
-بلِ الروسُ أنفسهم وصفهم الرحالةُ أحمد بن فضلان بأنهم:
(أقذر خلق الله لايستنجون من بول ولاغائط).
وكان القيصر الروسي "بيتر" يتبول على
حائط القصر في حضور الناس!.
-والملكة "إيزابيلا الأولى" التي قتلت المسلمين في الأندلس لم تستحم في حياتها إلا مرتين!، وقامت بتدمير الحمامات الأندلسية.
-يقول العلامة محمد تقي الدين الهلالي المغربي -رحمه الله- في معرض كلامه عن إيزابيلا ملكة قشتالة:
[إيزابيلا( Isabella (1451-1504
ملكة قشتالة،
استولت على الملك سنة 1474م داهيةٌ، مكارةٌ، مُتعصبةٌ.
بذلت جهدها في تجديد المحنة وتعذيب المسلمين واليهود، وارتكبت خطايا كثيرة باسم الدين.
وأما أحوالها الخاصة فلم تكن مما تُغبط عليها؛ لأنها كانت تفتخر بأنها لم تغتسل في حياتها إلا مرتين:
يوم ولادتها سنة 1451
وليلة
عرسها سنة 1469.
وغُسِلتْ حين ماتت سنة 1504 فتمت لها الغسلة الثالثة، والحقيقة أنها لم تغتسل إلا مرة واحدة وهي في ليلة عرسها،
لأن غُسلها يوم ولادتها وغُسلها يوم موتها ليس من عملها].
-ومنع الملك "فيليب الثاني" الإسباني الاستحمام مطلقا في بلاده!، وابنته "إيزابيل الثانية"
أقسمتْ أن لاتقوم بتغيير ملابسها حتى الانتهاء من حصار إحدى المدن!، فاستمر الحصار ثلاث سنوات!؛ وماتت بسبب ذلك.
-هذا حال الملوك، فتخيل أنت حال العامة!!.
-والعطور الفرنسية التي اشتهرت بها باريس تم اختراعها لكي تُذهِبَ الرّائحة النتنة الموجودة في أجسام الناس. وبسبب هذه القذارة
كانت تتفشى فيهم الأمراض، وكان مرض الطاعون ينتشر فيهم فيحصد نصفهم أو ثلثهم بين فترة واخرى،.. وحيث كانت أكبر المدن الأوروبية كـ "باريس" و"لندن" -مثلا- يصل تعداد سكانها إلى 30 أو 40 ألفا بأقصى التقديرات، بينما كانت المدن الإسلامية تتعدى حاجز المليون.
وكان
الهنود الحمر يضعون الورود في أنوفهم حين لقائهم بالغزاة الأوروبيين بسبب رائحتهم التي لاتُطاق.
-يقول المؤرخ الفرنسي دريبار:
نحنُ الأوروبيون مَدِينون للعرب -يقصد المسلمين- بالحصول على أسباب الرّفاهِ في حياتنا العامة،
فالمسلمون علمونا
كيف نحافظ على نظافة أجسادنا، فإنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لايغيرون ثيابهم إلا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة، فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها،
وكان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان.
-وعُرفَ عن قرطبة أنها كانت تزخر بحماماتها الثلاثمائة في حين كانت كنائس أوروبا تنظر الى الأستحمام كأداة كفر وخطيئة.
-المراجع:
-(مدنية المسلمين في إسبانيا) لجوزيف ماك كيب، ترجمة العلامة محمد الهلالي.
-(مذكرات الكاتب ساندور ماراي)
وثائق رسمية من إسبانيا بين 1561و 1761م.
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...