١- مع تعنت الاحتلال الروسي وإصراره على الاستمرار بجرائمه ودعمه المطلق لنظام الارهاب في دمشق، وبعد انقلابه على التفاهمات مع الحلفاء في الجمهورية التركية، سندخل مرحلة جديدة من المقاومة والنضال، وستشهد المعركة تكتيك عسكري جديد، وسيدفع الاحتلال الروسي الثمن الكبير في معارك الاستنزاف.
٢- معركتنا طويلة في مواجهة الاحتلال الروسي والإيراني ولن تتوقف أو تنتهي إلا بالتحرير الكامل ولجميع الأراضي السورية وطرد الاحتلال وأدواته، إدلب باتت ورقة للمساومة والابتزاز وعلى ملفات خارجية وهذا من شأنه تعقيد المهمة وإطالة المعاناة، إلا أن الأرض ارضنا وهذه قضيتنا والمقاومة خيارنا
٣- الفارق في موازين القوى بيننا وبين العدو كبير جدا، نواجه اليوم -روسيا- ثاني أقوى قوة عسكرية في العالم، وإيران المنشأ الرئيس للتنظيمات الإرهابية، والنظام الإماراتي الذي دخل المعركة داعما للإرهاب سياسيًا وماليًا، وقد رافق ذلك كله الخذلان الكامل لنا ولشعبنا من المجتمع الدولي.
٤- يتعرض أهلنا وشعبنا لخذلان عربي وإسلامي غير مسبوق -أنظمة وشعوب- وهذه سابقة في تاريخ العرب والمسلمين، بالإضافة لتجفيف كل مصادر الدعم العسكري والإنساني ومنذ عام ٢٠١٦، بعد أن صدروا لنا الإرهاب بمختلف أشكاله ومسمياته، تركونا في مواجهة كل من روسيا وإيران وداعش والنظام والقاعدة وPKK.
٥- وكل ذلك كان بهدف دفعنا للإستسلام، وتقسيم الأراضي السورية، وتشتيت الأكثرية -العربية السنية- لصالح الأقليات العلوية والكوردية بعد أن غيبوا الشرفاء عن القيادة، وصدروا العملاء والمرتزقة والمتطرفين وأمراء الحرب من آل أسد وPKK، وجعلوا قرار ومصير الأخوة الكورد والعلويين بيدهم رهينة.
٦- إلا أن كل ذلك وغيره لن يكون إلا مدعاة للصمود وقرارا باستكمال المعركة، لا يمكن لنا التفريط بآمال وتطلعات شعبنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا، وسيستمر النضال حتى تحرير اخر شبر من الأراضي السورية، وسنذهب الى حرب -استنزاف للعدو- وسيدفع الاحتلال الروسي ثمن تضييعه فرص الحلول السياسية.
جاري تحميل الاقتراحات...