بينما كنت في المصعد، وُجه لي سؤال يُجاب عليه في دورات وساعات، وطُلب مني الإجابة عليه في ثوانٍ (قبل وصول المصعد للدور المطلوب)?، لذا قررت كتابة سلسلة تغريدات عن #الإنجليزية_كيف_أتعلمها كي أوجه من يسألني (في ثوان) للإطلاع على التغريدات لعل من يقرأها يجد ضالته...
@Englishmastery0
@Englishmastery0
ستكون التغريدات التالية، مقتبسة من كتاب الإنجليزية كيف أتعلمها، للدكتور عبدالله بن سعيد الشهري
بسم الله نبدأ بالحديث عن عوائق فعلية يواجهها أي متعلم للغة، وكيفية تجاوزها: (١)ضعف الشعور بأهمية تعلم اللغة الإنجليزية، والحاجة إلى تعلمها.
وأفضل حل للتعامل مع هذا العائق هو أن يحدد المتعلم هل هو بحاجة لتعلم الإنجليزية من خلال طرح بعض الأسئلة.
وأفضل حل للتعامل مع هذا العائق هو أن يحدد المتعلم هل هو بحاجة لتعلم الإنجليزية من خلال طرح بعض الأسئلة.
الإجابة عن هذه الأسئلة تجعل المتعلم يكتشف أنه إما ليس بحاجة لتعلم اللغة فيتوقف عن بذل جهد في أمر هو ليس بحاجة إليه، أو تجعله يخوض تجربة تعلم اللغة الإنجليزية وهو "مقتنع بما يفعل، ويشعر حقاً بجدوى مشروعه"
العائق الثاني هو الجهل بمايريد المتعلم فعله، كثير من الراغبين في تعلم اللغة لاينقصهم الحماس ولكنهم يجهلون مجالين مهمين:(١) مجال استعمال اللغة، هل هو الدراسة الأكاديمية؟العمل؟السفر؟الدعوةإلى الاسلام؟...تحديد المجال مهم ويوفركثير من الجهد والوقت..
بعد تحديد المجال، لابد من تحديد (٢) ما الذي ستتعلمه من اللغة الإنجليزية؟ هل ستتعلم المهارات الأربع جميعاً:الاستماع،والمحادثة، والقراءة، والكتابة؟ أم سيتم التركيز على مهارة أكثر من غيرها؟(إجابة هذه الأسئلة تعتمد بشكل كبير على تحديد المجال)، لذا احرص على تحديد وجهتك بوضوح
العائق الثالث: الجهل بكيفية التعلم وكيفية تحقيق هدفه الذي يريده، ويتجاوز المتعلم هذا العائق عندما يعرف الوسائل التي توصله إلى مايريد، ومن هنا ننطلق للحديث عن بعض الوسائل لتطوير مهارات اللغة الإنجليزية
استراتيجيتان لزيادة المخزون اللغوي(في مجال اللغة الإنجليزية العامة -كمثال- وهي ليست لغة أكاديمية أوتخصصية، وإنما اللغةالعامة التي يستعملها الناس للتواصل في الأماكن العامة): ١-صنع ألفة مع المكان والزمان والأشخاص والأشياء المناسبة،٢-مصفوفةالوظائف اللغوي الخاصة بالمتعلم
لصنع ألفة مع المكان الذي يعين على التعلم، لابد من اختيار الأماكن التي توفراللغة التي يحتاجها المتعلم،ومن ضمن ذلك البحث عن معهد يقدم برنامج في اللغة الإنجليزية، ويتفهم احتياج المتعلم الخاص ويصمم برنامج مناسب له،كذلك الحرص على التواجد في الأماكن التي يكثرفيها استعمال اللغةالمستهدفة
الاستراتيجية الثانية:تصميم مصفوفةالوظائف اللغويةالخاصةبالمتعلم، فهي تساهم في حصر أبرز الوظائف الاجتماعية التي تؤديها اللغة المستهدفة، وتساعد على التدرج في بنائها شيئاً فشيئاً (للمزيد يوجد في الكتاب مثال توضيحي لفهم المصفوفة اللغوية وتصميمها)
الاستماع والتحدث من المهارات الأساسيةلتعلم الإنجليزية،فيما يلي سبع تقنيات لتطوير هذه المهارتين:(١)الطلاقة قبل الدقة، وهذا يعني أن يحرص المتعلم على اكتساب الطلاقةوتدفق الكلام قبل أن يحرص على عدم الوقوع في الخطأ في القواعدوالمفردات (٢)إدمان الاستماع،فهو يعتبرعامل حاسم في إجادةاللغة
آخر قسم في هذه السلسلة هو ممارسات شائعة بين الناجحين في تعلم اللغة الانجليزية، ذكرها مفيد للإطلاع على طرق قد لم يستخدمها المتعلم من قبل:(١)البحث عن الكلمات التي تهم الشخص والحرص على استعمالها،(٢)ايجاد رابط بين التعلم الجديد والسابق(٣)، وضع الكلمات الجديدة في سياقات ليسهل تذكرها
(٤)ربط المفردات بالرسومات والصور لتذكرها (كاستخدام الخرائط الذهنية)، (٥)تذكر الكلمات الجديدة بتخيل مناسبات للحالات التي يمكن أن تستخدم فيها-مثل تخيل المتعلم أنه في مطعم، ماالعبارات التي يحتاجها ليحصل على مايريد؟(٦)استخدام بطاقات ملونة تحتوي على المفردات والعبارات الجديدة
(٧)تمثيل المعاني حركياً حيث أن التعلم يكون أفضل عندما يقترن الجانب الحركي بالجانب المعرفي، (٨)مراجعة ما تم تعلمه باستمرار، (٩)مكافأة النفس عند تحقيق تقدم ملموس، (١٠)تكرار قراءة وكتابة المفردات الجديدة،يجعل فرصة تذكره أكبر بكثير، (١١)محاكاة وتقليد المتحدثين الأصليين بدقة
(١٢) استخدام الكلمات الجديدة بطرق مختلفة يصنع فرصاً أكبر للتذكر،(١٣)ايجاد مناسبات للتحدث باللغة الإنجليزية، سواء مع النفس أو الآخرين،(١٤)مشاهدة والاستماع إلى المحادثات باللغة الإنجليزية،(١٥)التعلم من أجل المتعة لتزيد الفائدة،(١٦)محاولةكتابةالملاحظات والتقارير والرسائل بالإنجليزية
(١٧) البداية بقراءة عامة للقطعة ثم قراءتها قراءة متأنية، (١٨) ابتكار روابط تقوي التذكر، (١٩) استخدام مهارة التخمين من خلال السياق لمعرفة معاني المفردات، (٢٠) استخدام لغة الجسد أثناء المحادثة عند عدم القدرة على استحضار المفردةالمناسبة، (٢١) تفادي الترجمة الحرفية قدر الإمكان
(٢٢)الاستماع والقراءة دون البحث عن معنى كل كلمة؛ وذلك لتنمية مهارةالفهم والتركيز على الطلاقة ومهارة النطق،(٢٣)البحث عن مناسبات وبيئات تُجبر على تعلم اللغة واستعمالها،(٢٤)ملاحظة الأخطاء للتصحيح والتعلم بدلاً من الندم عند الخطأ أوالخوف من ارتكاب الأخطاء و جعلها حاجزاً يمنع التعلم
(٢٥)الإنتباه لكل من يتحدث الإنجليزية والتعلم منه، (٢٦)ترتيب الجدول وإيجاد وقت لتعلم اللغة،(٢٧) التعرف على المكاسب التي سيجنيها الشخص من تعلم اللغة؛ لزيادة الحرص على التعلم والاستمرار، (٢٨)التفكير الدائم في كيفية تحسين مستوى اللغة، (٢٩)تعلم اللغة من خلال المتعة والترفيه والتسلية
جاري تحميل الاقتراحات...