معيذه
معيذه

@djji506

6 تغريدة 20 قراءة Dec 26, 2019
#ثريد عن قصه أعجبتني وحبيت أنشرها هنا
يحكى أن الملك كان له وزير، وكان الملك إذا أراد شيئا ولم يحصل له ذلك يقول له الوزير (لعل في الأمر خيرة) أي ربما الذي تريده هو شر فصرفه الله عنك، وما زال الوزير على كلمته التي يرددها على مسامع الملك خصوصاً عند عدم حصول شيء من الأمور التي يريدها الملك بشدة.
وفي يوم من الأيام قطع إصبع الملك فأخذ يتوجع من الألم بشدة، وقال الوزير له (لعل في الأمر خيرة) فغضب الملك من الوزير غضباً شديداً وأمر بحبسه.
وبعد مدة من الزمن ذهب الملك ومن معه إلى رحلة صيد في الغابة، لكنهم ابتعدوا كثيراً عن مملكتهم وسقطوا أسرى في أيدي أناس وثنيين يقربون للأصنام بشر! فقتلوهم جميعاً سوى الملك بعد أن تم فحصه ولقوا أن لديه إصبعاً مقطوعاً فقالو: هذا لا يصلح قرباناً لآلهتنا؛ إنه عائب. فأمروا بإطلاق صراحه.
ذهب الملك مسرعاً إلى الوزير وهو يتذكر كلامه، وأمر بإخراجه من السجن وأخبره بالقصة واعتذر منه. قال الوزير: أتعلم أيها الملك ان في الأمر خيرة عندما سجنتني لأنني لو لم اسجن لذهب معك وكنت قربانا للأصنام مع حاشيتك!!
الحكمة من القصة هي ان تعلم ان الله عادل لا يظلم أحداً، لا تسم المصيبة بالمصيبة بل سمها بالابتلاء لانه في الأصل اختبار من الله ليرى صلابتك وقوتك تجاهها.

جاري تحميل الاقتراحات...