محمد العبّادي
محمد العبّادي

@alabbadi_mh

45 تغريدة 52 قراءة Dec 28, 2019
?قرأت هذا الشرح مرارًا، وحببني فيه إيجازه واقتصاره على مراد الناظم، بعبارة سهلة وأمثلة واضحة، دون إكثار من الشواهد أو إثقال بالحواشي.
?وكان مما يستوقفني ويشدني ما يُحلّي به أحيانا من فوائد شوارد، ونكت وقواعد، جلّها من صنيعه وخلت منه كتب الشروح الأخرى.
?وأنا هنا أجمعها تباعًا..
?بين يدي الشرح:
- (القواعدُ المئة) في النحو، ولا أعرف من جمع القواعد النحوية على طريقة القواعد الفقهية أو قريبٍ منها.
- (الجُمل العشر) التي يُضمن بها فهم الألفية بإذن الله.
وما أحسن أن توضع هذه القواعد والجمل على طرة أي شرح من شروح الألفية..
?ذكر النحويون أربعة أنواع لوجوه الشبه بين الاسم المبني والحرف، قال الشارح عند النوع الثاني: "هكذا يدعي النحويون!"
وقال بعد ذكر الأنواع الأربعة: "والجهل بهذه الأنواع لا يضرّ".
?عند ذكر الخلاف في "هنو" وكون النقص فيه أحسن من الإتمام دون غيره من الأسماء الستة قال: "ولهذا لم يذكر في الكتب المختصرة كالآجرومية".
?الآل: عند اقترانه بالأصحاب يراد به معنى خاص وهم قرابته المؤمنون الأدنون، وإذا انفرد كان معناه بحسب مقصود المتكلم، لأنه يطلق على أصحابه وعلى أتباعه.
?قال بعد تعريف النكرة:
"والأولى ترك التعريف والاكتفاء بمعرفة الضد"
?في قول ابن مالك: {ولا يلي "إلا" اختيارا أبدا}
قال الشارح:
"والاضطرار والاختيار -في هذا النظم- أخوان ضدان، الاضطرار يكون في الشعر، والاختيار في غيره. وكلما جاء قيد الاختيار فُهِم الجواز في الاضطرار".
?في قول ابن مالك: [كاعرف بنا فإننا نلنا المنح]
قال الشارح:
"وقيل لنا -ونحن نتعلم الألفية- : إن الناظم قصد بالمثال نفسه .. يتحدث بنعمة الله".
?في قول ابن مالك:
وفي اختيارٍ لا يجيء المنفصل
إذا تأتى أن يجيء المتصل
قال الشارح:
"وهذا البيت يأتلف مع معان في الفطرة، وقواعد في العلوم.
وجاوز حدّ الظرف من أجاب بهذا البيت حين سئل عن الأكل بالملعقة" :)
?في قول ابن مالك: "واتصالا أختارُ .."
قال: "وهو قليل الاختيار في هذا النظم، وله اختيارات ثلاثة أخرى:
- في قوله: "ولا أرى منعا" في باب النائب عن الفاعل
- وقوله: "ولا أمنعه فقد ورد" في باب الحال
- وقوله: "وليس عندي لازما" في باب عطف النسق".
?قلت: وهذا حصرٌ قد لا تظفر به عند غيره.
? في باب العلم عند تفسير معنى "شدقم" قال: "وهو علَم لجمل، وضبطه بالدال المهملة، ولم أجده بالمعجمة مع شيوعه في كتب الناس وألسنتهم"
وقال عند تفسير معنى "واشق": "وواشقٌ لكلبٍ، وهو ثامنهم" وهي لطيفة مقتبسة من القرآن ووافق أنه المثال الثامن والأخير الذي ذكره ابن مالك.
? قال في باب اسم الإشارة:
"واحتاجوا أن يضعوا للمؤنث أكثر من لفظ...لعله بسبب أن الأنثى أمرها مبني عندهم على الستر والحياء والكناية والجهالة"
وهذا ملحظ بديع ..
@dr_al7rbi
? "وحينما تجد كلمة "مطلقا" فسلّطها على كل ما يحتمله القيد بلا استثناء"
? في جواز تشديد النون من "ذَان" و تَان" و "اللذان" و "اللتان" قال بعد ذكر تعليل النحاة لذلك:
"وهو من زعَمات النحاة، والظاهر أن التشديد مجرد لغة"
? في قول ابن مالك:
وكالتي أيضًا لديهم ذاتُ
وموضع اللاتي أتى ذوات
قال:
"ومثل هذه المسألة وكثيرٌ مما ورد في الألفية من اللغات والأعاريب مما هو مهجور =يُدرس لفهمه لا لتطبيقه"
? قال في ختام باب الموصول:
"وإذا تأملت في جميع المحذوفات -في هذا المقام وغيره- وجدتها مبنيةً على أمرين:
1- أمن اللبس
2- ظهور المعنى
ومن وراء ذلك قصد الإيجاز، وهو الأصل في اللغة العربية ما لم يستدْع المقام خلافه، وليس في اللغة العربية عبثٌ"
? في قول ابن مالك:
وأخبروا بظرف أو بحرف جر
ناوين معنى "كائن" أو "استقر"
قال:
"ولا عليك أن تقول: الجار والمجرور خبر. وتسكت"
? في قول ابن مالك ضمن صور جواز الابتداء بالنكرة:
"ورجلٌ من الكرام عندنا"
قال:
"ومن الشارحين من يحكي أن النووي شارح مسلم كان في دار ابن مالك وقتئذٍ، فعناه بقوله -هذا- إيناسا له"
? في قول ابن مالك:
"وحذف ما يُعلم جائزٌ ..."
قال:
"وهذا البيت والبيت الذي بعده، وأبياتٌ سبقت في المبتدأ وغيره، وأبياتٌ في الأبواب اللاحقة من نوع الأبيات التي تجمع أصول النحو، فليحرص عليها طالب العلم، فإن إدراك الكليات مما يعنى به أهل الفهوم"
? من الملاحظ في كافة الأمثلة المضروبة في الأبواب =حُسنها، ومناسبة اختيارها، وفي بعضها تنبيهات خفيّة في الأدب والسلوك وغيرها يدركها المتفطن..
وودت بوضع بعضها لولا كثرتها وعدم خلو باب منها فأكتفي بهذا الإجمال وفي الشرح بيانه وتفاصيله..
? "وسوف يمرّ بك كثيرا تسامح العرب في الظرف والجار والمجرور".
? ذكر ابن مالك أن مما تمتاز به "كان" جوازُ حذفها والتعويض عنها بـ"ما"
قال الشارح: "وهو من الغريب المهجور"
? قال في إعمال "ما" إعمالَ "ليس":
"ومثال ما استكمل الشروط: (ما هذا بشرًا) وهي لغة الحجازيين، واللغات كلها حجة، لا فرق في الحجّية بين لغة وأخرى".
? "وللظرف والجار والمجرور تميّزٌ واختصاص، ومن أهل المغرب من يسميهما (شرفاء النحو)".
? "وحيثما وجدت اسما معرّفًا بأل بعد اسم إشارة فأعربه بدلًا، بلا تردد"
? قال في مواضع فتح وكسر همزة (انّ):
"وهذا مما يجب أن يُعنى به"
?كعادته في توهين بعض ما في كتب النحو من تعليلات قال في لام الابتداء بعد (إنّ) المعروفة بالمزحلقة "زعموا أنها كانت في أول الجملة ثم زُحلقت".
? عند قول ابن مالك:
وأُلحقت بإنّ لكنّ وأن .. من دون ليتَ..."
قال:
"و (دون) في اللغة بمعنى: غير، وأصغر، وقبل، وأقل".
? في قول ابن مالك:
وإن تخفف أنّ فاسمها استكنّ
قال:
"هو في الحقيقة محذوف، لأن الاستتار يكون مع الأفعال، ولكن المصنف تجوّزَ".
?في قول ابن مالك:
ولا تُجِز هـنا بـلا دلـيلِ
سقوط مفعولين أو مفعول
قال في استفتاح شرحه:
"الفِطَر مجبولة على تطلّب الأسباب، والحسّ اللغوي لا يقبل مخالفة ما ألِفه بلا دليل..." ثم استطرد..
قال في مفتتح باب الفاعل:
"الفاعل ركنٌ في الجملة الفعلية، ومعرفته سهلة، والعقل يستدل عليه بالربط بين الحدث وفاعله، وكل موجود يصح أن يكون فاعلا ومفعولا في الإعراب.
? قال في باب الفاعل:
"ولو قلنا: فازا الشهيدان وفازوا الشهداء أضفنا في الكلام ما لا نحتاج إليه، ولكن قومًا من العرب أحبوا هذا النوع من الكلام فقال قائلهم: أكلوني البراغيث، لعلها تكاثرت عليه :) .. والأصل أن يقول: أكلني"
? قال في باب النائب عن الفاعل:
"ومن الخطإ أن يقال عن الفعل: مبني للمجهول لا سيما في مثل قوله تعالى: {وخُلق الإنسان ضعيفا} فإنه في الحقيقة معلوم غير مجهول".
? قال:
"ولا ينوب شيء من هذه الثلاثة المتقدمة (الظرف، والجار والمجرور، والمصدر) إن وجد في اللفظ مفعول به، تقدم أو تأخر، لأنه سيد الجماعة".
? "النحاة يجعلون باب الاشتغال بين المرفوعات والمنصوبات لأنه يجمع بين الأمرين"
?"ولتيسير المسائل في هذا الباب (الاشتغال) أقدّم لك أمثلةً خمسةً يدور عليها أحكام هذا الباب:
إن زيدًا لقيته فأكرمه.. يحب فيه النصب.
حضرت فإذا زيد يكلمه خالد.. يجب الرفع.
زيدًا أكرمْه.. النصب أولى.
زيدٌ أكرمته.. الرفع أولى.
زيدٌ جاء وعمرو كلمتُه.. يستوي فيه الرفع والنصب"
?قال:
"وأمثلة الاشتغال كثيرةٌ في القرآن وكلام الناس، غير أن للنحويين فيه دعاوى غير مسلّمة، وتقسيمات طال فيها النزاع، والمصنف لم يلملم أطراف مسائله في ترتيب مريح".
?في قول ابن مالك:
والأصل سبقُ فاعلٍ معنى..
قال:
"وقد عرّفناك أن المصنف حينما يقول: الأصل كذا: معناه أنه يجوز مخالفته، ومنه هذا"
? قال في باب التنازع:
"هذا بابٌ مسائله قليلة الفائدة، وله في (كتاب سيبويه) عنوان طويل، ثم سمي بعد ذلك بالتنازع، وقد مسّ النحويين منه نصيبٌ وافر، فتنازعوا فيه وفي تعليلات أحكامه تنازعًا انحدر بالمسائل عن ذوق النحو والنحاة، وسماه الكوفيون: الإعمال"
وقال في آخر مسائل باب التنازع:
"سوف يدركك الإشفاق على النحويين حينما تفيض في قراءة هذه المسألة، وتوقن أن كلامهم -هنا- وفي المسألة التي قبلها مما لا تعرفه العرب ولا تخضع له أصول العربية، ولكنهم وضعوا قواعد لم تستقم لهم في باب التنازع إلا بمثل هذه التعسفات التي يفر منها سمع العربي"
? "المفاعيل خمسة.. وجمعتها في بيت واحد في الزبدة:
ضربتُ ضربا خالدا يوم حبا
والنيل خوفًا المفاعيل انصبا"

الزبدة نظمٌ اختصرت فيه مقاصد الألفية في خمسين بيتًا، طُبع في ذيل السّفر الأول من كتابي: "ما هبّ ودبّ".
? في قول ابن مالك:
الظرف: وقتٌ، أو مكانٌ، ضُمّنا
(في) باطراد، كهُنا امكث أزمُنا
قال:
"حينما قرأنا على النحوي العلامة أحمد الشنقيطي قال لنا: كأن ابن مالك يشير بالمثال المذكور إلى نظمه هذا، وأن الطالب لا بد أن يمكث في ألفيّته أزمنًا كثيرة"
?قال في باب الظرف:
"قرأتُ في "النفحة الريحانة" أنهم يطلقون لقب "الست" تكريمًا للمرأة، وتيمنًا بأن تحفظ من الجهات الست"
? قال في باب المفعول معه: "وهو بابٌ حسنٌ، ممتع".
? في المثال: علفتُها تبنًا وماء باردا
قال: "فهذا يقدّر فيه عامل مناسب، فنقول: علفتها تبنا وسقيتها ماء، ومنهم من يقول: منصوب على تضمين "علفتها" معنى: أعطيتها أو أنلتها، وهو الأقرب عندي".

جاري تحميل الاقتراحات...