صباح اليوم .. كانت فيه رائحة النهاية
كان مخيفاً، شاحباً، رماديّ اللون، مستسلماً للسماء ..
صباح اليوم .. انهزمت الأرض!
كان مخيفاً، شاحباً، رماديّ اللون، مستسلماً للسماء ..
صباح اليوم .. انهزمت الأرض!
صباح اليوم .. كانت العظمة تجول في الطرقات، تنادِي الكِبر الإنسانيّ، تستنزِله أي بقعة يريد، تعرّيه وتسخر منه .. تجولُ وحدها، لا مُجيب، لا مقارِع، لا نِدّ ..
تلقي نظرة على نهايات الطرق، لعلّه يتشجّع، يطلّ برأسه، يحامِي عن هلمانِه ..
هه، يا للسخرية!
ثم يمرّ الوقت، ويعود النهر لمجراه، فيخرج الوضيع من مخبئه، يتأكد من خلوّ المكان!
فتحيط به النَّظرات: ما كنَّا نظنّها بهذه السهولة؟
هه، يا للسخرية!
ثم يمرّ الوقت، ويعود النهر لمجراه، فيخرج الوضيع من مخبئه، يتأكد من خلوّ المكان!
فتحيط به النَّظرات: ما كنَّا نظنّها بهذه السهولة؟
جاري تحميل الاقتراحات...