د. عبدالله الشمراني
د. عبدالله الشمراني

@shamrani45

4 تغريدة 228 قراءة Dec 26, 2019
[ضيعتني يا صاحبي]
كان فلان من الناس شابا مؤدبا محترما خلوقا، يحافظ على حضور عمله، وفجأة كثر تأخره وغيابه بشكل مفرط.
تواصل معي مديره لمناصحته وإرشاده، فما وجدت إلا سمتا وقلبا طيبا، ولكنه حدثني عن صديق يسير معه ويباتون سويا.
لم يطمئن قلبي لهذا الصديق وكنت أحذر الشاب منه.
=يتبع=
كنت أعظه بحديث النبي ﷺ (المرء على دين خليله). لكن عبثا أحاول.
ومرت الأيام وأصبح هذا الشاب يتعاطى المخدرات!
ولايزال يحترمني ويزورني في مسجدي ويصلي معي، فأغلظت له القول هذه المرة وزجرته بقوة، مستغلا محبته وتقديره لي، فوعدني أن يترك هذا الصديق، ثم انصرف.
فدارت الايام ولم أره
=يتبع=
قلقت عليه جدا، وتواصلت معه بالجوال والرسائل والواتس.. ولكن دون جدوى.
ثم تفاجأت به يصلي معي بعد مدة طويلة، فرحت للقياه وسلمت عليه بحرارة، ثم سألته (مازحا) أكيد خلف هذه الغيبة بنت حلال.. فهل نبارك؟!
أطرق رأسه قليلا وتنهد، ثم حدثني قائلا: كنت مسجونا في قضية شروع في القتل!!!
=يتبع=
ثم تابع بحزن:
لقد تشاجر صديقي - وكنت معه - مع أحد العمالة ولفرط عناده أخرج سلاحا ناريا وأطلق على العامل حتى سقط وغرق في دمائه، ثم لاذ بالفرار وتركني وحدي عند مسرح الجريمة.
فتجمع الناس حولي وقيدوني حتى وصلت سيارات الإسعاف والشرطة وأُودعت السجن.
قصة أليمة بطلاها شاب خلوق وصديق سوء!

جاري تحميل الاقتراحات...