ابن كيميت سابقا ابن مصر حاليا
ابن كيميت سابقا ابن مصر حاليا

@Ibnkemet_

11 تغريدة 35 قراءة Dec 26, 2019
عقدة اليهود الأزلية هي الحضارة المصرية !
عام ١٩٢٤م، قدم العالم الألماني أرمان بحثه الخطير إلى المجمع العلمي البروسي و الذي يندرج تحت عنوان "مصدر مصري لأمثال سليمان"،بعد أن أمضى وقتا في دراسة مقارنة بين بردية موجودة بالمتحف البريطاني لحكيم مصري قديم يدعى أمنموبي و سفر الأمثال
يتبع
2
في العهد القديم و بينما يعتقد كافة اليهود إعتقادا راسخا بأن كاتب السفر هو الملك سليمان الحكيم، اثبتت بحوث أرمان ما ينفي ذلك تماما. و أكد على أن اليهود قد اقتبسوا تعاليم الحكيم المصري أمنموبي (١٥٨٠ ق.م) و نسبوها إلى النبي سليمان عليه السلام ومن هنا أثارت تلك الدراسه جدلا كبيرا
3
في الأوساط العلمية،فتدخل علماء المصريات للنظر في وجهات التشابه بين النصين المصري و العبراني
و في النهاية أجمعوا على أن نحو فصل و نصف فصل من سفر الأمثال منقولين نصا من تعاليم الحكيم المصري أمنموبي، وإن لم يكن مجمله متأثرا به تأثرا جوهريا و أدبيا !
و لم يكن سفر الأمثال هو الوحيد
4
في العهد القديم المتأثر بالفكر المصري، بل نجد الأثري الكبير جيمس هنري برستيد يقول في كتابه فجر الضمير: "إن النسخة العبرانية لكتاب الأمثال هي تقريبا ترجمة حرفية عن الأصل الهيروغليفي العتيق و كذلك صار من الواضح أيضا أن حكم امينموبي شائعة في مواضع عدة من كتاب العهد القديم، حيث
5
نراها مصدرا لتلك الافكار و التشبيهات و المقاييس الخلقية و بخاصة روح الشفقة الانسانية الحارة، لا في كتاب الأمثال فحسب بل في القوانين العبرانية و في سفر أيوب و كما ذكرنا سابقا في سفر شاؤول و ارميا."
و قد سادت المبادئ الأخلاقية المصرية في أرض فلسطين قبل استيطان العبرانيين بأزمنة
6
طويلة، و شكلت المنهل الرئيسي لتراث المدنيات الفلسطينية إلى أن جاء العبرانيين و استقوا منها، مما ساهم في تشكيل وعيهم الإجتماعي و الأدبي في أزهى العصور التي مروا بها.
و في مزامير النبي داوود عليه السلام نجدها متأثرة تأثرا واضحا بأناشيد أخناتون التوحيدية، و هي التي نقل منها مؤلف
7
المزمور العبراني إدراكه لرحمة الله في مخلوقاته على السواء، بل إننا نجد نصوصا كامله في المزمور ١٠٤ قد ترجمت من الانشودة الأخناتونية المصرية إلى اللغة العبرانية مباشرة. و رغم ذلك فاليهود ما زالوا يدعون أنهم أول أمة على الأرض عرفت التوحيد !
و لا يخفى على قارئ التاريخ المتعمق
11
و إن كان قد اعترف عليهم من هو من نبتهم و هو عالم النفس اليهودي سيجموند فرويد، حيث يقول صراحة في كتابه موسى و التوحيد: "إن عقدة اليهود الأزلية هي الحضارة المصرية !"
و بعد نجاح شامبليون في فك أسرار اللغة المصرية و بداية تدوين التاريخ المصري في أوائل القرن التاسع عشر،
12
اتضحت الحقائق و إنكشفت الأكاذيب الإسرائيلية بخصوص مصر القديمة،بل ظهرت الحضارة المصرية على حقيقتها وهي ترتدي ثوب العظمة و الرقي رافعة شعار عدالة الماعت و سيادة القانون على الجميع. بعد أن كانت معابد مصر الهائلة و أهراماتها العظيمة في نظر الناس رمزا من رموز السخرة و جبروت الملوك.
16
لهم دس تلك الأكاذيب و إشاعتها في العقول، فيستهدفون منها تاريخنا و هويتنا. و من المؤسف أن فئة عريضة من المصريين و هم أحفاد هؤلاء العظماء يعتقدون في تلك الأكاذيب و يصدقون عن جهل دسائس الإسرائيليات الخبيثة.
."
17
فلنا أن نتذكر قصيدة الشاعر الإغريقي سيمونيدس في إنهيار مملكة اسبرطة (146 ق.م)، حين قال: "هزمناهم ليس حين غزوناهم بل حين انسيناهم تاريخهم و حضارتهم

جاري تحميل الاقتراحات...