وقعت في أخطاء كثيرة أثناء الحفظ قديما منها: جمعت في الحفظ مع القرآن غيره، وحفظت من مسار الفاتحة والناس معا، وحفظت من الكهف صعودا ونزولا، وحفظت ولم أكرر، وكررت ولم أكثر من التكرار، وحفظت ولم أراجع، وجعلت المراجعة لأكثر من شهر، ودخلت دورة الحفظ في شهرين ولم أختم ... إلخ من الأخطاء.
كنت أقوم بتقديم المراجعة على الحفظ الجديد وهذا خطأ فكنت أشعر أثناء الحفظ بأن التركيز قد قل بسبب ذلك، وكنت أتأخر في الحفظ واجعله في المساء وهذا خطأ فالجسد قد أُجهد فما فائدة الحفظ الآن، وكنت أتوقف في الإجازات عن الحفظ وهذا خطأ فالقرآن لا تتوقف عن حفظه مهما كانت الظروف والأسباب ..
كنت أقع في فخ المقارنات وهذا خطأ قاتل هذا أنجز وأنا لم أنجز، وهذا بدأ في كذا وأنا ما أزال في كذا، فلو عملت على قدرتي دون النظر للغير ففي ذلك خير، وكنت أقع في فخ تغيير الطرق في الحفظ وهذا فخ جديد، والصواب أنك إذا ارتحت لطريقة معينة فسر عليها ولا تتنقل، فالتنقل مؤدي للانقطاع ..
جاري تحميل الاقتراحات...