نصيحتي لكم في ٢٠٢٠: عزز علاقاتك، العلاقات تدعم مقدراتك وتخليك توصل للي تبغاه بشكل أسرع. توصلك للمال في حالة المشاريع، توصلك للمواهب أيضًا، للمهتمين بمجالك. عزز علاقاتك.
فيما يخص الخطط والأهداف، بشكل عام لا يكون التزامك بالخطة حرفيًا إلى درجة تعميك عن فرص أفضل قد تظهر في طريقك. لكن ضع خطة خمسية وخطة سنوية، ماذا تريد من نفسك ببداية ٢٠٢٥ (أهداف فقط). ثم ابدأ بناء خطط سنوية تخدم تلك الأهداف بشكل مباشر أو غير مباشر.
ميزة هذا التخطيط أنه يجعل حياتك قابلة للقياس وإعادة التقييم كل شهر أو اثنين أو ثلاثة. ثم أن التخطيط لا يعني كل يوم تعود إلى جدولك لتعلم ماذا عليك أن تفعل! بكل بساطة هو توافق ما تعمله مع أهدافك.
الهدف تريد أن تتحدث الإنجليزية = الخطة: أفلام، دورات، قراءة كتب.
هكذا بكل بساطة
الهدف تريد أن تتحدث الإنجليزية = الخطة: أفلام، دورات، قراءة كتب.
هكذا بكل بساطة
ودائمًا ضع في اعتبارك: عدم تطبيق الخطة كما هي، أو عدم وصولك لأهدافك جميعها لا يعني فشل خطتك وفشلك. باختصار إذا حققت ٥٠٪ من أهدافك في تقديري أنت في الطريق الصحيح، لكن يفترض إنها تزيد مقدراتك على رسم خطة تتوافق مع عزيمتك مع كل عام. لكن بالنهاية ٨٠٪ أهداف محققة تعتبر شيء مثالي جدًا.
عن نفسي بدأت (العمل) لتحقيق أهدافي بنهاية ٢٠١٥ تحديدًا ٨/٢٠١٥ لكن بدون خطة سنوية فعلية أو خطة خمسية و أهداف دقيقة. لكن خطواتي بطبيعتها في جهة واحدة، بداية ٢٠١٧ نظمت هذه الخطوات تحت مظلة أهداف خمسية نهاية ٢٠٢٠ فقط لقياس الأداء (KPIs) استنادًا إليها.
راضي عن نفسي جدًا، حققت حتى الآن ٨٠٪ من أهداف نهاية ٢٠٢٠، لكن هل يعني ذلك الاستمرار على الخطة نفسها؟ الأهداف نفسها؟ المجال نفسه؟ هل مجرد تحقيق الأهداف يعني أنك في الطريق المناسب؟!
- لا يمكن على الإطلاق الجزم بإجابة في هذا الخصوص، تختلف حسب وضعك.
- لا يمكن على الإطلاق الجزم بإجابة في هذا الخصوص، تختلف حسب وضعك.
يعيب خطتي (التنوع المبالغ فيه)، السير بشكل متوازٍ في أكثر من طريق لا يجعلك ماهرًا في أحدها -على الأقل بالنسبة إليَّ- خاصة عندما تزيد هذه الطرق عن ٢. قدراتك قد تشفع لك لتجتاز -لكن الاجتياز ليس نجاحًا.
* لذلك خطتي قد تشهد تغييرات جذرية لكن ليس الآن، مع نهايات ٢٠٢٠، السبب =
* لذلك خطتي قد تشهد تغييرات جذرية لكن ليس الآن، مع نهايات ٢٠٢٠، السبب =
١- قرار الخروج من دائرة إلى أخرى يتطلب إعادة تقييم شاملة لما كان و الاحتمالات المطروحة.
٢- لا أنصح بالخروج من خطة في نهاياتها حتى لو كانت نتائجها غير مبهرة طالما لا توجد آثار سيئة على حياتك. أكمل الطريق لتحصل على تجربة متكاملة.
هذه أسباب التأجيل، أما أسباب التفكير بالخروج =
٢- لا أنصح بالخروج من خطة في نهاياتها حتى لو كانت نتائجها غير مبهرة طالما لا توجد آثار سيئة على حياتك. أكمل الطريق لتحصل على تجربة متكاملة.
هذه أسباب التأجيل، أما أسباب التفكير بالخروج =
١- محاولة التركيز على أشياء محددة بدلًا من التشتت -لن أقول عشوائية- هناك فرق واضح بينهما وآثارهما تختلف.
٢-فقدان الدافع، الدوافع هي أهم ما يشعرنا بالحياة ولذتها، بمجرد ما تفقد الدافع في الأعمال التي تقوم بها يجب أن تتخلى عنها بشرط دراسة وضعك الحالي والاحتمالات المستقبلية.
٢-فقدان الدافع، الدوافع هي أهم ما يشعرنا بالحياة ولذتها، بمجرد ما تفقد الدافع في الأعمال التي تقوم بها يجب أن تتخلى عنها بشرط دراسة وضعك الحالي والاحتمالات المستقبلية.
هنا مزيد عن التشتت، و الفائدة المرجوة حين التركيز على مجال محدد أو مجالات متقاربة، ملاحظة مهمة: أنا أقصد محاولة إتقان/تعلم أكثر من شيء في وقت واحد. هذا سيء إلى درجة لا تتخيلونها ومختلف عن إتقان عدة أشياء / خبرات متعددة على فترات مختلفة.
نعود إلى نقطة العلاقات، بناء على تجربتي هذه أقول: مهما كنت رائعًا، مذهلًا، استثنائيًا، وتحقق أهداف عظيمة بمفردك. دائمًا ستحقق أهداف أعظم ليس مرة واحدة ولا مرتين بل أكثر، متى ما صنعت العلاقات التي تحتاجها.
علمًا بأن صناعة هذه العلاقات واكتسابها لا علاقة لها باجتماعيتك وانطوائيتك
علمًا بأن صناعة هذه العلاقات واكتسابها لا علاقة لها باجتماعيتك وانطوائيتك
والعزلة والاختلاء بالنفس تكون شرطًا للنجاح في أحيان كثيرة، لكن أنت بحاجة للعلاقات (المؤثرة) لتتقدم بصورة أسرع/أكبر/أكثر فاعلية.
* في الوقت نفسه، لا تجعل نفسك مهرجًا، ولا تضع وقتك وتخرج بحزمة علاقات لا فائدة منها.
* في الوقت نفسه، لا تجعل نفسك مهرجًا، ولا تضع وقتك وتخرج بحزمة علاقات لا فائدة منها.
لا تقلّد أحدًا، لا تقلّد أحدًا، لا تقلّد أحدًا. كُن نفسك. سبب تحقيقي ٨٠٪ من أهدافي أنني أتبع ما يناسب أسلوب حياة عبداللطيف وشخصيته فقط.
* اصنع لنفسك فلسفة خاصة في الحياة وأساسيات تبني عليها خطتك واختياراتك (شريك حياتك/وظيفتك/أسلوب حياتك).
* اصنع لنفسك فلسفة خاصة في الحياة وأساسيات تبني عليها خطتك واختياراتك (شريك حياتك/وظيفتك/أسلوب حياتك).
أخيرًا: القناعة.
إذا بنيت فلسفتك اقنع بها، لا يغرك ما يصل إليه غيرك أو ما يملكه، اصنع فلسفتك -التي لا تصنع في ليلة بل على ما لديك من تراكم معرفي وخبراتي- ثم اقنع بكل مكوناتها.مثلًا: لا تهمك المظاهر. انتهى لا تزعج نفسك لأن أحدهم فاقك في إحدى الكماليات، أو راجع فلسفتك واهتماماتك.
إذا بنيت فلسفتك اقنع بها، لا يغرك ما يصل إليه غيرك أو ما يملكه، اصنع فلسفتك -التي لا تصنع في ليلة بل على ما لديك من تراكم معرفي وخبراتي- ثم اقنع بكل مكوناتها.مثلًا: لا تهمك المظاهر. انتهى لا تزعج نفسك لأن أحدهم فاقك في إحدى الكماليات، أو راجع فلسفتك واهتماماتك.
أعتذر عن عدم ذكر الأهداف المحققة، وقد أذكرها في وقت لاحق من عام ٢٠٢٠. هذه السلسلة هدية العام الجديد إليكم جميعًا، وآمل أن تكون سنة خير وانطلاقة لمن لم ينطلق بعد، مع ما تبقى من عامنا الهجري المبارك ١٤٤١ هـ ?
كل عام وأنتم بخير.
كل عام وأنتم بخير.
*تعقيبًا على بعض التعليقات التي أبدت انزعاجها من نوع العلاقات المقصود في التغريدات وأنها علاقات مصالح. هذا لا بأس به، هناك فرق بين العلاقات التي تنشأ لأن المصالح مشتركة والعلاقات الرخيصة التي يتخللها نكران وسقوط أخلاقي وجحود، وبالطبيعة لن تكون جميع علاقاتك حميمية و مخلصة و ودودة.
وربما تفيدك هذه المقالة للتفريق بين علاقاتك، وهي تعكس فلسفة في العلاقات تعلمتها مؤخرًا. وتذكر دائمًا أن وصف علاقات المصلحة يطلق على العلاقات الرخيصة لا على علاقة أقامتها الاهتمامات المشتركة وعادت بالنفع على الطرفين.
@Rattibha لا هنت رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...