البـــــدر
البـــــدر

@albadar2186

13 تغريدة 9 قراءة Jan 13, 2020
ثريد
لقصة حصلت لي والله على ما اقول شهيد واوردتها لتكن عبرة لكل من يقرأها
#من_مكانك_ببساطة
#أبراج_مريديان_مكة
#تركيا_لاتريد_العدالة
#شعور_جميل_اذا
#بالبرد_بس_نحتاج
#أوقفوا_العنف
كنت مراهقا ورغم ذلك كنت من المتفوقين دراسيا وبعدما حصلت على شهادة المتوسطة تركت الدراسة برغبة مني واشتغلت مع والدي حفظه الله بالاعمال الحرة وكنت نعم المعين لوالدي رغم صغر سني وتحملت مسئولية العمل خاصة بعد وفاة جدي رحمه الله (ابو ابي) واستمريت على هذا الحال لاكثر من خمس سنوات
وكان ثمرة هذا العمل ان الله فتح علينا رزقا وفير واستغل ابي حفظه الله هذا المال في بناء عمارتين لنا جميعا ومسجدا لجدي ومسجدا له وكان كريما مع كل من ينتخي به ويجود عليهم صدقة او دينا ولكن الحال محال ان يدوم او يستمر لاسباب ربنا كاتبها لك حيث كان العمل قل وهجه وقل رزقه اما لكثرة
المنافسين او لعدم التطوير في اسلوب العمل فقرر ابي واقتنع بما منحه الله من هذا العمل وتوقف عن الاستمرار في مزاولة هذا العمل… .. وهنا بدأت مرحلة أخرى من حياتي فبلغت والدي حفظه الله انني سوف ارجع للدراسة والعمل الحكومي معا وبارك لي هذه الخطوة وفعلا التحقت بوظيفة حكومية
وادرس في المدارس الليلية وحصلت على الشهادة الثانوية وقدمت استقالتي لوجود ادارة حكومية لديها برامج تدريب خاصة في معهد الادارة (سنتين ) وتم قبولي في هذا البرنامج وخلصت السنتين وبعدها التحقت بالعمل ولكن لازالت رغبة الدراسة في رأسي والتحقت بالجامعة انتساب ( علوم ادارية)
وبعد اربع سنوات تخرجت وبموجب حصولي على شهادة البكالوريوس ترقيت كذا مرتبة واستمريت في العمل ما يقارب عشرين سنة وخلال هذه السنوات كان لي زميل من ايام المعهد وتوظفنا معا في نفس المدينة واشار علي ان نفتح محل بأسم اخوه وتوكلنا على الله وفتحنا المحل وبعدها بكم سنة فتحنا فرع اخر
وتم والحمدلله افتتاح عدة فروع وفي كذا مدينة وصرنا منقسمين بين العمل ومحلاتنا وقررنا ان نقدم تقاعد مبكر لانه يجيز النظام لنا بعد عشرين سنة وتم ذلك لنا وتفرغنا لتجارتنا التي بسببها والحمدلله سافرنا لكل اصقاع الارض وكان سفرنا اما سياحة او عمل يخص تجارتنا ولكن لم نكن مثل ابي
حفظه الله لنستغل ما رزقنا به في بناء عماير او في اعمال الخير بل كنا نصرف ارباحنا في سفريات والصرف ببذخ على ابنائنا وزوجاتنا وعيشناهم في احسن عيشة
ولكن دوام الحال لا يدوم فاصبحت تجارتنا تتأكل كم يتأكل الخشب من دودة الارض فقمنا باقفال كذا فرع واكتفينا بخمسة فروع فقط ورحلنا كثير من العمالة التي كانت تتجاوز مئة عامل واكتفينا فقط بعشرين عامل ولنا اربع سنوات لم نحصل من وراها ولا ريال بل اننا نصرف عليها من ماعندنا
من ارصدة خاصة بنا او بالمحلات… وهذا نحن نقاوم ونجتهد باستعادة ما فقدناه من ارباح ولكن لسنا مثل اول لا نشاطا ولا سنا ولا الاوضاع الاقتصادية للتجارة مثل اول حيث كان في السابق تجد من يشتري بالسعر الذي تضعه اما الان تغير الحال والكثير يعرف ذلك وخاصة ان تجارتنا من الكماليات التي
كثير مننا شبه استغنى عنها لانها ليست ضرورية في حياته ولعل الله يحدث لنا امرا يسرنا…
الشاهد من هذا الثريد ان الكفاح مطلب ولكن استغله فيما يرضي الله اولا وفيما يرضيك ثانيا ويجعلك تعيش في رغد من العيش كما فعل ابي حفظه الله الذي كان ولازال ولله الحمد يعيش في رغد العيش هو ابنائه
وليس كمثلي انا وزميلي الذي لم نحسن التصرف في ما اعطانا الله سبحانه عزوجل ف اصبحنا تجارا بالاسم فقط لان الحالة المادية ليست على ما يرام بل لحقتنا في حالنا وأثرت على ابنائنا لاننا اعلنا حالة التقشف في كل شئ….
والشاهد ايضا
يجب ان تستغل الفرص استغلال امثل وتفكر في مستقبلك ومستقبل اولادك وان لا تجعل هذه المقولات نصب عينك وقاعدة لك (اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب) و مقولة (يومك عيدك) لانها مقولات فاشلة ولا يتبعها الا الفاشلون
انتهى الثريد
وصلى الله وبارك على سيدنا محمد

جاري تحميل الاقتراحات...