ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

9 تغريدة 15 قراءة Jan 28, 2020
ان كان رمضان يرتبط لدى بعض الشعوب بالمسحراتي أو مدفع الأفطار
فأعتقد أنه يرتبط لدينا بالفيمتو !!
ذلك المشروب الذي ما ان يقبل شهر الصيام إلا ويكون طاغي الحضور بالإعلانات وتخفيضات المحلات التجارية
شخصيا لا أفهم سر هذا الإقبال في رمضان وحده !
ان كان لذيذا فلم يغيب بقية الشهور !
لكنه أصبح تقليدا رمضانيا نمارسه دون تفكير
نقدر نقول الفيمتو أصبح ثقافة رمضانية
تم إبتكارالفيمتو في مدينة مانشستر الإنجليزية عام 1908 كمشروب عشبي يمنح الطاقة، تحت اسم "Vim Tonic" وذلك قبل أن يتم اختصار الاسم لاحقاً لـ "فيمتو"، وبعد أربع سنوات من هذا التاريخ تحديداً عام 1912 تم تسجيله كعقار طبي ومنشط للصحة العامة.
رأت الشركة المصنعة للمنتج أن تسجيله كدواء طبي ربما حد من نجاحه وتوزيعه، فقاموا بعد عام واحد بتغيير تصنيفه مرة أخرى كمشروب غير كحولي، ليبدأ رحلته منذ ذلك الحين في الانتشار، سواء محلياً أو عالمياً.
هذا المشروب وجد طريقه للانتشار العالمي بداية من الهند
حيث كان يرسل إلى القوات البريطانية هناك، ومن ثم وجد سوقاً جديداً له في الهند وسجل هناك كعلامة تجارية.
أحد الموظفين الهنود في مؤسسة عبد الله العوجان قام بإحضاره معه إلى البحرين عام 1927، أعجب به كل من تذوقه وتم تقديمه لصاحب المؤسسة الذي أعجب به .
وبمهارة التاجر الذكي رأى فيه صاحب المؤسسة باباً للكسب والنجاح، لكنه لم يكن يتخيل أنه سيصير منتجه رقم واحد، ولم يكن يتخيل أنه سيغير ثقافة شعوب فيما يتعلق بمشروباتها في شهر فضيل كرمضان.
أصبحت شركة العوجان وكيلاً لهذه الشركة في الشرق الأوسط، وبدأت في توزيع المشروب وبيعه في السوق العربية بداية من عام 1928 وحتى الآن، وتوسعت في الأمر حتى أقامت مصنعًا للفيمتو في الدمام في السبعينيات.
اليوم تحقق الشركة نصف مبيعاتها سنوياً في الشرق الأوسط في شهر رمضان، حيث تبيع أكثر من 25 مليون زجاجة، وهو رقم فعلياً يعبر عن مدى كون هذا المشروب تقليداً لنا ومؤثراً في عاداتنا!

جاري تحميل الاقتراحات...