د. عبدالعزيز مهل الرحيلي
د. عبدالعزيز مهل الرحيلي

@drAzizAlrehaili

6 تغريدة 24 قراءة Dec 26, 2019
كيف نتعامل مع "الانتقاد"؟
لا شك أننا جميعاً نستصعب الانتقاد وننزعج منه بدرجاتٍ متفاوتة.
سأتكلم بالسلسلة القادمة عن بعض الاضاءات.
١-الانتقاد هو أحد وجوه التواصل بين الناس، وقد يأخذ شكلاً حضارياً أو يكون مظهراً إجتماعياً سلبياً.
الانتقاد والتفاعل معه يعبر عن رقي وتحضر الإنسان. الانتقاد قد يكون موضوعياً أو غير موضوعي..بناءً أو هادم..نابع من نفس زكية أو غير زكية..وغير ذلك!
٢-التحسس الزائد من الانتقاد بالغالب هو دليل على سيطرة الشعور بالتهديد أو عدم القدرة على الدفاع عن الرأي أو الانزعاج الشديد من صاحب الانتقاد ورأيه، أو ضعف القدرات على تفنيد الرأي المخالف!
٣-الأسلوب الأمثل عند وجود انتقاد على عملك..قرارك..رأيك:
أ-اعرف ماهية الانتقاد بتركيز وهدوء!
ب-تأمل هل للانتقاد ما يدعمه وتعتقد بصحته؛ حلل الأمر بموضوعية.
ج-افصل بين الانتقاد وصاحبه قدر الامكان، وقم بتحييد حسابات المشاعر. إعمل على ضبط أسلوب الطرف المنتقد بهدوئك وضبطك للحوار!
د-احكم على الانتقاد بإمانة وقرر موقفك بإيجابية؛ أصلح الخطأ ولا تتوقف كثيراً عند أسلوب المنتقد.
ه-بعض الانتقادات مثل شكاوى العملاء هي مصدر معلومات مهمة ومنطلق للتطوير والتحسين بالمنتجات؛ سلعاً وخدمات.
و-الانتقاد ليس عداء! بل هو عدم توافق أو عدم رضا عن وجهة نظر، ولذا كن حكيماً بالتعامل معه.
ز-رحم الله امرءاً أهدى إليّ عيوبي"
ح-قد يحتاج الرد على الانتقاد حساسية وقتية عالية!
فبعض الانتقادات تستلزم رداً فورياً كيلا تتفاقم وتكتسب زخماً وتأييداً، وبعضها تستلزم بعض الوقت لاستيعابها وفهمها وتجهيز الحلول المناسبة لها مع استيعاب المشاعر السلبية المحيطة بها.
ط-تلقي الانتقادات والتعامل معها بحرفية يستلزم فطنة وذكاءً عاطفياً عالياً، ومردوده مؤثر للغاية.

جاري تحميل الاقتراحات...