سَــحـر
سَــحـر

@Sa7ar_2rk

5 تغريدة 116 قراءة Dec 26, 2019
أخطر ما تعايشه الأمة اليوم هو الغزو الفكري ..
و أجزم بأن هذا النوع من البلاء أخطر من غزو الأوطان،
فحين يتم السيطرة على فِكر أمة من عدوها، يتحول أفرادها إلى أدوات تهدم دينها ووطنها بيديها نيابة عنه وهم لا يشعرون!
فما هي وسائل هذا الغزو ومظاهر تمكنه وأساليب مقاومته؟
هنا سرد مختصر:
-يتمثل الغزو الفكري في تزييف الوعي-
وهذا التزييف يتم عن طريق:
-السيطرة على مصادر الحقائق
-استغلال المنابر المؤثرة لتبني عملية التزييف
ومن آلياته:
قلب الموازين/ مناقشة البديهيات /الإغراق في الملهيات /تغيير مسميات الثوابت لتهوين مصادمتها،
الدواعم:
التكرار
شيطنة الأصوات المضادة
أما النتاج المقصود خلف عملية تزييف الوعي تلك :
فهو ذوبان الحدود ..
فلا حدود يقف عندها المسلم مرتدعاً؛
فالثوابت تصبح وجهة نظر ، والمبادئ آراء ، والعقيدة تراث قابل للتحريف والتزييف
فلا أساس ثابت يرسم المرجعية ويستند عليه المجتمع وتتقوى به الهوية!
وهنالك السقوط
وأما التصدي لتلك المعارك الفكرية،
فيقوم غالباً على حصنين:
-الوعي المتحرر من المؤثرات،
فلا يخضع لأساليب التطويع كتكرار الباطل وعلو صوته..
-العلم الشرعي،
فالوعي الديني الذي يجعلك قادراً على تمييز ذاك السبيل الذي أوصاك ﷺ بأن تعض عليه بالنواجذ
هو جذوة الثبات بإذن الله
ولا نغفل دور مزاحمة المنابر المؤثرة والمروجة لأجندة ذاك الغزو بمنابر مضادة تعيد وضع الموازين في نصابها.
وان لم تكن لنا-كأفراد-هيمنة على الإعلام وتوجيهه،
إلا أنه لا تزال لدينا فرصة لإيصال الصوت الرافض للتزييف على مستوى -مواقع التواصل- كأحد أقوى المنابر تأثيراً ..

جاري تحميل الاقتراحات...