#تنفيسات_تربوية
تحت هذه التغريدة تجون ملخص بعنوان l المعايشة التربوية l
مفهوم المعايشة التربوية
أن كل ما يُظهره المربي من استعداده لمعايشة المتربين،واستقبالهم والجلوس معهم لحلّ مشكلاتهم، ومعالجة قضاياهم،ومشاركتهم نشاطاتهم،ورحلاتهم، وزياراتهم؛فكلّ هذا من خاصية المعايشة التربوية.
تحت هذه التغريدة تجون ملخص بعنوان l المعايشة التربوية l
مفهوم المعايشة التربوية
أن كل ما يُظهره المربي من استعداده لمعايشة المتربين،واستقبالهم والجلوس معهم لحلّ مشكلاتهم، ومعالجة قضاياهم،ومشاركتهم نشاطاتهم،ورحلاتهم، وزياراتهم؛فكلّ هذا من خاصية المعايشة التربوية.
لماذا المعايشة التربوية؟
1-سيرًا على منهج المربي الأول صلى الله عليه وسلم>
2-ما كان للتربية أن تؤتي ثمارها دون القرب من المتربي ومعرفة حاجاته.
3- المعايشة هي من حقيقة المتربين بين يديه.
4- تتمثل حقيقة القدوة الحيّة.
5- تقويم لسلوك المتربين،من خلال التربية بالحدث،والتربية بالقدوة.
1-سيرًا على منهج المربي الأول صلى الله عليه وسلم>
2-ما كان للتربية أن تؤتي ثمارها دون القرب من المتربي ومعرفة حاجاته.
3- المعايشة هي من حقيقة المتربين بين يديه.
4- تتمثل حقيقة القدوة الحيّة.
5- تقويم لسلوك المتربين،من خلال التربية بالحدث،والتربية بالقدوة.
المربي الأول صلى الله عليه وسلم والمعايشة:
فقد كان صلى الله عليه وسلم هو الرائد في هذا المجال، فقد بُعث معلمًا، يوفر لطلابه في معظم أحيانه، فهم يجدونه في المسجد، أوالسوق أو الطريق، فإن لم يكن ذهبوا إلى بيته .. فكان صلى الله عليه وسلم يعتمد اعتمادًا كبيرًا على خاصية (المعايشة)
فقد كان صلى الله عليه وسلم هو الرائد في هذا المجال، فقد بُعث معلمًا، يوفر لطلابه في معظم أحيانه، فهم يجدونه في المسجد، أوالسوق أو الطريق، فإن لم يكن ذهبوا إلى بيته .. فكان صلى الله عليه وسلم يعتمد اعتمادًا كبيرًا على خاصية (المعايشة)
شواهد من معايشته صلى الله عليه وسلم لأصحابه :
معايشتهم في بناء المسجد
معايشتهم في حفر الخندق
معايشتهم في أفراحهم
معايشتهم في أحزانهم
معايشتهم في مشكلاتهم الصحية
معايشتهم في الترفيه والمزاح
معايشتهم في مشكلاتهم الاجتماعية والأسرية
معايشتهم في بناء المسجد
معايشتهم في حفر الخندق
معايشتهم في أفراحهم
معايشتهم في أحزانهم
معايشتهم في مشكلاتهم الصحية
معايشتهم في الترفيه والمزاح
معايشتهم في مشكلاتهم الاجتماعية والأسرية
فوائد المعايشة التربوية:
1- الحصول على أجر المخالطة وبذل الجهد في تريية الناس.
2- تهذيب أخلاق المربّي
3- معرفة طاقات المتربين وقدراتهم، ومن ثمّ يستطيع توجيه هذه الطاقات فيما يناسبها
4- معرفة الفروقات الفردية بين المتربين
5- بناء المتربين وانتهاز الفرص المناسبة لذلك
1- الحصول على أجر المخالطة وبذل الجهد في تريية الناس.
2- تهذيب أخلاق المربّي
3- معرفة طاقات المتربين وقدراتهم، ومن ثمّ يستطيع توجيه هذه الطاقات فيما يناسبها
4- معرفة الفروقات الفردية بين المتربين
5- بناء المتربين وانتهاز الفرص المناسبة لذلك
6-معرفة مدى استجابة المتربين لتربيته ومدى إعراضهم.
7-غرس المفاهيم التربوية
8-معرفة جوانب القوة والضعف لديهم
9-التقييم الصحيح
10-معرفة الخصائص النفسية
11-تجعل المربي يُعايش الواقع التربوي عن قُرب
12-حلّ مشكلات المتربين الاجتماعية المتعلقة ببيئاتهم الأسرية والتربوية الأخرى
7-غرس المفاهيم التربوية
8-معرفة جوانب القوة والضعف لديهم
9-التقييم الصحيح
10-معرفة الخصائص النفسية
11-تجعل المربي يُعايش الواقع التربوي عن قُرب
12-حلّ مشكلات المتربين الاجتماعية المتعلقة ببيئاتهم الأسرية والتربوية الأخرى
مواطن المعايشة :
المربي الجادّ هو الذي يُعايش المتربين ويخالطهم في البيت، والشارع، والمدرسة؛ من:عبادات، وعادات، ومألوفات، وأفراح، وأحزان، وابتلاءات، وزيارات، وأوقات تلقائية؛ مثل : أوقات الراحة والفُسَح؛ حيث تكون التصرفات تلقائية من قبل المتربين.
المربي الجادّ هو الذي يُعايش المتربين ويخالطهم في البيت، والشارع، والمدرسة؛ من:عبادات، وعادات، ومألوفات، وأفراح، وأحزان، وابتلاءات، وزيارات، وأوقات تلقائية؛ مثل : أوقات الراحة والفُسَح؛ حيث تكون التصرفات تلقائية من قبل المتربين.
مساوئ كثرة المعايشة :
المعايشة ما لم تخضع لما يضبطها؛ فإنها تُصبح ذا نتائج سلبية بعد ذلك، ومن ذلك:
1- إلْف المربّي للمربي، وربما أدّى ذلك لإسقاط الكُلْفة والهيبة.
2- قد تؤدّ إلى استنفاد المتربّين لما عند المربي من طاقة روحية وذخيرة تربوية
المعايشة ما لم تخضع لما يضبطها؛ فإنها تُصبح ذا نتائج سلبية بعد ذلك، ومن ذلك:
1- إلْف المربّي للمربي، وربما أدّى ذلك لإسقاط الكُلْفة والهيبة.
2- قد تؤدّ إلى استنفاد المتربّين لما عند المربي من طاقة روحية وذخيرة تربوية
3- التحوّل من قبل المتربي من مرحلة التأثّر الإيجابي إلى مرحلة النقد والتصيّد للمربي
4- التعلٌّق المذموم، سواء من قبل المربي للمتربّي، بسبب كثرة الخُلْطة.
5- ضعف الاستجابة من المتربين بسبب عدم جدّية المعايشة.
6- غياب الهدف أحيانًا الذي لأجله قامت هذه العلاقة بين المربي والمتربين.
4- التعلٌّق المذموم، سواء من قبل المربي للمتربّي، بسبب كثرة الخُلْطة.
5- ضعف الاستجابة من المتربين بسبب عدم جدّية المعايشة.
6- غياب الهدف أحيانًا الذي لأجله قامت هذه العلاقة بين المربي والمتربين.
ضوابط المعايشة :
1- ألا تؤدّي إلى التعلق المذموم.
2- ألا يُغلّب جانب التربية الجماعية على التربية الفردية، والعكس.
3- ألا تطول بالقدر الذي يؤدّي إلى جرأة المتربّي على من مربيه، أو ذوبان شخصية المربي في المتربين.
4- ألا تؤدّي إلى إهمال المربي نفسه في الارتقاء.
1- ألا تؤدّي إلى التعلق المذموم.
2- ألا يُغلّب جانب التربية الجماعية على التربية الفردية، والعكس.
3- ألا تطول بالقدر الذي يؤدّي إلى جرأة المتربّي على من مربيه، أو ذوبان شخصية المربي في المتربين.
4- ألا تؤدّي إلى إهمال المربي نفسه في الارتقاء.
5-ألا تودّي إلى إهمال المربي في مسئولياته الأخرى
6-البُعد عن الدخول في الخصوصيات
7-ألا يُهمل الورع الشرعي خاصة فيما يتعلّق بمعايشة المردان ونحوهم.
8-أن يكون المربي يقظًا لمن يُعايشه لأن هناك من المتربين من مخالطته داء.
10- الاقتصاد في المزاح،وعدم الخروج فيه عن حدّ الوقار والهيبة.
6-البُعد عن الدخول في الخصوصيات
7-ألا يُهمل الورع الشرعي خاصة فيما يتعلّق بمعايشة المردان ونحوهم.
8-أن يكون المربي يقظًا لمن يُعايشه لأن هناك من المتربين من مخالطته داء.
10- الاقتصاد في المزاح،وعدم الخروج فيه عن حدّ الوقار والهيبة.
المعايشة والمتغيرات المعاصرة:
نعني بذلك من تقنيات الإعلام الجديد والمربي هو أحوج ما يكون للوعي بهذه التقنيات الجديدة، بل واستخدامها وتوظيفها في تحقيق أهدافه المنشودة في العملية التربوية؛ لا سيّما أن المتربي – هو الآخر – جزءٌ من مجتمعه، مما يجعل تماثل هذه الثورة التقنية بين يديه
نعني بذلك من تقنيات الإعلام الجديد والمربي هو أحوج ما يكون للوعي بهذه التقنيات الجديدة، بل واستخدامها وتوظيفها في تحقيق أهدافه المنشودة في العملية التربوية؛ لا سيّما أن المتربي – هو الآخر – جزءٌ من مجتمعه، مما يجعل تماثل هذه الثورة التقنية بين يديه
بارك الله فيك
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...