خالد بن عبدالله
خالد بن عبدالله

@DrKhalid5050

11 تغريدة 101 قراءة Dec 26, 2019
سأتكلم تحت هذه التغريدة عن "الكريسماس"
أو " عيد رأس السنة " كما يُسميه البعض
والرد على شبهات المشاركة في أعياد الكُفار
لا تبخل بنشرها ، فلا تعلم كم مِن جاهل سيتعلم
وكم مِن غافل سيستيقظ ، وكم مِن متكبر سينتهي
نسأل الله التوفيق والإعانة والإخلاص والقبول
??♥️
كان الإمام أحمد بن حنبل-رحمه الله:
إذا نظر إلى نصراني أغمض عينيه.
فقيل له في ذلك
فقال رحمه الله:
لا أقدرُ أن أنظر إلى من افترى على الله وكذب عليه
? طبقات الحنابلة (1/12)
" فما بالك بالتشبه بهم ومشاركتهم اعتقاداتهم التي تكذب وتفتري على الله جلّ في عُلاه؟"
-حكم التهنئة بالكريسماس
تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حــرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيم -رحمه الله- في كتابه (أحكام أهـل الذمـة)حيث قال:"وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنيهم بأعيادهم وصومهم، فيقول:عيد مبارك عليك، ونحوه"
- لماذا التهنئة بالكريسماس حرام ولا تجوز؟
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرامًا لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعـائر الكفر، ورضى به لهم، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يحـرم على المسلم ان يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره، لأن الله تعالى لا يرضى ذلك…
كما قال الله تعالى: {إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم}[الزمر: 7]
وقال تعـالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [سورة المائدة: 3]
"وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا."
- طيب إذا هنئونا بأعيادهم وش نرد عليهم؟
وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك، لانها ليست بأعياد لنا، ولأنهـا أعياد لا يرضاها الله تعالى، لأنهـا إما مبتدعة في دينهم، وإما مشروعة، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث به محمدًا صلى الله عليه وسلم، إلى جميع الخلق…
وقال تعالى فيه : {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} [آل عمران : 85].
- طيب إذا أرسلوا لي دعوة لحظور حفلاتهم؟
إجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام
لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في لك من مشاركتهم فيها وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى، أو أطباق الطعام، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«من تشبه بقوم فهو منهم».
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم): "مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء".
انتهى كلامه -رحمه الله-.
( زبدة الكلام )
ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم، سواء فعله مجاملة أو توددًا أو حياءًا أو لغير ذلك من الأسباب؛ لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.
وإن من الخِذلان والكُفر العيان ، واتباع سبيل الضالين احتفال بعض البلدان الإسلامية بهذه المناسبة الكفرية بل ربما أنفقوا عليها أعظم مما ينفق النصارى أنفسهم ، وهذا منكر عظيم وذلة وهوان ، وتبعية مقيتة لعُبّاد الصليب، واللهُ المستعان
انتهى ?

جاري تحميل الاقتراحات...