خويلد
خويلد

@5welled

26 تغريدة 53 قراءة Feb 16, 2020
ثريد :
(أخلاق نبينا محمد ﷺ )
شهد الله له من فوق سبع سماوات
بعلو أخلاقه وجعل شهادته في كتاب
يقرأ إلى يوم القيامة فقال سبحانه :
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ [القلم: ٤]
فما هي أخلاقه ﷺ ؟!
- قدوة لأمته :
قال تعالى :
﴿لَقَد كانَ لَكُم في رَسولِ اللَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرجُو اللَّهَ وَاليَومَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثيرًا﴾ [الأحزاب: ٢١]
ابن كثير : " هذه الآية الكريمة أصلٌ كبير في التأسي برسول الله ﷺ في أقوالهِ وأفعالهِ وأحوالهِ " .
- أهمية الإقتداء في هذا الزمن :
ما أشدّ حاجة المسلم اليوم إلى التأسي برسول الله ﷺ وخاصةً مع كثرة الدعاوى الباطلة في هذا العصر الذي يحشد فيه أعداءُ الله فتن الشبهات والشهوات ليصدوا عن سبيل الله ، فهو القدوةُ المثلى التي ينبغي للمسلم أن يتبعها ويسير على خطاها إلى أن يلقى ربه .
- قدوة في حسن الخلق :
قال تعالى :
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾
قال أنس بن مالك :
" والله لقد خدمته تسع سنين ، ما علمته قال لشيء صنعته : لمَ فعلت كذا وكذا؟ أو لشيء تركته: هلا فعلت كذا و كذا . "
وعن صفية بنت حيي :
" ما رأيت أحدًا أحسن خلقًا من
رسول الله ﷺ . "
عن عائشة -رضي الله عنها- :
" كان خلقه ﷺ القرآن ، يرضى لرضاه ويغضب لغضبه ، لم يكن فاحشًا ، ولا متفحشًا ، ولا صخابًا في الأسواق ، ولا يجزيء بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح ."
- نبي الرحمة ❤️.
- قدوة في الحلم والعفو :
عن أنس بن مالك قال : كنت أمشي مع النبي ﷺ وعليه بردٌ نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبي ﷺ قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته ثم قال مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه فضحك ، ثم أمر له بعطاء .
- قدوةٌ في الحياء :
عن أبي سعيد الخدري قال : " كان النبي ﷺ أشد حياءً من العذراءِ في خدرها ، فإذا رأى شيئًا يكرههُ ، عرفناهُ في وجههِ "
- قدوة في الشفقة والرحمة:
#رحمته_بأمته
قال تعالى :
﴿وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ﴾
عن أبي ذر قال:
صـلى رسول الله ﷺ ليلةً ، فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها ويسجد بها : ﴿إِن تُعَذِّبهُم فَإِنَّهُم عِبادُكَ وَإِن تَغفِر لَهُم فَإِنَّكَ أَنتَ
العَزيزُ الحَكيمُ﴾ ..
فلما أصبح قلت : يا رسول الله ،ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها . قال " إني سألت ربي عزوجل الشفاعة لأمتي ، فأعطانيها ، وهي نائلةٌ إن شاء الله لمن لا يشرك بالله عزوجل شيئًا "
- يا حبيبي يا رسول الله ❤️.
- قدوك في المحافظة على حسن العهد :
عن عائشة قالت : ما غرت على أحدٍ من نساء النبي ﷺ ما غرتُ على خديجة ،وما رأيتها ولكن كان النبي ﷺ يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاءً ثم يبعثها في صدائق خديجة،فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة فيقول:إنها كانت وكانت .. "
-قدوة في التواضع:
كان يمر على الصبيان فيسلم عليهم، وكانت الجارية تأخذ بيده فتنطلق به حيث شاءت وكان يخصف نعله ويرقع ثوبه ، ويحلب شاته، ويجالس المساكين ، ويمشي مع الأرملة واليتيم في حاجتهما ، ويجيب دعوة من دعاه ويعودُ المريض ويشهد الجنازة ويركب الحمار ويجيب دعوة العبدِ .
- قدوة في الشجاعة :
عن علي بن أبي طالب قال:
لما حضر البأس يوم بدر اتقينا برسول الله ﷺ وكان من أشد الناس الناسِ ما كان ، أو لم يكن أحدٌ أقرب إلى المشركين منهُ "
وعن البراء بن عازب :
كنّا والله إذا احمرّ البأس نتقي بهِ ، وإن الشجاع منّا للذي يحاذي بهِ -يعني النبي ﷺ"
و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
فزع أهل المدينةِ ذات ليلة ،فانطلق ناسٌ قبل الصوت ،فتلقاهم رسول الله ﷺ راجعًا ، وقد سبقهم إلى الصوت ، وهو على فرس لأبي طلحة عزي [أي:بلا سرج]
في عنقه السيف وهو يقول :
"لمْ تراعوا ، لمْ تراعوا " .
#نشر_سيرتهﷺ
- قدوة في الجود والكرم :
عن جابر بن عبدالله قال :
"ما سئل النبي ﷺ عن شيءٍ قط
فقال : لا "
عن أنس بن مالك قال :
"ماسئل رسول الله ﷺ على
الإسلام شيئًا إلا أعطاه "
وقال : فجاءه رجل رجلٌ فأعطاه غنمًا بين جبلين فرجع إلى قومه فقال :يا قوم أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة "
- قدوة في الخشية والخوف من الله :
عن مطرف عن أبيه قال:
رأيت رسول الله ﷺ يصلي وفي صدره
أزيزٌ كأزيز الرحى من البكاء ﷺ "
- قدوة في الزهد في الدنيا :
دخل عليه عمر -رضي الله عنه- وهو على حصير ما بينهُ وبينهُ شيءٌ وتحت رأسه وسادةٌ من أدمٍ [أي : جلد] حشوها ليف ، وعند رأسهِ أهبٌ [جمع إهاب : وهو الجلد الذي لم يدبغ ] معلقةٌ، قال عمر : فرأيتُ أثر الحصير في جنبهِ فبكيت ..
فقال "ما يبكيكَ "؟
فقلت يا رسول الله إن كسرى و قيصر
فيما هما فيه وأنت رسول الله !
فقال "أما ترضى أن تكون لهم الدنيا
ولنا الآخرةُ "
- قدوة في كثرة الإستغفار والتوبة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : " والله إني لأستغفر الله ، وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة "
- قدوة في العبادة :
عن عائشة أن نبي الله ﷺ كان يقوم من الليل حتى تتفظر [أي:تتشقق] قدماهُ ، فقالت عائشة : لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال " أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورا"
- حياته مع القرآن الكريم :
كانت قراءته ترتيلًا ، لا هذًا ولا عجلةً ، بل قراءة مفسرة حرفًا حرفًا ،وكان يقطع قراءته آيةً آيةً ، وكان يمد عند حروف المد وكان يستعيذ بالله من الشيطان في أول قراءته ، وكان له حزب يقرؤه ، ولا يخل بهِ ، وكان يقرأ القرآن قائمًا ، وقاعداً ، ومضطجعًا .
- قدوة في ذكر الله عزوجل :
كان نبينا ﷺ أكمل الخلق ذكرًا لله عزوجل وكان يذكر الله في كل أحيانه ، قائمًا وقاعدًا ، وماشيًا وراكبًا ، وسائرًا ونازلًا .
- قدوة في عيادة المرضى :
كان ﷺ يعودُ من مرضَ من أصحابه ، وعاد غلامًا كان يخدمه من أهل الكتاب وعاد عمه وهو مشرك وعرض عليهما الإسلام ، فأسلم اليهودي ولم يسلم عمه ، وكان يدنو من المريض ويجلس عند رأسه ويسأله عن حاله
- قدوة في سنن الفطرة :
كان يعجبه التيمن في كل شؤونه من تنعله وترجله وتطهره وأخذه وعطائهِ وكانت يساره لخلائهِ ونحوه من إزالة الأذى ، وكان هديه في حلق الرأس تركه كله أو أخذه كله ولم يكن يحلق بعضه ويدع بعضه ، وكان يحب السواك ويكثر التطيّب ويحب الطيب ولا يرده ❤️.
وهنا تنتهي هذه السلسلة
العظيمة التي تناولت جانبًا
من أخلاق خير البشر ﷺ
ولا تسعفني الكلمات في التعبير
عن حبيبي وقدوتي ومثلي الأعلى
محمد ﷺ واسأل الله أن يجعلنا
وإياكم ممن يحشر معه ويرد حوضه
وأن تُكتب لنا شفاعته وأن ندخل الجنة
معه بكرمه و رحمته إنه ولي ذلك
والقادر عليه ❤️.
- مصادر السلسلة :
- كتاب : كيف عاملهم ﷺ
لـ الشيخ / محمد صالح المنجد
إحدى إصدارات مجموعة زاد للنشر
@ZadGroup جزاهم الله خيرًا .
مسك الختام :
في ظل الحرب على الأخلاق
و إنعدام القدوات على الساحة
فلا بد لنا من نشر أخلاق خير البشر ﷺ
والإقتداء به والإعتزاز والإفتخار بذلك
وطلب محبكم بسيط وهو نشرها
قدر المستطاع في وسائل التواصل
فلا تدرون أي حسنة تدخلكم الجنة ?
[مع أمنياتي لكم بقراءة ممتعة]
- محبكم ♥️.

جاري تحميل الاقتراحات...