ما أصل إسم إسرائيل ؟
ومن هم بني إسرائيل ؟ ومن هو إسرائيل نفسه؟
من هم الأسباط ال ١٢ ؟
قصة النبي #يعقوب_عليه_السلام
هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام
فهو الكريم إبن الكريم إبن الكريم كم وصفه النبي صلى الله عليه وسلم
ومن هم بني إسرائيل ؟ ومن هو إسرائيل نفسه؟
من هم الأسباط ال ١٢ ؟
قصة النبي #يعقوب_عليه_السلام
هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام
فهو الكريم إبن الكريم إبن الكريم كم وصفه النبي صلى الله عليه وسلم
وكان لدى يعقوب ماشيه ،فذبح يعقوب جديين فطبخها ثم جاءت أمه فألبسته من ثياب أخيه العيص ، ووضعت على يديه من جلد الجدي لأن أخاه العيص كان كثيف الشعر في يديه عكسه .
دخل يعقوب على إسحاق وقدم له الطعام ، فسئله إسحاق : من أنت ؟
فقال يعقوب : ولدك
فضمه وجسه وقال : أما الصوت فصوت يعقوب ، وأما الجس والثياب فالعيص ،
ثم أكل إسحاق فلما إنتهى دعا لإبنه أن يكون أكبر إخوته قدراً وأن يعلي كلمته وأن يكثر رزقه وولده
وفرح يعقوب بهذه الدعوه وخرج من عنده
فقال يعقوب : ولدك
فضمه وجسه وقال : أما الصوت فصوت يعقوب ، وأما الجس والثياب فالعيص ،
ثم أكل إسحاق فلما إنتهى دعا لإبنه أن يكون أكبر إخوته قدراً وأن يعلي كلمته وأن يكثر رزقه وولده
وفرح يعقوب بهذه الدعوه وخرج من عنده
فلما خرج يعقوب من عنده جاء العيص بما طلب إسحاق من طعام فقربه له فقال إسحاق : ما هذا يا بني ؟
فقال العيص : الطعام اللذي إشتهيته يا أبي
فقال إسحاق : ألم تأتيني به قبل ساعه وأكلت منه ودعوت لك؟
فقال العيص : لا والله !
فقال العيص : الطعام اللذي إشتهيته يا أبي
فقال إسحاق : ألم تأتيني به قبل ساعه وأكلت منه ودعوت لك؟
فقال العيص : لا والله !
وحين إستيقظ يعقوب عليه السلام كان فرحاً بهذه الرؤويا ، فوضع حجراً مكان نومه وعلم عليه ونذر أنه حين يرجع لأهله سالماً سيبني هنا بيتاً لله
وصل يعقوب إلى حران عنده خاله ( لابان ) وكان عنده خاله إبنتين ، الكبيره إسمها ( ليا ) والصغرى إسمها ( راحيل ) وكان راحيل جميله جداً فأراد يعقوب أن يتزوجها فطلبها من خاله ، فإشترط عليه خاله لابان أن يرعى غنمه ٧ سنين لذلك فوافق يعقوب
وبعد ٧ سنين أقام لابان مأدبه طعام كبيره وجمع الناس عليها وزف إبنته ليعقوب ، فلما أخذها يعقوب فإذا به يتفاجأ أنها ليا البنت الكبرى لخاله قيل أنها غير جميله وضعيفه النظر ، وحين أصبح الصبح ذهب يعقوب لخاله وقال له : قد غدرت بي ، إني قد طلبت منك راحيل
فقال لابان : ليس من عادتنا أن نزوج الصغيره قبل الكبيره فإن أحببت راحيل لنفسك فإعمل ٧ سنين أخرى وأزوجكما
وكان جائزاً في شرعهم في ذاك الزمان أن يجمع الرجلين بين أختين ،فوافق يعقوب وعمل من أجلها
وبعد ٧ سنين أقام لابان مأدبه طعام أخرى وزوج إبنته راحيل ليعقوب ، ثم أعطى لابان جاريات
وكان جائزاً في شرعهم في ذاك الزمان أن يجمع الرجلين بين أختين ،فوافق يعقوب وعمل من أجلها
وبعد ٧ سنين أقام لابان مأدبه طعام أخرى وزوج إبنته راحيل ليعقوب ، ثم أعطى لابان جاريات
حملت( ليا )وكانت أول من ولد ولداً ليعقوب ، فأنجبت له روبيل ثم شمعون ثم لاوي ثم يهوذا
فغارت (راحيل )منها وكانت عاقراً لا تحمل ، فوهبت جاريتها( بلهى )ليعقوب كي يدخل عليها وتحمل ، فدخل يعقوب وحملت بلهى فولدت له دان ثم نيفتالي
فغارت (راحيل )منها وكانت عاقراً لا تحمل ، فوهبت جاريتها( بلهى )ليعقوب كي يدخل عليها وتحمل ، فدخل يعقوب وحملت بلهى فولدت له دان ثم نيفتالي
فغارت (ليا )فوهبت يعقوب جاريتها (زلفى )كي يدخل عليها ، فولدت له زلفى جاد و أشير
ثم حملت ليا مرة أخرى فأنجبت ايساخر وزابلون ثم أنجبت بنتاً سمتها دينا .
فكان لليا ٧ أبناء من يعقوب
ولبلهى ولدين
ولزلفى ولدين
ثم حملت ليا مرة أخرى فأنجبت ايساخر وزابلون ثم أنجبت بنتاً سمتها دينا .
فكان لليا ٧ أبناء من يعقوب
ولبلهى ولدين
ولزلفى ولدين
فراحت راحيل تدعوا الله وتتضرع له كي يرزقها بأبناء من يعقوب فإستجاب لها الله فحملت وولدت ولداً جميلاً جدا سمته يوسف أحبه يعقوب حباً شديدا وتعلق به أكثر من أخوته ، ثم بعد فتره حملت وولدت له ولداً أخر إسمه بنيامين
فأصبح ليعقوب ١٢ ولدا وبنتاً واحده
فأصبح ليعقوب ١٢ ولدا وبنتاً واحده
بعد ٢٠ سنه من إقامة يعقوب عند خاله في حران ، إشتاق لأهله وأراد أن يعود لفلسطين ، فطلب من خاله الإذن بالرحيل فقال له خاله : إن مالي قد تبارك بسببك فإسألني ما شئت منه ، فسأله يعقوب وأعطاه لابان ماطلب ، فأصبح ليعقوب أغنام ودواب كثيره وعبيد ، فحمل أهله كلهم وماله وإنطلق إلى فلسطين
إقترب يعقوب من فلسطين ، فأرسل رساله لاخيه العيص كي يترفق به ، فجاء يعقوب الخبر أن العيص قادم ومعه ٤٠٠ رجل .
فخاف يعقوب على أهله فراح يدعو الله أن يكف شر أخيه عنه ، ثم أعد هديه كبيره لأخيه وهي ٢٠٠ شاة ، ٢٠ تيس ، ٢٠٠ نعجه، ٢٠ كبش ، ٣٠ لقحة ، ٤٠ بقرة ،١٠ثيران ،٢٠ أتانا ،١٠حمير
فخاف يعقوب على أهله فراح يدعو الله أن يكف شر أخيه عنه ، ثم أعد هديه كبيره لأخيه وهي ٢٠٠ شاة ، ٢٠ تيس ، ٢٠٠ نعجه، ٢٠ كبش ، ٣٠ لقحة ، ٤٠ بقرة ،١٠ثيران ،٢٠ أتانا ،١٠حمير
ثم أمر عبيده أن يصطفوا ويجعلوا بين كل نوع ونوع مسافه ثم أخذ أهله وإبتعد عنهم
فلما جاء العيص قال للأول من أنت ولمن هذه ، فيقول ليعقوب يهديها لسيدي العيص
ثم راح يسئل من بعده وبعده فيردون كلهم بنفس الإجابه
فلما جاء العيص قال للأول من أنت ولمن هذه ، فيقول ليعقوب يهديها لسيدي العيص
ثم راح يسئل من بعده وبعده فيردون كلهم بنفس الإجابه
وبعد يومين جاء يعقوب ومعه أهله فقابله العيص وسلم عليه ورحب به وفرح بعودته ، ثم رأى أولاده فقال العيص لعيقوب : من هؤلاء ؟
فقال يعقوب إنهم أهلي
فتقدم العيص يمشي برجاله وخلفه يعقوب واهله
فقال يعقوب إنهم أهلي
فتقدم العيص يمشي برجاله وخلفه يعقوب واهله
فلما دخل يعقوب منطقه أورشليم وهي القدس ، بنى بها مذبحاً لله سماه إيل ، ثم عاد لقريه حبرون عند أبيه إسحاق وجلس عنده ، وحين وصل عمره إسحاق عليه السلام ١٨٠ سنه قبضت روحه ، فدفنه العيص ويعقوب مع إبراهيم عليه السلام .
عاش يعقوب في فلسطين وكان ممن يدعوا لله ، وكان إبنه يوسف أحب أبناءه وأقربهم إلى قلبه ، فقد كان حسِنَ الخَلِقِ و الخُلُق ، وفي يومٍ رأى يوسف مناماً عجيباً ، فقصه على أباه حين إستيقظ فقال : يا أبي إني رأيت في منامي ١١ كوكباً والشمس والقمر ساجدين
فرح يعقوب بهذه الرؤويا وعرف أن يوسف سيكون نبياً وسيكون له شأنٌ كبير ، فخاف عليه من غيره وحسد إخوته فقال له : يابني لا تقصص رؤوياك على إخوتك فيكدوا لك
كان بقية إخوك يوسف يغارون منه ويحسدونه لتفضيل أبيهم له ، فدخل الشيطان بينهم فقرروا التخلص منه ، فذهبوا لأبيهم وقالوا : سنذهب غداً للغابه نتسابق ونلهو ، فأرسل معنا يوسف كي يلعب
فقال يعقوب : إني أخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلين
فقال أبناؤه: كيف يأكله الذئب ونحن مجموعه معه
فقال يعقوب : إني أخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلين
فقال أبناؤه: كيف يأكله الذئب ونحن مجموعه معه
فوافق يعقوب وكان قلقاً غير مطمئن ، أما يوسف كان فرحاً جداً .
ذهب يوسف مع إخوته وكان طفلا صغيراً ، وما إن دخلوا الغابه حتى أخذوا يشتمونه ويهينونه وحين هموا بقتله أوقفهم أحد الإخوة
ذهب يوسف مع إخوته وكان طفلا صغيراً ، وما إن دخلوا الغابه حتى أخذوا يشتمونه ويهينونه وحين هموا بقتله أوقفهم أحد الإخوة
فأخذوا قميصه ثم أنزلوه في البئر ،، ووضعوا على قميص يوسف دماً ، ثم عادوا لأبيهم ، يمثلون عليه فأخذوا يتباكون وكأنهم حزينين
فقال يقعوب : مابالكم؟ أين يوسف ؟
فقالوا: قد ذهبنا نتسابق وتركنا يوسف عند متاعنا فجاء الذئب وأكله
ثم أعطوه القميص وهو ملطخ بالدماء
فقال يقعوب : مابالكم؟ أين يوسف ؟
فقالوا: قد ذهبنا نتسابق وتركنا يوسف عند متاعنا فجاء الذئب وأكله
ثم أعطوه القميص وهو ملطخ بالدماء
فرأى يعقوب القميص وعلم أنهم يكذوب ، فكيف يأكل الذئب أحداً دون أن يمزق قميصه !
فقال لأبناءه : بل سولت لكم أنفسكم أن تتخلصوا من أخيكم ، ولكن صبرٌ جميل والله المستعان
فحزن يعقوب لفراق يوسف وبكى بكاءً شديداً حتى إبيضت عيناه وفقد بصره ،
فقال لأبناءه : بل سولت لكم أنفسكم أن تتخلصوا من أخيكم ، ولكن صبرٌ جميل والله المستعان
فحزن يعقوب لفراق يوسف وبكى بكاءً شديداً حتى إبيضت عيناه وفقد بصره ،
بعد ٤٠ عاماً أصبح يوسف أميناً على خزائن مصر ثم أصبح عزيز مصر وأصاب الناس في الشام فقر ومجاعه ، فسمع يعقوب عن رجل رحيم في مصر ، يذهب الناس إليه كي يأخذوا طعاماً ، فأرسل يعقوب أبناءه بالمال إلى مصر ليأتوا بالطعام
ولكن لم يرسل معهم بنيامين ، شقيق يوسف ، لأنه كان يحبه وخاف أن يصيبه ما أصاب يوسف.
وصل إخوه يوسف إلى فلسطين ، ودخلوا عليه ولم يعرفوه
وصل إخوه يوسف إلى فلسطين ، ودخلوا عليه ولم يعرفوه
لكن يوسف عرفهم وكلمهم فقال : من أين أنتم ؟
قالوا :من كنعان
قال :من أباكم؟
قالوا:إسحاق إبن إبراهيم
فقال : هل لكم أخٌ من أبيكم
قالوا: نعم
فقال: ولمّ لم يأتي معكم ؟
فقالوا: إن أبانا لا يحب أن يفارقه
فقال : ولم لا يتركه ؟ هل هو طفل صغير ؟
قالوا : لا
قالوا :من كنعان
قال :من أباكم؟
قالوا:إسحاق إبن إبراهيم
فقال : هل لكم أخٌ من أبيكم
قالوا: نعم
فقال: ولمّ لم يأتي معكم ؟
فقالوا: إن أبانا لا يحب أن يفارقه
فقال : ولم لا يتركه ؟ هل هو طفل صغير ؟
قالوا : لا
فأعطاهم يوسف القليل من الطعام وقال : لا تحدون طعاماً غيره حتى تأتوني بأخيكم
ثم أمر حراسه أن يردوا مالهم في رحالهم دون أن يشعروا
فعاد الإخوة إلى فلسطين ووجدوا المال في رحالهم فأخبروا يعقوب بما حصل ثم قالوا : يا أبانا أرسل معنا أخانا إلى مصر كي نأتي بالطعام وإن له لحافظون
ثم أمر حراسه أن يردوا مالهم في رحالهم دون أن يشعروا
فعاد الإخوة إلى فلسطين ووجدوا المال في رحالهم فأخبروا يعقوب بما حصل ثم قالوا : يا أبانا أرسل معنا أخانا إلى مصر كي نأتي بالطعام وإن له لحافظون
فقال يعقوب : هل أئتمنكم عليه كما أمنتكم على يوسف من قبل ؟ لن أرسله معكم حتى تعاهدوني أن ترجعوا به
فعاهدوه ، وحين هموا بالرحيل كلمهم يعقوب وقال : لا تدخوا مصر من باب واحد بل إدخلوا من أبواب متفرقه ، قيل أنه خاف عليهم من العين
فحين وصلوا فعلوا كما أمرهم أبيهم وذهبوا إلى يوسف .
فعاهدوه ، وحين هموا بالرحيل كلمهم يعقوب وقال : لا تدخوا مصر من باب واحد بل إدخلوا من أبواب متفرقه ، قيل أنه خاف عليهم من العين
فحين وصلوا فعلوا كما أمرهم أبيهم وذهبوا إلى يوسف .
فلما رأى يوسف بنيامين فرح فدعاه في بيته وأجلسه وقال له : إني أنا أخوك يوسف
فإطمئن قلب بنيامين وفرح بهذا اللقاء
لكن طلب منه يوسف ألا يخبر إخوته بهويته
فإطمئن قلب بنيامين وفرح بهذا اللقاء
لكن طلب منه يوسف ألا يخبر إخوته بهويته
مُلئت رحال أبناء يعقوب بالطعام وحان وقت رحيلهم ، لكن يوسف لم يرد أن يفارق أخاه بنيامين، فأمر أحد الحراس أن يضع إناءً ثميناً في رحال بنيامين ، وحين هموا بالخروج من القصر صرخ أحد الحراس : توقفوا أيها السارقون !!
فقال الإخوه : وماذا فقدتكم ؟
فقال الحرس: إنائاً ثمينا
فقالوا: والله ماجئنا لنفسد في الأرض ومانحن بسارقين
فقال الحرس :وماجزاكم إن كنتم كاذبين ؟
فقالوا: الجزاء لمن سرق
ففتش الحرس رحالهم حتى أخرجوا الإناء من رحال بنيامين
فقال الإخوه من غير خجل : إن له أخ إسمه يوسف قد سرق من قبل
فقال الحرس: إنائاً ثمينا
فقالوا: والله ماجئنا لنفسد في الأرض ومانحن بسارقين
فقال الحرس :وماجزاكم إن كنتم كاذبين ؟
فقالوا: الجزاء لمن سرق
ففتش الحرس رحالهم حتى أخرجوا الإناء من رحال بنيامين
فقال الإخوه من غير خجل : إن له أخ إسمه يوسف قد سرق من قبل
سمعهم يوسف كذبهم وأسرها في نفسه وكان حليماً ، فأمر بسجن بنيامين
فراح الإخوة يكلمونه : يا أيها العزيز إن أبانا شيخٌ كبير ، فلا تحزنه وخذ أحداً منا مكانه
فقال يوسف : إن فعلنا ذلك سنكون ظالمين ، سنعاقب من وجدنا الإناء في رحاله.
فراح الإخوة يكلمونه : يا أيها العزيز إن أبانا شيخٌ كبير ، فلا تحزنه وخذ أحداً منا مكانه
فقال يوسف : إن فعلنا ذلك سنكون ظالمين ، سنعاقب من وجدنا الإناء في رحاله.
فخرج الإخوه من عند يوسف وجلسوا يتشاورون ماذا يفعلون ،فقالوا نعود ونخبر أبانا ، فرفض روبيل العوده خجلاً من أبيه وقال: إرجعوا إلى أبيكم وأخبروه أن إبنه سرق
فعاد بقية الأخوك ليعقوب وأخبره فسكت يعقوب وذكر الله وقال : عسى الله أن يأتيني بهم جميعا (يقصد بها يوسف ، بنيامين ، روبيل )
فعاد بقية الأخوك ليعقوب وأخبره فسكت يعقوب وذكر الله وقال : عسى الله أن يأتيني بهم جميعا (يقصد بها يوسف ، بنيامين ، روبيل )
تجدد الحزن في قلب يعقوب وذكر يوسف فقال : يا أسفي على يوسف
فرحمه أبناءه وقالوا : أما زلت تذكر يوسف ؟ إرفق بنفسك
فقال يعقوب : إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ، و أعلم من الله مالا تعلمون
فرحمه أبناءه وقالوا : أما زلت تذكر يوسف ؟ إرفق بنفسك
فقال يعقوب : إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ، و أعلم من الله مالا تعلمون
وبعد فتره أرسل يعقوب أبناءه إلى مصر كي يبحثوا عن أخوتهم وأمرهم ألا يقنطوا من رحمه الله ، فعاد الإخوه إلى مصر ثم دخلوا على يوسف يشكون حال أبيهم من بعد بنيامين
فقال يوسف : هل تذكرون ماذا فعلتم بيوسف؟
فسكت الإخوه متعجبين يفكرون ، كيف عرف العزيز سرنا ؟ ولا يعلمه أحدٌ غيرنا ،
فعرفه أحدهم وقال : أنت يوسف !
فقال يوسف : أنا يوسف وهذا أخي بنيامين قد منّ الله علينا وجمعنا
فسكت الإخوه متعجبين يفكرون ، كيف عرف العزيز سرنا ؟ ولا يعلمه أحدٌ غيرنا ،
فعرفه أحدهم وقال : أنت يوسف !
فقال يوسف : أنا يوسف وهذا أخي بنيامين قد منّ الله علينا وجمعنا
فإعتذر الإخوة ليوسف وإعترفوا بخطئهم فقال يوسف : يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين
ثم أعطاهم قميصه وقا: خذوا قميصي وألقوه في وجهه أبي ، وأحضروا أهلكم كلهم وتعالوا
ثم أعطاهم قميصه وقا: خذوا قميصي وألقوه في وجهه أبي ، وأحضروا أهلكم كلهم وتعالوا
رحل الإخوة سريعاً إلى فلسطين كي يبشروا أباهم ، وكان يعقوب جالسٌ فقال لمن حوله : إن أشم رائحة يوسف !
فقالوا له : والله إنك لفي ضلالك القديم
فقالوا له : والله إنك لفي ضلالك القديم
فوصل الأخوه فدخلوا على أبيهم فألقوا القميص في وجهه فإرتد بصره ، فقال لهم : ألم أقل لكم إني أعلم مالا تعلمون ؟
فقالوا : يا أبانا إستغفر لنا ذنوبنا
فقال يعقوب لأبناءه : سأستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم
فقالوا : يا أبانا إستغفر لنا ذنوبنا
فقال يعقوب لأبناءه : سأستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم
وحمل الأخوه أهلهم ورحلوا إلى مصر عند أخاهم يوسف فلما وصل يعقوب لمصر إستقبله يوسف إستقبالا كبيراً وحمل والديه على العرش ، ثم سجدوا كلهم جميعاً ليوسف
فقيل هذه تفسير رؤياه ، فكانت الشمس أباه ، والقمر أمه ، والكواكب إخوته
فقيل هذه تفسير رؤياه ، فكانت الشمس أباه ، والقمر أمه ، والكواكب إخوته
سمي يعقوب بإسم إسرائيل ، وإختلفت الرويات في سبب التسميه ، ومعنى إسرائيل بالعبريه هو عبدالله
بنو إسرائيل هم أبناء يعقوب ومن جاءه بعدهم
وأيضاً سمي أبناء يعقوب بالأسباط الأثنا عشر وكان أفضلهم يوسف
بنو إسرائيل هم أبناء يعقوب ومن جاءه بعدهم
وأيضاً سمي أبناء يعقوب بالأسباط الأثنا عشر وكان أفضلهم يوسف
قيل أن يعقوب عاش في مصر ١٧ سنه ، ولما توفي بكا عليه أهل مصر ٧٠ يوماً، وأن يوسف حمله ودفنه في قريه حبرون في أرض كنعان في فلسطين مع إسحاق وإبراهيم عليهما السلام .
جاري تحميل الاقتراحات...