أوشكت على حزم متاعي للسفر ..
اخترت وجهتي .. وقطعت تذكرتي ..
لملمت أوراقي .. وكتبت رسائلي ..
ابتعت بيانو .. وأتقنت معزوفة ..
للسطر الأول حيث للحكاية رمق يأتِ به من مشرق المخيلة لمغربها في الكلمة التي انطلقت بعدها :
أنا العابر تلك الجسور .. ويعتريني الخوف ..
الفاقد للشجاعة .. المرتعدة أطرافه ..
أنا وحين أشير لذاتي فلأني الجاهل في كل شيء إياي ..
أنا العابر تلك الجسور .. ويعتريني الخوف ..
الفاقد للشجاعة .. المرتعدة أطرافه ..
أنا وحين أشير لذاتي فلأني الجاهل في كل شيء إياي ..
بسم الله الخالق الذي أوجدني ولم ينس أني أعيش .. المخبئ لي من الخير بقدر ما أجهل .. المانح لي فوق ما أدرك ..
الرب المعبود ولا أحد سواه أناديه لأرجوه حق الرجاء حين تُكسر روحي وتضعف قدراتي على المسير ..
الرب المعبود ولا أحد سواه أناديه لأرجوه حق الرجاء حين تُكسر روحي وتضعف قدراتي على المسير ..
الذي كساني من النعم ما لا أحصيه .. الواهب لي من حيث أجد الضعف قد أغلق الأبواب دوني ..
أنا المثقل دونه .. الخفيف جواره ..
أنا المطمئن في رحابه .. المرجف حين أعرج في غير مسار يحبه ..
أنا المثقل دونه .. الخفيف جواره ..
أنا المطمئن في رحابه .. المرجف حين أعرج في غير مسار يحبه ..
أسير في طريق مظلم تتلاطم حولي ظلال الأشجار تزرع فيّ خوف التقدم .. والحفيف ينتهك أصوات الكثير حتى يُخيل إليّ أن ثمة من يترصدني ليهتك أمان يعيش فيّ بإكراه مني حتى لا أتوقف فأتصلب ..
أنا الهارب من مكاني لمواطن سمعت عنها وأجهلها بالقدر الذي لا أعرف طرقاتها اليسيرة وحتى الوعرة .. المجازف بنجاحاته الماضية حين تركها في سجنه ..
أنا الذي لا تفتر سخريتي من شفتاي إلا لتعود بأشد من سابقتها ..
أنا الذي لا تفتر سخريتي من شفتاي إلا لتعود بأشد من سابقتها ..
يراني القريب بأشد قوتي والبعيد لا يعرفني وأنا في حقيقتي العالق بين جنون اندفاعي وجنون استسلامي ..
الناثر بعضي على قارعة السطور والململم لها في ملامحي الجامدة إلا من الابتسامات التي لا يشوبها زيف وإنما التي لها وقت غير معلوم لا يتقدم أو يتأخر ..
الناثر بعضي على قارعة السطور والململم لها في ملامحي الجامدة إلا من الابتسامات التي لا يشوبها زيف وإنما التي لها وقت غير معلوم لا يتقدم أو يتأخر ..
حين طويت تفاصيل حياتيعن الماضي التي دونتها على قراطيس ووضعتها في صندوق خشبي لتكون جواري وأنا جالسٌ في المقعد الخلفي في - حافلة - تضم من أجساد الأصحاء والمرضى ما لم أفكر بإحصائهم كنت قررت سلفًا رميه من النافذة بعد أن وضعته في قطعة قماش ..
حتى إذا ارتطم على الأرض وتكسر لا تتطاير
حتى إذا ارتطم على الأرض وتكسر لا تتطاير
تفاصيلي التي رغبت اثناء جلوسي في كرسي الحافلة ألا أدعها تتطاير ..لربما فيها من الدروس التي ينتفع بها يأسٌ بحاجة لغريب يسمع منه..
كنت الغريب اليأس الذي قرر التخلي وفي اللحظة الأخيرة قرر أن يحل محله العطاء ..
وهذا ما يدعوني لأن أرى ذاتي" متناقضة "ولا يحزنني تناقضي فهو طريق بصيرتي..
كنت الغريب اليأس الذي قرر التخلي وفي اللحظة الأخيرة قرر أن يحل محله العطاء ..
وهذا ما يدعوني لأن أرى ذاتي" متناقضة "ولا يحزنني تناقضي فهو طريق بصيرتي..
كانت سرعتها وهي تشق الطرقات غير الممهدة متوسطة والقرى المترامية أطراف بيوتها تلفت انتباهي .. وأهلها الذين لا تتضح سوى أطيافهم لنا من بعيد باعثة للسلوى بطريقة أجهل حقيقتها ..
على أية حال بعد أن اجتزنا عدة قرى سمعت صوتًا خفيًا يناديني: ممدوح .. ممدوح هيا أرم الصندوق ..
أصبت بدهشة!!
على أية حال بعد أن اجتزنا عدة قرى سمعت صوتًا خفيًا يناديني: ممدوح .. ممدوح هيا أرم الصندوق ..
أصبت بدهشة!!
إلتفت باحثًا عن مصدر الصوت فما وجدت سوى وجوه متراخية لا تنظر إليّ ..
وجوه أعينها ترصد تفاصيل من خلف النافذة وأخرى غارقة في سباتها العميق ومنها من كانوا منغمسين بين سطور الكتب يعيشون في عوالم أخرى ..
ومن حسن الحظ أن لم يكن ثمة أطفال يبكون .. يلتحفهم الهدوء وتسكنهم الطمأنينة ..
وجوه أعينها ترصد تفاصيل من خلف النافذة وأخرى غارقة في سباتها العميق ومنها من كانوا منغمسين بين سطور الكتب يعيشون في عوالم أخرى ..
ومن حسن الحظ أن لم يكن ثمة أطفال يبكون .. يلتحفهم الهدوء وتسكنهم الطمأنينة ..
وقد سكنتني الدهشة أنذاك لأني لم أخبر أحدًا عن اسمي ولم أتحدث مع أحد حين ركبت .. فقلت في نفسي : ربما أحد يعرفني وأفشى باسمي لمن كان جواره ..
رفعت يدي لألفت انتباه من كان بالكرسي المجاور وحين التقت نظراتنا ؛ رسمت ابتسامة صغيرة امتدت لثوان فسألته:
هل أنت من قام بمناداتي ..؟!
رفعت يدي لألفت انتباه من كان بالكرسي المجاور وحين التقت نظراتنا ؛ رسمت ابتسامة صغيرة امتدت لثوان فسألته:
هل أنت من قام بمناداتي ..؟!
لم يعر سؤالي أدنى اهتمام وكل ما فعله أن صد بوجهه عني .. فأيقنت أنه ليس الفاعل ..
نظرت لظهر الكرسي الذي أمامي فإذا ثمة عبارات كتبت عليه لم انتبه لها حال جلوسي ومما كتب :
-ليس كل ما تزرعه تحصده في أوانه الذي تتوقعه..ثمة أشياء تستظل تحتها لكنك لا تملكها .
توقفت عندها ..تساءلت..
نظرت لظهر الكرسي الذي أمامي فإذا ثمة عبارات كتبت عليه لم انتبه لها حال جلوسي ومما كتب :
-ليس كل ما تزرعه تحصده في أوانه الذي تتوقعه..ثمة أشياء تستظل تحتها لكنك لا تملكها .
توقفت عندها ..تساءلت..
رتب لي @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...