(التفكير خارج الصندوق) عبارة يكررها البعض عن أي رأي يصادم الرأي التراثي أو الرأي المشهور أو السائد ، ويمجدون صاحب ذلك التفكير لمجرد مخالفته التراث أو السائد ، لا لبراهين مخالفته ؛ لأنهم كثيرا ما يكونون أبعد معرفيا عن عدم الاغترار بخداع البراهين الملفقة الغشاشة ،
أو لأنهم مشحونون بكراهية التراث ، أو لأن لهم مخططات إفساد تبدأ بتحطيم التراث والتنفير منه .
ويغفل السائرون في زفة تمجيد (التفكير خارج الصندوق) عن ذلك كله ، وخاصة عندما يصبح (التفكير خارج الصندوق) - في زمن ما - هو البضاعة الرائجة وهو المكسب الجماهيري والإعلامي بالشهرة والتبني
ويغفل السائرون في زفة تمجيد (التفكير خارج الصندوق) عن ذلك كله ، وخاصة عندما يصبح (التفكير خارج الصندوق) - في زمن ما - هو البضاعة الرائجة وهو المكسب الجماهيري والإعلامي بالشهرة والتبني
من جهات عديدة بالدعم والتمويل ، للأسباب المتعددة السابق ذكرها .
وعندها سيصبح التفكير خارج الصندول هو نفسه صندوقا آخر ، يأسر الأفكار فيه ، وتحبس القبول بين أضلاعه ، ويخدر العقل لكي يقبله لمجرد كونه خارجا عن صندوق قديم ، دون أن يدرك أنه خرج من صندوق ليدخل صندوقا آخر :
وعندها سيصبح التفكير خارج الصندول هو نفسه صندوقا آخر ، يأسر الأفكار فيه ، وتحبس القبول بين أضلاعه ، ويخدر العقل لكي يقبله لمجرد كونه خارجا عن صندوق قديم ، دون أن يدرك أنه خرج من صندوق ليدخل صندوقا آخر :
ليدخل صندوقا آخر : مبني على كراهية القديم لمجرد أنه قديم ، وعلى قبول الجديد لمجرد أنه جديد ، ولو كان فكرا فاسدا أو باطلا !
وبذلك يصبح التفكير خارج الصندوق إنما خرج من صندوق ليدخل في صندوق أصغر !!
ولا فضل لتفكيرٍ خرج عن الصندوق إذا ما دخل في صندوق أضيق للعقل وأشد ظُلمةً للتفكير !!
وبذلك يصبح التفكير خارج الصندوق إنما خرج من صندوق ليدخل في صندوق أصغر !!
ولا فضل لتفكيرٍ خرج عن الصندوق إذا ما دخل في صندوق أضيق للعقل وأشد ظُلمةً للتفكير !!
جاري تحميل الاقتراحات...