وخرجت تقول:
نحن بنات تُبع وحِمْير
وضربنا في القوم ليس يُنْكر
لأننا في الحرب نار تسْعَر
اليوم تسقون العذاب الأكبر
ويقال إن هذه البطلة المحاربة أسر أخوها ضرار بن الأزور في الحرب،فتنكرت في زي فارس، وامتطت جوادها مدججة بالسلاح واخترقت الصفوف وقتلت منهم عدداً كبيراًمعرضة نفسها للموت
نحن بنات تُبع وحِمْير
وضربنا في القوم ليس يُنْكر
لأننا في الحرب نار تسْعَر
اليوم تسقون العذاب الأكبر
ويقال إن هذه البطلة المحاربة أسر أخوها ضرار بن الأزور في الحرب،فتنكرت في زي فارس، وامتطت جوادها مدججة بالسلاح واخترقت الصفوف وقتلت منهم عدداً كبيراًمعرضة نفسها للموت
وكان المسلمون ومعهم خالد بن الوليد رضي الله عنه. يترقبون بإعجاب معتقدين أنها رجل، حتى خرجت من المعركة ورمحها يقطر دماً فالتفوا حولها، ولما عرفوا أنها فتاة إشتعلت حماستهم وتقدموا في شجاعة حتى فكوا أسر أخيها. وعادت الحرب سجالاً بين العرب والروم في مرج دابق
وفيها أسر ضرار للمرة الثانية فحزنت أخته، وصممت على الإنتقام من الروم وفك أسره. واقتحمت بنت الأزور صفوف الأعداء باحثة عن أخيها،فلم توفق إلى العثور عليه وصاحت يا أخي أختك لك فداء واشتد حماس المسلمون، وحاصروا أنطاكية،وقد تحصن فيها الروم ومعهم الأسرى وانتصر المسلمون وأطلق سراح الأسرى
قد تكون قصه خياليه أو واقعيه اختلفوا عليها المؤرخين لكنها قصه في الشجاعة والوفاء للأخ
جاري تحميل الاقتراحات...