هل شعرت بعدم الرغبة في الذهاب الى #العمل؟
هل غابت روح الحماسة لديك اثناء العمل؟
هل أصبح النوم، وتضيع الوقت، الطريق الأمثل لتضييع الوقت أثناء الدوام؟
هل أصبحت تتهرب من المسؤولية الوظيفة، وتنظر للعمل بأنه مجرد روتين يومي تقضيه وينتهي؟
هل غابت روح الحماسة لديك اثناء العمل؟
هل أصبح النوم، وتضيع الوقت، الطريق الأمثل لتضييع الوقت أثناء الدوام؟
هل أصبحت تتهرب من المسؤولية الوظيفة، وتنظر للعمل بأنه مجرد روتين يومي تقضيه وينتهي؟
إذا كانت الإجابة بنعم على أحد الأسئلة السابقة، فأعلم أن الملل الوظيفي قد تسلل اليك، أو قد تمكن منك .
في #الثريد التالي سأتكلم عن بعض الطرق المساعدة على محاربة الملل أثناء العمل.
في #الثريد التالي سأتكلم عن بعض الطرق المساعدة على محاربة الملل أثناء العمل.
إعلم بارك الله فيك،أن النية الصالحة من أعظم الأسباب المعينة على أداء العمل،المجددة للحيوية والنشاط أثناء أداء العمل ، خاصة، إذا علمت أن كسب اليد أطيب الكسب قال ﷺ "مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ، خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ"
إفصل مشاكل عملك، عن مشاكل حياتك، ولكل واحد منها بيئة خاصة بها، ولاتمزج بينهما .
اخرج من أجواء العمل وضغوطاته ،بأخذ إجازة ،تسترخي فيها ،وتجدد نشاطك ، وحاول الإستفادة من اجازنك الأسبوعية بقدر الإمكان، حتى لو كانت يوماً واحداً.
إذا كنت لا تجد نفعا من وظيفتك ،سوآءا معنوياً ،أو مادياً ، فلا يمنع أن تبحث عن أخرى، توافق مستواك وهواك ،ولكن احذر من الإستعجال ،فقد يصعب أن تجد وظيفة تناسبك في زماننا هذا .
وأخيراً استعن بلاحول ولاقوه إلا بالله، فإن لها تأثيراً عجيباً على الأعمال الصعبة والشاقة،
قال ابن القيم - رحمه الله -"وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يذكر أثرًا في هذا الباب، وهو: "أن الملائكة لما أُمروا بحمل العرش، قالوا: يا ربنا كيف نحمل عرشك وعليه عظمتك وجلالك؟ فقال: قولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فلما قالوها حملوه"
وكعادتنا فإننا لا نستغني عن تجاربكم، وآرائكم، فلا تحرمونا منها.
غفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين.
غفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين.
جاري تحميل الاقتراحات...