صوت الحوت الأزرق ..
إطلالة على هذا الحدث الغريب ..
إطلالة على هذا الحدث الغريب ..
ظهر فيل شنايدر - عالم جيولوجي - وأدلى بمعلومات مهمة عن سكان جوف الأرض والمشاريع القائمة في باطن الأرض على بعد أميال والتي تقوم عليها وكالة المخابرات الأمريكية فأخبر عن مدن كاملة قابعة تحت الأرض تم بناؤها ..
ما هي هذه المدن ؟
ولماذا ..؟
ما هي هذه المدن ؟
ولماذا ..؟
بحكم أنّ شنايدر من ضمن الفريق البحثي التي ترعاه وكالة المخابرات اطلّع على بعض الأمور الغريبة .. وأثناء بحثه يقول كنت أتساءل عن حالات الخطف التي تتم في الولايات المتحدة التي تعد بعشرات الآلاف تتم وخصوصا لصغار السن وأثناء البحث الجوفي وجد عشرات الشباب في معامل وسجون أرضية ..
فبعد الحديث معهم أخبروا أنهم لا يعرفون شيئا اسمه العالم إلا عالمهم هذا المشاهد وأنه لا يوجد بشرية أخرى إلا هم .. بعد هذه التصريحات الخطيرة تم اغتياله بأبشع صور القتل .،
هذه المدن الجوفية التي تتعامل مع عالم شيطاني سفلي ولا يدخل مناطق محددة إلا كبار الماسونيين لم يكن شنايدر هو المخبر بها فقط .. هناك أناس كثر أخبروا بعضهم قتل وبعضهم تم تهميشه أو تهشيمه في مؤسسات الدولة ..
كاثي أوبراين وصديقتها اللتان خضعتا لبرنامج سري في غسيل المخ وأخبرت به في كتابها ( الغيبوبة ) تؤكد هذه البرامج السرية .. وكذلك ديفيد آيك في كتابه ( السر الأكبر ) لمح لهذا الشيء ومايا صبحي المتخصصة في المجال الفيزيائي تؤكد وبوضوح هذا الأمر .
من ضمن المشاريع السرية التي تقوم عليها وكالة الدجال المخابراتية مشروع ( هارب ) ويعني التحكم بالطقس بإحداث الزلازل والفيضانات والكوارث البيئة ومن ضمنها أيضا مشروع ( الشاشات العملاقة ) الذي يسمى مشروع ( الشعاع الأزرق )
هذه المشاريع جحيمية ودجالية بصورة أكبر من تفكير الناس العاديين لأن التقنيات المستخدمة تقنيات شيطانية فمشروع الشاشات العملاقة باستطاعته تصوير الأفق بصورة حية ( هولوغرامية ) لأي شخص كأنه أمامك ومشاهد فعلا ..
الهدف منها التشكيك بالثوابت وغسل أدمغة الناس فلما يشاهدوا صورة حية في الأفق كأنّه ملك أو عيسى أو بوذا ويخاطبهم في اتباع الدجال مثلا أو في أمور أخرى فهذا يعني انهيار المعتقد لأي شخص وهذه الشاشات العملاقة تحتوي على ترددات تستطيع تخدير الدماغ ويجعل النفس في حالة طمأنينة ..
فتسحر من يشاهدها فهي أشبه بالتنويم الغناطيسي .. وهذا ما شاهده شنايدر من حالات المخطوفين فيتم غسل عقولهم وإعادة برمجتهم لمشاريع سفلية وسافلة .. ومن ضمن مشاريع الشعاع الأزرق موضوع ( الأصوات الإلهية ) المعبر عنه عندنا بالصيحة ..
فيتسامع الناس أصوات سماوية تأمرهم بكذا ومصدرها هذه المشاريع الخادمة للدجال ولذلك روي في الآثار أن المهدي تصاحبه الصيحة في السماء أن اتبعوا عبدالله المهدي وهذه العلامة لا تأتي إلا بوجود قوة شيطانية تفعل مثل هذا خصوصا أنه قريب من الدجال فيرحم الله عباده بآيات من عنده لتثبيتهم ..
ومثله مشروع هارب وهذا في ظني أنه هو المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا نزلت الخلافة في بيت المقدس فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام ) يعني إذا نزل المهدي بخلافته في بيت المقدس فقد يشتغل الدجال بمشاريعه لما أغاظه الله تعالى ومثله حديث الدجال لما يأتي إلى المدينة ..
( فترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج منها كل منافق ومنافقة ) هو هذا المشروع التي تقوم عليها صفوة النخبة من المخابرات الأمريكية والروسية فكلاهما وجهان لعملة واحدة ..
وما حصل في البحر المتوسط من صوت يدعون أنه للحوت الأزرق غير صحيح البتة .. هذا تهيئة لأمر أو عمل تجريبي والمراد منه والله أعلم تركيا وضربها بالكوارث البيئية قدر المستطاع والعلم عند الله تعالى .
وهنا أمر آخر كل هذه المشاريع المسربة جزء من أمور أخرى لا ندري كنهها لكن أخبرنا نبينا بأنّ أعظم فتنة هي الدجال وهذه المشاريع يقوم عليها أقوى المخابرات في العالم mi6 البريطانية ومخابرات الفاتيكان الموجودة في البرتغال حيث الشيطان هناك ..
ومن المؤكد أنهم يعلمون قرب ظهور المهدي أكثر من طلبة العلم عندنا ولذلك يجهزون لذلك وهذا تؤكده رسائلهم السينمائية وشاشة السينما لهم تعرض المستقبل الشيطاني الموحى لهم والقادم أفضل لأهل الإسلام بعد تصفية وتمحيص يسير .
جاري تحميل الاقتراحات...