٢- وسهيلة زين العابدين للأسف لم تقرأ قوله تعالى ﴿يا أَيها الذين آمَنوا من يرتد منكم عن دينِه فسوف يأتي اللَّه بقوم يحبهم ويحبّونه أَذِلة على المؤمنين أَعزة على الكافرين ((يجاهدون في سبيل اللَّه)) ولا يخافون لَومة لائم ذلِكَ فضل اللَّه يُؤتيه مَن يَشاء وَاللَّه واسع عليم﴾
٣- فالسؤال موجه لها إن قرأتها : ما وجه ذكر عباد الله المؤمنين الذين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم بعد ذكر المرتدين؟!
تهمني إجابتها لأعرف شنشنة الليبرالية
تهمني إجابتها لأعرف شنشنة الليبرالية
٤- وفي مسألة حكم المرتد أنه يقتل ، ففي القرآن إشارة إلى ذلك في قوله تعالى ﴿وَإِذ قال موسى لِقومهِ يا قَومِ إِنَّكُم ظَلَمتُم أَنفسكُم بِاتِّخاذِكُمُ العِجلَ فَتوبوا إِلى بارِئِكُم فَاقتلوا أَنفُسكُم ذلِكُم خَيرٌ لَكُم عِندَ بارئكم فَتاب عَلَيكُم إِنَّهُ هُوَ التوابُ الرَّحيمُ﴾
٥- فقوم موسى عليه السلام عبدوا العجل من دون الله تعالى فارتدوا ، فكان حكمهم أن يقتلوا ، وهذا مما نبه عليه الإمام الطبري رحمه الله في تفسيره .
٦- وأما أهل الردة من مانعي الزكاة فنص أبو بكر رضي الله عنه على أن قتلاهم في النار كما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣٣٤٠٠ ، والشهادة على القتلى أنهم في النار لا تكون إلا لكفار !
٧- ومساعي سهيلة وأشكالها في تسخيف كلام الفقهاء والتفسير مناقض لما أمرنا الله به في قوله تعالى { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } ، وأمرنا سبحانه سبحانه بطاعتهم بقوله { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم }
فهل نطيع الله ونأخذ بكلام السلف والعلماء أم نطيع سهيلة؟
فهل نطيع الله ونأخذ بكلام السلف والعلماء أم نطيع سهيلة؟
جاري تحميل الاقتراحات...