المجتمع الشمولي لا يُعنى بهويّة الفرد،إنما ينظر إليه بإعتباره كائنًا مبهمًا في ولائه أو عدائه.
ألا تقول لنا ماهو الخطر المروّع الذي يتربّص بنا جميعًا؟
إنه العبد التقني ! الذي يقدم لنا يوميًا،ألف خدمة لم نعد نستطيع الاستغناء عنها.
إنه العبد التقني ! الذي يقدم لنا يوميًا،ألف خدمة لم نعد نستطيع الاستغناء عنها.
القوانين الخاصة بالعبيد التقنيين:
الآلية،والمماثلة،وإغفال الذات.
الآلية،والمماثلة،وإغفال الذات.
المحتل إذا كان أقل عددًا من الأمة التي يحتلها،فإنه يرغم على اعتناق عادات تلك الأمة ، وتعلم لغتها، بسبب المنفعة والمصلحة،وسهولة التفاهم.
إنه يرغم على ذلك ، رغم أنه محتل ، وشديد البأس.
إنه يرغم على ذلك ، رغم أنه محتل ، وشديد البأس.
البشر مرغمون على الحياة وفق قوانين غريبة عن قوانين الإنسانية. والذي لايحترم قانون الآلة التي تتساوى مع القوانين الاجتماعية يعاقبون. والكائن البشر الذي يعيش في أقلية،يصبح مع الوقت حالة عجز فيحذف إسمه من المجتمع الذي ينتمي إليه...يتبع
والذي لايمكن أن يعود إليه إلا بعد التخلي عن صفاته الإنسانية المميزة،التي تبقيه بعيداً عن أوساط النشاط الاجتماعي.
إن من لايهتم بشأن الإنسان،لا يمكنه الادعاء بأنه يناضل من أجل الدين. لايمكن أن يكون إنساناً مدافعاً عن الإنسانية،وفي الوقت ذاته عدواً له.
المتعصب ليس إلا وحشاً ثائراً يجدر الإبتعاد عنه.
إن الأحياء لا حق لهم في تقبل التهاني الا عند موتهم. إنك بقليل من الروية والتدقيق،ستوافقني على نظريتي هذه. لكن الأحياء عندما يموتون لا يستيطعون وللأسف تقبل التهاني. إنهم يخسرون للأسف،المناسبة الوحيدة،التي يستحقون فيها التهاني الحقيقية
لكي يحب الإنسان ، ينبغي أن يستطيع الإيمان بالمستقبل. ينبغي الإيمان بالسعادة بل وأكثر من ذلك ،ينبغي الإيمان بأن هذه سعادة أبدية ،وأنها لايمكن ان تمنح إلا من قبل من نحبه ويحبنا.
لكي يحب الإنسان ، ينبغي أن يستطيع الإيمان بالمستقبل. ينبغي الإيمان بالسعادة بل وأكثر من ذلك ،ينبغي الإيمان بأن هذه سعادة أبدية ،وأنها لايمكن ان تمنح إلا من قبل من نحبه ويحبنا.
إنها إهانة نوجهها للآلة إذا قارناك بها. بل إنه كفر. فالآلات كاملة أما أنت...فثق أنه لايجوز أن نقدم للآلات خدم مثلك.
إذا تشبه الإنسان بالآلة فلن يبقى إنسان ولن يكون هناك حياة.
#الساعة_الخامسة_والعشرون
#الساعة_الخامسة_والعشرون
لا قيمة للإنسان في المجتمع التقني كما هو الحال في المجتمعات البربرية. وإذا كانت له بعض القيم فإنها تافهة.
من عادة القضاة،إذا أرادوا معاقبة بريء،أن يحيطوه بمجرمين.
إن أي نصر يحصل عليه بواسطة السلاح لايمكن أن يدخل السرور إلى نفسي.
(لايوجد جمال حتى في النصر،
وذلك الذي يسمى جميلاً،
هو من أولئك الذين يجدون الغبطة في المذابح.
ومن يرى الغبطة في المذابح،
لن ينجح في طموحه الهادف إلى السيطرة على العالم.
(لايوجد جمال حتى في النصر،
وذلك الذي يسمى جميلاً،
هو من أولئك الذين يجدون الغبطة في المذابح.
ومن يرى الغبطة في المذابح،
لن ينجح في طموحه الهادف إلى السيطرة على العالم.
إن الفئة،هي الخدعة الأكثر وحشية والأشدّ فظاعة من كل ما اقتحم يوماً عقل الإنسان من آراء. إذ لاينبغي أن ننسى أن عدونا كذلك شخص وليس فئة.
جاري تحميل الاقتراحات...