( مواقف بكى فيها أفضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم )
أقوى وأعظم وأفضل ( ثريد )ممكن يمر عليك بتويتر ....
يستحق وبجدارة يكون في (مفضلة )كل واحد منّا ?
أقوى وأعظم وأفضل ( ثريد )ممكن يمر عليك بتويتر ....
يستحق وبجدارة يكون في (مفضلة )كل واحد منّا ?
كان النبي كغيره من البشر، يحزن ويفرح ويبكي عن عبدالله بن الشخير قال: "رأيت رسول الله يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء"، وفي رواية: "وفي صدره أزيز كأزيز المرجل"
قال رسول الله(ياعائشةذريني أتعبدالليلةلربي)قالت:والله إني لأحب قربك،وأحب مايسرُّك،قالت فصلى،فلم يزل يبكي حتى بلَّ حجره،وكان جالسًا،فلم يزل يبكي حتى بل لحيته،ثم بكى حتى بل الأرض،فجاءبلال يستأذنه وقال:يارسول الله،تبكي وقدغفرالله لك ماتقدم من ذنبك وماتأخر؟ قال:أفلا أكون عبدًاشكورًا؟
(١)
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ((أن النبي تلا قول الله عز وجل في إبراهيم: ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [إبراهيم: 36] الآية، وقال عيسى عليه السلام:
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ((أن النبي تلا قول الله عز وجل في إبراهيم: ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [إبراهيم: 36] الآية، وقال عيسى عليه السلام:
(٢)
﴿ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [المائدة: 118]، فرفع يديه، وقال: اللهم أُمتي أمتي، وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل، اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسلْهُ: ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام،
﴿ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [المائدة: 118]، فرفع يديه، وقال: اللهم أُمتي أمتي، وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل، اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسلْهُ: ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام،
(٣)
فسأله، فأخبره رسول الله بما قال، وهو أعلم، فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنُرضيك في أمتك ولا نسوؤك
#صلوا_على_رسول_الله
فسأله، فأخبره رسول الله بما قال، وهو أعلم، فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنُرضيك في أمتك ولا نسوؤك
#صلوا_على_رسول_الله
عن أنس بن مالك قال:دخلنا على رسول الله وإبراهيم ابنه يجود بنفسه،فجعلت عينا رسول الله تذرفان، فقال له عبدالرحمن بن عوف: وأنت يارسول الله؟ فقال: (يا ابن عوف، إنها رحمة)، ثم أتبعها بأخرى، فقال: (إن العين تدمع، والقلب يحزن،ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون)?
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أخذ النبي بنتًا له تقضي(تحتضر)، فاحتضنها، فماتت وهي بين ثدييه، فصاحت أم أيمن، فقيل: أتبكي عند رسول الله؟ قالت: ألستُ أراك تبكي يا رسول الله؟ قال:(لستُ أبكي، إنما هي رحمة،إن المؤمن بكل خير على كل حال، إن نفسه تخرج من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل)
جاري تحميل الاقتراحات...