23 تغريدة 16 قراءة Dec 27, 2019
بسم الله الرحمن الرحيم
ثريد في كشف حقيقة (سنا) التي غابت عن الكثير، السارقة اللاعبة بدين الله المتخبطة في الفاجرة بالخصومة، أقول مستعينا بالله وهو الموفق:
- سرقتها
رأيت من يتساءل كيف لهذه أن يرتفع عداد متابعينها ويتابعها الهوامير كأحمد السيد (الذي ألغى متابعتها مؤخرا) في غضون أقل من شهر لألوف دفعة واحدة؟
لا يعلم هذا المسكين أنها شغالة زرف من الذكوريين (تأكل من صحنهم ثم تتفل فيه) وتزرف بإعادة صياغة من كتب المسيري والعجيري=
وأحمد السيد، فليس لها أي مجهود شخصي يذكر وليست بواعية بل على النقيض.
النموذج الأول:
المضحك في الموضوع أنك تنظر في خط تغريدات لواذ الزمنية فتجد هذه التغريدة المزروفة من أعلى التغريدات من جهة إعادة التغريد والتفضيل، ثم إنها تزرف وهي مدركة أنها قد تُكشف فقامت بالذهاب للموقع والتصوير بدلا من زرف صورة لواذ، يقالك وقعت على الموقف بنفسي.
النموذج الثاني:
تغريدة أخرى ولكن نفس الحركة، تنتقي أعلى التغريدات فأيتيها أعلى إعادة التغريد ليزيد الدعم، وتذهب للموقع بنفسها بصورة مختلفة يقالك تخبّت..
المشكلة هنا أنها قبل قليل (حذفت التغريدة) داخلة على لهذم (لواذ سابقا) وقايلة نفاق وشلته منافقين وسفلة وفضحتهم، طيب رزقك ومتابعينك من وين جايين؟ ?
النموذج الثالث:
أيضا أحمد عندها ذكوري وقد اتهمته بالنفاق والكذب في دين الله من قبل، لكن...
النموذج الرابع:
هذا ما ظهر لنا من الزرف من بعض المحسوبين على الذكورية عندها، وسبق لها التهجم على الأخ أحمد ولهذم والطعن في ديانتهم رغم أنهم كانوا متأدبين معها في النقاش.
والمشكلة ليست في أن تسرق وتعيد الصياغة لكن المشكلة أن تسرق من الذكوريين ثم ترميهم بالنفاق ومعاداة الدين!
عجبي!
- طاعة الزوج
واعتمدت في هذا المحور أن أختار من تغريداتها التغريدات الكاشفة لحالها وإلا فهي كثيرة وأفكارها ما زالت في عقلها.
النموذج الأول:
المعذرة لم نقدر على اللحاق على التغريدة لأنها تحذف أول بأول.
في هذه التغريدة تقول "أي دين هذا يحرم..الخ" هنا أمران يكشفان أمورا كثيرة في هذه الفتاة، الأول: جهلها بدين الله وتصدرها للرد على الشبهات بدون خلفية والكلام على الله بغير علم وهي كبيرة. الثاني: أنها=
قد تقدم على الكفر لأن الدين ما يخلي البنت تطلع وتروح تغير جو (هوى)، ولاحظوا الاستفهام الاستنكاري فقالت: "أي دين هذا؟!" قبل الاستشكال وقبل أي شيء.
النموذج الثاني:
تخبطها وجهلها لم يقف هنا فقط، فبعد أن علمناها أن فيه شيء في الإسلام اسمه "طاعة الزوج" ما كانت تعرفه وأقرت به، جاء دور الهوى والكلام على دين الله بغير علم، تقول: "ما عندي مشكلة إذا يستاهل ويتفاهم" وإذا مثل الذكورية "فلا طاعة له ويخسي ويعقب"، هنا نسفت أصلا=
هنا نسفت أصلا مفهوم طاعة الزوج وأصبح الأمر ليس بطاعة وإنما اختيار، إذا عجبني طعته وإذا لا لا. لاحظوا خطابها وخطاب رسول الله ﷺ: لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه. والحديث يفترض تعارض رغبة الزوجة وأمر الزوج وقدم أمر الزوج.ا
النموذج الثالث:
أما هذه التغريدة فوالله لا أدري من أي أبدأ، انتظر كيف تعترض على أمر الله بكل جهل وفجور، الرجل أتى لها بحديث وشرح منه تقديم طاعة الزوج على الوالدين، فلم تعترض على صحة الحديث ولا على فهمه ولم تشرحه وتورد أقوالا فيه -على المعتاد- بل اعترضت قائلة: "إذا طعتم الله=
بكل شيء بنلتزم بطاعة الزوج"!!. عجب والله.
التغريدة الأولى ثبت جهلها المطقع بدين الله.
الثانية هواها.
الثالثة جمعت الجهل والهوى.
- فجورها بالخصومة وطيشها:
طائشة وعقلها للمراهقة أقرب، مجرد ما تخالف هوى مترسخ فيها -كمل بيّنا- مستعدة تفجر بالخصومة معك وتشتم أمك وأختك وتتهمك بالكذب والنفاق وغيرها وبغير علم.
وهذه من أكبر مآخذها على الذكوريين (فضاضة ألسنتهم على أهل الفسق وداعميه)، وهي حقيقة تمارس ما أنكرَت.
فجورها مع الأجنبيات لأنهن أجنبيات، تارك كل شيء والحق الذي في كلامها وتنطلق إلى جنسيتها وعرقها عنصريةً، بل لم تتوقف هنا فقط بل ذهبت للعيرة بالفقر، وجزاها الله بما أعارت الفقراء به.
ثم كلامها وتعميمها على كل السعوديين ومدح الأجانب والانجليز الكفرة على السعوديين المؤمنين في سياق التشفي وهذا الفعل من علامات النفاق كما أخبر ابن تيمية.
ثم إنها تنكر على بعض الذكورية المخطئين التعميم ثم تستلم تعميم.
المشكلة أنها كما بينا جاهلة حهل مطقع في دين الله وقضايا النسوية وتقولك حقوق وما حقوق، أقسم بالله لا فرق بينها وبين النسوية من جهة العلم بالدين في هذه القضايا وانظر كيف تعترض بكل بجاحة على الاستاذ فهد الغفيلي وهو يعلوها بسنين في العلم، ليه؟ إلا المرأة.
وبكل بجاحة هنا تستدل بآيات نزلت في الكفار وتقول تنطبق عليهم عالفئة -وتقصد الشيخ حمود-، وهي حتى بدهيات المسائل في هذا الملف لا تعرفها كما بيّنا، لكن لا عجب ممن رزقه في ما يسرِق.
وهنا تقولك ما يجوز الزواج منهم، ليه؟ عشانهم عمموا وجلدوا جنسنا، ولا حولا ولا قوة الا بالله، لا أدري متى ستقف عند حدود الدين وعند خط عدم الكلام على الله بغير علم لأجل هواها، والله أن نفسي اشمأزّت!.
وتعتذر للنسويات الكافرات حربهم مع الذكورية المؤمنين، ولاء وبراء أنثوي.
وأخيرا أقول: لم نرد أن نفعل ذلك وقد ترددت كثيرا يعلم الله، ولكن عندما رأيت شرها قد استطار حتى على أهل العلم كالشيخ حمود ولم تتوقف حتى بعد تبليك كل من ترى من الذكوريين كان علينا أن نبيّن الحقيقة.
"ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق فوق جهل الجاهلينا"
والله الهادي.

جاري تحميل الاقتراحات...