لهذم
لهذم

@L1400M

58 تغريدة 7 قراءة Dec 26, 2019
(سلسلة تغريدات حول الذكورية ومنهجها ورد الدعاوى الباطلة)
بسم الله الرحمن الرحيم؛
ظهرت في الآونة الأخيرة مجموعة حسابات مناهضة للنسوية ترتكز على(الشريعة الإسلامية) كمرجعية و(الذكورية) كمسمى وترمي إلى إحياء القيم الإجتماعية/الشرعية المندثرة إضافة لنقاط أخرى فارقة
تركيز هذه الحسابات موجه نحو(كل ما كان تحت ظل الشرع) بشكل عام والقضايا الإجتماعية وما يتعلق بالأسرة والرجل والمرأة بشكل خاص باعتبارها خطوط التماس وإحدى أهم ثغور الحرب بين التيارات الإسلامية والتغريبية، وفرض القيم الغربية عليها مما يسهل تغريب المجتمع وتفكيكه
خصوصًا مع
١-حصول فجوة في هذا الثغر وقلة من تصدى له
فكثيرون يجتنبون هذه القضايا خشية الدخول في سياقات سجالية وتراشق تهم وتصنيفات وغيرها
٢-قوة الحملات النسوية تجاه هذه المسائل وتغلغل إفرازاتها حتى وصلت لطالبات العلم
٣-سعة وخطورة تأثيره لكونه من أهم عوامل تكوين قيم وبنية وعي المجتمع
إضافة إلى توجيه الخطاب للرجال والدفاع عن حقوقه المسلوبة والتي يراد سلبها من قبل النسويات الصريحات والمتدثرات بدثار الشرع اللواتي يقمن بتمرير الأفكار النسوية في صور(شرعية)عبر لوي أعناق النصوص أو صور(اجتماعية)بمعايرته برجولته وابتزازه بها للتمكن من سلب حقوقه ومنعه من المطالبة بها
وذلك بوسائل محورها:
[إحياء ما اندثر من منظومة المفاهيم الشرعية الأصيلة بما تحمله من شبكة قيم وأفكار ومفاهيم شرعية: إجتماعية وأسرية والعمل على تعزيزها وغرسها في المجتمع]
-خصوصا تلك القيم والمفاهيم التي يجري طمسها تخوفا من النَّفَس المعاصر وستُطرح تدرجًا (:-
وذلك بتنقينها من الوافد الفكري الغربي وإعادة إحيائها عبر استمدادها من الكتاب والسنة والتراث صافيةً من الداخل التغريبي
بدأً من الحث على الزواج المبكر وصولًا لسلطة الأخ على أخته أو سيادة الرجل وتأكيد قوامته وإمارته على أهله وكونه سيدا عليها بعيدا عن خرابيط الشراكة والندية (:
وذلك يتضمن توصيف الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة بتوصيفاتها الصريحة والواقعية كما صراحة القرآن والسنة بعيدًا عن اللف والدوران والطبطبة قبل ذكر الحكم ثم تعقيبه بحواشٍ طوال وشروحات حتى جعلوا أصل الكتاب والسنة محل شك وريب وفتنة
وهناك فرق بيّن بيْن خطاب القرآن والسنة وبين خطاب بعض
الدعاة في السنوات العشر الأخيرة التي أُفرط فيها في اللين والطبطبة ما عدا شيئ من الشذوذ ومع ذلك فالشذوذ هو الذي يعمم
والمتتبع للخطاب الشرعي يلحظ ذلك
فالخطاب القرآني والنبوي محكم لا غموض فيه
كخطاب القرآن الموجه لأمهات المؤمنين
أو في السنة من خرجت متعطرة فهي زانية ولعن النامصات
وأنهن أكثر أهل النار لكثرة اللعن وكفران العشير ولو بسطنا الشواهد لما انتهينا
الآن:
لا تقل للزوجة: لا تخرجي من غير إذن الزوج
بل قل: وهل يعز عليك أن تخرجي من دون أن تخبريه فتقلقيه?
ينبغي علينا الخروج من عالم(زمردة)الرومانسي المزيف والنزول من الأبراج العاجية والنظر للواقع
بعدسته المناسبة والإعتراف بإشكالاته وطرح الحلول المناسبة والكف عن العبث والتمييع وتلفيق الواقع والهروب منه
بالتترس بدعوى عدم تأثر عموم النساء بشكل كلي أو جزئي بالنسوية أو الزعم أن النسوية مشكلتها ظلم واضطهاد لا ترف وبطر وشهوات
*ملاحظة:الصورة استشهاد والشيخ لا يصنف نفسه ذكوريًا
فوضع الشريعة في قفص الإتهام واعتبار أحكامها خلاف المفترض ومحاولة تبرير الأحكام الشرعية بمنافع تصب في صالح المرأة(ولو كانت حقًا، فهي منافع وثمار مترتبة على الحكم وليست هي سبب التشريع)كالقول بأن التعدد شُرع للقضاء على العنوسة أو تحريف معنى القوامة والقول بأنها تكليف وليس بها تشريف
أو الإستمرار في نبذ خطاب الإغلاظ والزجر والإقتصار على اللين والرفق المفرط حتى مع المكابر والمعاند وكما قال ابن تيمية:(المؤمن للمؤمن كاليدين، تغسل إحداهما الأخرى، وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ما نحمد معه ذلك التخشين)كل ذلك مما يخالف
الشرع ويجعل تحت دثاره وليس منه في شيئ سيؤدي ذلك كله إلى مزيد من تراجع وضعف وضمور الخطاب الشرعي وستستمر خسارة الأفراد والجماعات لصالح النسويات والليبراليين والمزيد من المميعة والمتدثرات والمسوخ أصحاب المناهج العوجاء القائمة على تلفيق الأحكام الشرعية أو محاولة تبريرها أو تحريفها
والحل هو عرض هذه المفاهيم والقيم والخطاب كاملًا على الكتاب والسنة وماكان عليه السلف الصالح من الصحابة وتابعيهم فما وافقه أخذنا به وما خالفه ضربنا به عرض الحائط
لا تجنب خطوط التماس والمكوث في الأبراج العاجية بين المسائل والقضايا التي لا ينازع أحد في شرعيتها أصلا
والله المستعان
أما التسمي بالذكورية فلعله من السطحية والسذاجة أن تحاكم اللباب للقشور وتدعي أن التيار كفري ومنهجيته غربية أو أن الذكورية هي الإنحياز للذكور بسبب المسمى فهذه الأمور تثبت أو تنقض بما يحمله التيار من حمولة فكرية وقيمية ومضامين وآراء متبناة لا حسب المسميات
بالنسبة للمسمى فـ(لم آمر بها ولم تسؤني) ولسنا مستمسكين بها بل هي من باب إغاظة الخصوم؛
ثم لا ننسى أن من أشاع هذه التهمة ضد كل من يتكلم بالحق أبلجا هن المتدثرات لا النسويات حينما كن يدندنّ عن الذكورية مع صمتهن عن النسوية أيام غلواءها فتسمينا به اختصارًا للأمر فما تنقمون الآن؟
ومصطلح الذكورية في علم الإجتماع هو نظام الحياة الأبوي الأسري الفطري الذي لرب الأسرة فيه اليد العليا على أسرته
وهنا جيردا ليرنر المؤرخة الأمريكية النسوية تؤكد أنه النظام الفطري الذي عرفته البشرية
وربما لو رفعنا شعار(قوامون)على غرار توطين ونحوها لزالت النفرة لكنها القشور وما تفعل
وحتى مسمى(الوهابية) الذي له معنى سيئ ارتضاه بعض أئمة الدعوة من باب إغاظة الخصوم مع عدم استمساكهم به وممن ارتضاها الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله فقال في قصيدة له:
نعم نحن وهابية حنفية   
حنيفية نسقي لمن غاضنا المرا
وله رسالة بعنوان:(الهدية السنية والتحفة الوهابية النجدية)
وللعلامة الملا عمران الشافعي الفارسي-رحمه الله-الذي ترك التشيع وتسنن قصيدة مشهورة مطلعها
إن كان تابع أحمد متوهبا
فأنا المقر بأنني(وهابي)
أنفي الشريك عن الإله فليس لي
رب سوى المتفرد الوهاب
إلى آخر ماقال وأكملها تقي الدين الهلالي التائب من عقيدة الجهمية الأشاعرة بقوله:
نسبوا إلى الوهاب خير عباده•••يا حبذا نسبي إلى الوهاب
الله أنطقهم بحقٍ واضح•••وهم أهالي فرية وكذاب
عجزوا عن البرهان أن يجدوه إذ•••فزعوا لسرد شتائم وسباب
وكذاك أسلاف لهم من قبلكم•••نسبوا لأهل الحق من ألقاب
أما الإسلام وأحكامه فإن الذكورية لفظٌ محدث لا نطلقه على الإسلام
ولا على شيئٍ من أحكامه ولا ننفيه إلا بالإستفصال عن المقصود به بل نحن أقرب إلى النفي منه إلى الإثبات
وأما دعوى أن التيار الذكوري ردة فعل على النسوية فإن قُصد أن انتشارهم وظهور هذه الموجة كان ردة فعل على النسوية فنعم أما إن كان المقصود أن أفكارهم ومفاهيمهم تشكلت كردة فعل على
النسوية فلا، فأفكارهم شرعية محضة ومنطلقاتهم ليست مناكفية
والناظر في هذه الحسابات سيلحظ اختلاف وتباين كبير في نقاط كثيرة فمنها ما يميل للحدة ومنها ما تغلب عليه الطرائق الأدبية ومنها ما يميل للحجاج والنقد العام ومنها ما يستخدم الميمز أو المقاطع المترجمة ونحوها وغيرها حسابات كثيرة
تتباين في نقاط كثيرة جدا
ولكنهم يتفقون وينطلقون من أسس مشتركة:
١-المرجعية الشرعية
٢-التركيز على القضايا الإجتماعية
٣-اتباع المنهج القرآني/النبوي المتسم بالصراحة والوضوح، والغلظة أحيانا
مع رفض تلفيق الواقع وتطويبه
إضافة لنقاط فرعية هناك تباين في الآراء حولها
كشعارات المقتاو ونحوها
فمنهم من يتبناها ومنهم من لا يتبناها ولكن يرى فيها بأسًا منها أما أنا فأرفضها جملة وتفصيلا وأرى العزوف أفضل بلا هذه الشعارات
ولكن رفعها لا يجعل صاحبها متبعا لمرجعية غربية أو كفرية!
أما العزوف عن الزواج فهو مقيد لمن العزوف أفضل في حقه وليس مطلقا وإلا فنحن نحث على الزواج المبكر
ونطالب بإلغاء شروط الزواج من الأجنبيات ومنا المتزوج فكيف نكون بعد ذلك داعين للعزوف المطلق؟
وعلى وضوح هذه القضية وعلى كثرة تبيينها وتوضيحها إلا أن هناك من يصر ألا يرحم جهله ولا ينظر بعين الإنصاف بل يأخذ تصوراته من بكائيات الحريم عنده بالخاص فينطلق من تصورات سطحية إلى نقد ساذج
والعجب ممن يعتبر الذكوريين مبتدعة لأن منهم من يعزف عن الزواج خشية على نفسه-رغم أن العزوف مباح بإجماع الأمة-وهؤلاء أنفسهم قد كان بعضهم يدعم بعض سقط المتاع من مخلفات الحركيين ممن لا هم لها إلا التحريض على كشف الوجه والسفور خارقة إجماع الأمة بأفضلية تغطية الوجه زاعمةً أن الكشف أفضل!
فجعلوا فاعل المباح مبتدعًا-وهذا مالم تقله حتى الأزارقة-بينما من يخرق إجماعات ويتتبع الرخص ويدعي أن كشف الوجه أفضل=فهي عندهم من فاضلات طالبات العلم وتلفيقهن في الشرع ليس إلا زلات تغتفر لكن شدتنا في الأسلوب كفر أكبر !
مرجئة بينكم أزارقة علينا ! (:
وقبل أن أبدأ مناقشة عموم الدعاوى الباطلة لعلي أبدي ملاحظتي لأمرين من خلال تتبع السجالات والنقاشات بين الفريقين
أولا: وجود ذكوريين يتحفظون على بعض المسائل داخل التيار ولهم آراء مختلفة ومتباينة حولها فذلك مما يدل على عقلياتهم المختلفة عن عقليات النسويات المائلة للقطيع
رغم ما للذكورية من مسوغات ومبررات يمكن استخدامها للتبرير بها وحال أفضل من حال النسويات بكثير
الملاحظة الثانية هي تعضد مقصد الملاحظة الأولى وهي الفرق بين ردود الذكوريين المتراوحة بين الإستدلالات الشرعية والحجاج البيّن والمنطق العالي?:
وبين ردود الناقدين للذكورية المتفاوتة بين الكذب والتدليس ورمي التهم بلا بينة والإسقاطات الفاسدة وافتراء أقوال على ألسنة الذكوريين ثم الرد عليها:
وبادئ الأمر فإني لم أرى إلى الآن نقدًا واحدًا معتبرًا حرر موطن النزاع جيدا
فكلها تتضمن مغالطات وسفسطات أو سذاجة في النقد أو انعدام التصور الصحيح لأقوال وآراء الحسابات الذكورية أو دعاوى مرسلة ومصادرات على المطلوب
لهذا سأبدأ أولا بأول ما يجب(تحرير المسألة)
فالتيار على إحدى حالين: إما أن يكون في خانة(الصوابية) أي: يغلب عليه الإصلاح وحسن الطرح وسلامة عقيدة وفكر متبنيه ورموزه -ويدخل في ذلك ما لو كان على غير ذلك ولكنه قابل للتقويم-وإما أن يكون في خانة(الخطأ)بضد ما ذكرنا في الأول، فيكون تقويمه ممتنعًا مع غلبة الإفساد والضرر وسوء الطرح
عليه وفساد عقيدة وفكر رموزه وكونهم منافقين كما زعم بعضهم وفي رواية أخرى تيار كفري غربي يحتكم لغير الله ولا يقبلون بالشرع مرجعية!
ومعيار تقييم ذلك هو التفريق بين المآخذ(سواء كانت محاسن أو مساوئ)
[المنهجية] والمآخذ[الآحادية] فردية لامنهجية-وبعضها مآخذ مختلقة ليست آحاديةً حتى-
فالمنهجية: هي ما تقررت داخل التيار وكانت هي الغالبة عليه وعلى رموزه
واللامنهجية هي ما كان ضد ذلك
ورغم بديهية ووضوح هذه القضية إلا أن معظم من انتقد الذكورية يخلط بينهما كما سنبين وهذا مما يدل على أن كثير منهم لا يتقصدون الحق أصلا
فينبغي أن تكون المآخذة على المآخذ المنهجية لا الآحادية الفردية ولا القشورية التي يختلقها الناقد وينطلق منها بكل سذاجة وسطحية
والذكورية كيان بشري غير معصوم فالأخطاء حتمية وعدم حصولها مستحيل وإبطال التيار كاملًا والحكم عليه وإسقاطه لوجود أخطاء فيه=يعبر عن هوى مؤدٍ للفجور في الخصومة
وهذا وحينما يتعرض شخص أو جماعة ما لأحداث وواقع يضيق عليه من كل جهة وتشويه وإخصاء ممنهج منذ سنوات مع سكوت البقية عن هذا التشويه والهجوم المستمر غير المبرر بل ومباركة بعضهن له وتبريره وإلقاء اللائمة على المتعرض لكل هذا ثم مشاركة((طالبات العلم))-المفترض أنهن أول الواقفات ضد هذا-
بنسونة الشرع وتشويه سمعة الرجل السعودي وابتزازه برجولته لسلب حقوقه
فيقوم-كردة فعل غاضبة-بالعزوف أو وضع خمسة أحرف بجانب اسمه فالمنهج الشرعي أن ينصح ويقوم إن حصل منه بعض الزلل خصوصًا مع اتفاقه في عامة العناوين من اتخاذ الإسلام مرجعية عليا ودعم الفطرة والحفاظ على نظام الأسرة وتركيبة
المجتمع وحرب الليبراليين والملاحدة ومن شابههم
وزد على ذلك تبرأهم ممن يتخذ العلمانية أو الإلحاد مرجعية وكونهم الفئة الوحيدة التي وقفت ضد المطالبات بإسقاط المهر والنفقة التي ظهرت عقب إسقاط الولاية ووأدوها في مهدها ولولا الله ثم هم لربما استمرت هذه المطالبات إلى الآن وتصدرها ملاحدة
فما رُأي إلا التكفير والتبديع والرمي بالزندقة والسفه والإحتكام لغير الله وتبني تيار غربي والتحيز للذكور وتلفيق الشرع وغيرها والله المستعان
وسأبين هنا أن التهم التي رمي بها الذكوريون هي موجودة في ناقديهم بشكل أكبر، وما عمموه من استثناءات آحادية أو قشورية هي موجودة فيهم بشكل منهجي وخطير ومتفشي بينهم وهذا مع الكذب والتدليس والفجور في الخصومة والتهاويل الممارسة من قبلهم وبالله نستعين:
فتهم كالقذف والسفه والزندقة والنفاق ووجود ملاحدة ذكوريين أو استخدام الآيات والأحاديث لتحقير المرأة كلها تهم لامنهجية إما اعتمد فيها أصحابها على تعميم الإستثناءات والتدليس والتهاويل أو إختلاق هذه التهم من العدم وليست استثناءات حتى
فلا هي صادرة من رموزهم ولا هي الغالب الأعم فيهم
حتى الحدة في الأسلوب ليس هو الغالب الأعم على التيار بل جل متصدريه تتراوح أساليبهم بين صنع الميمات وترجمة المقاطع ك @1Feminist_x و @triaq_1 أو الإستدلالات الشرعية أو الأساليب الحجاجية كأبي شهد @MAS24_8 @Ahmad99T أو الطرائق الأدبية ك @MufradSalim
ومع ذلك يعممون مع هذا التباين !!
ولا يُفهم من ذلك رفضي للأسلوب الحاد بل هو مطلوب لكن لأبين مدى سذاجة وسطحية تصورات الناقدين ونقدهم وعدم استيعابهم لبنية التيار وكثرة إصدار أحكام عامة عليهم رغم تباينهم واختلافهم كما سبق ونبهت
ثم من هؤلاء أنفسهم من لا يرى القذف وسوء الأسلوب مانعا من دعم وتأييد بعض المتدثرات
من المنتسبات للعلم أو الجاهلات فإذا كان إبطال التيار كاملا وقطيعتهم بسبب سوء أسلوب منتسبيه فمالنا نراكم تتحمسون لدعم الفاسقات بذيئات اللسان حتى بلغت جرأتهن أن يستطلن على المجدد ابن عبدالوهاب وعلى بعض المشايخ وما منعكم ذلك من دعمهن وقد تعتبرونها زلات أما زلاتنا فمكفرات
وقد نصح الشيخ حمود بن ثامر للذكوريين فتقبلوا نصيحته بل هم الذين دعموها وشكروا الشيخ لنصحه ولم يتعدى عليه ذكوري بشتم أو سباب ذلك أنه نصح على عكس بعض الفجرة الذين لجأوا إلى الرمي بالسفه والزندقة والطعن فيهم مباشرة
ودعوى أن التيار تيار تحيزي للذكور ويحارب((كل الإناث))أو أنه تيار كفري غربي فيطالب صاحب الدعوى بالدليل من الحمولة الفكرية للتيار ومضامينه ومواقفه لا من تسميته وقشوره
فمن السفه وقلة الديانة أن تتساهل بوصم المسلم بالكفر أو التحيز بناء على هوى وعاطفة في نفسك مع تعاميك عن مضامين خطابه
ومن المتدثرات من هي بين أوساطهن منذ سنوات وتتواجد بين النسويات وتتفاعل معهن فما أنكر عليها أحد من هؤلاء ولا نصح بدعوى ومنهم من يداهن الجهمية
قارن ذلك بالذكوريين وتبرأهم من الملاحدة بل وممن يداهن الملاحدة فلا أدري أي ولاء وبراء هذا الذي جهلوه لسنوات وما عرفوه إلا الآن!
ومنهم من يرى تلفيق(الفاذلات)للشرع فيسكت عن تحريفها حتى إذا رد عليها راد انبرى يدافع عنها وينافح ثم يدعي بكل وقاحة أن الذكوريين يتحزبون لبعضهم أو يستغلون الشرع لصالحهم وليت شعري كيف صار من يقف مع المهر والنفقة مستغلا للشرع بينما من تخرق الإجماعات وتتبع الرخص وتحرف الشرع وتنسونه
وتطعن في العلماء مجددة فاضلة عند هؤلاء السفلة!
ومنهم من كان يدعم بعض المتدثرات في مطالباتهن بإسقاط الولاية حتى إذا سقطت انبرى يذم الذكوريين الذين يطالبون بإسقاط المهر والنفقة أشد الذم-ومطالبتهم على فسادها هي أولى من إسقاط الولاية وأقوم حجة-وإني لأكاد أجزم أن غيض وغبن هؤلاء
-من متدثرات ومتمنصفين-من تبرأ الذكوريين من الملاحدة ووقوفهم ضد إسقاط المهر والنفقة أشد من غيض وغبن الملاحدة أنفسهم لعجزهم عن إيجاد مدخل أو ثغرة ضد الذكوريين
في قلوبهم مرض
يتهموننا بتبني مرجعية غربية كفرية رغم تبرأنا من الملاحدة والعلمانيين
يتهموننا بالتحيز لجنسنا رغم وقوفنا ضد إسقاط المهر والنفقة
فلا أحد ينكر عليهم فجورهم في الخصومة ضد إخوانهم المسلمين فبين مدلس ومفتري بأنه يخبب ويحرض ضد النساء بلا دليل-ولو عقلت النساء لعلمن أن هذه الجهود تصب في
صالحهن ولكنهن عدوات أنفسهن-أو أنه مؤيد للزنا كهذا الذي اقتص ردي-رغم أن حسابي ثاني أكبر حساب ذكوري-عن المردود عليه وهو مغمور غير معروف ليدعي أن الذكوريين يؤيدون الزنا !
يقولون الذكورية فكرة فاشلة
نعم صدقتم وماكان لهذه الفكرة الفاشلة أن تنجح وتتفشى ويبزغ نجمها بسرعة في فترة قصيرة جدًا بعد فشل متبنيها في محاولاتهم للصعود في الفترات الماضية إلا بسبب إثبات فشلكم في التصدي للنسوية الذي انتهى بظهور متدثرات ينسونّ الإسلام ولا يلقين الا الإحتفاء
هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوه
ونقول: وأما ركب الذكورية فمستمر رغم أنوفكم بإذن الله، أعجبكم أم لا فالمهم هو إحقاق الحق ودحض الباطل
وستخضعون كما خضعتم للنسوية من قبل وهذا حالكم دومًا أيها المستأنثة من لا هم له إلا النوم في أبراجه العاجية حتى إذا انبرى من يتصدى للكافرات انبرى عليه
يتتبع زلاته ويضخم هفواته!
قبحكم الله من مخلفين
لنا شرف حمل لواء الدفاع عن الشريعة والذود عن حماها ولكم الخضوع والخنوع كما هو حالكم دوما
وإني لأرجوا من الله أن يكتب بهذه الجهود خيرا في إصلاح ما اعوج من بنية الخطاب الشرعي والمجتمع
وكما قال شيخ الإسلام(وَمِنْ سُنَةِ الله : أَنَه إذَا أَرَادَ إظْهار دينه أَقامَ من يعَارضه فَيحِق الْحَقَ بِكَلماتِهِ وَيَقذف بِالْحق عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمغهُ فَإِذَا هوَ زَاهق)
وهذا وإني قد اجتنبت شيئا كثيرا ولم أسهب في سرد طوام المتثيقفين ومدعي الإنصاف والمتدثرات ولو أردت تطويل السلسلة أضعافا مضاعفة لفعلت وسحقتهم جميعًا لكن ليس هذا المراد وفيما كتبت الكفاية في تحقيق المقصود ومن أراد لنفسه السلامة فليتنح وإن عدتم عدنا والله المستعان على ما تصفون
لقد كان بإمكاني سحق جميع المتدثرات....لكني تركت لكم بعضهن لتعلموا لماذا فعلت ذلك
-لهذم

جاري تحميل الاقتراحات...