يقول غابرييل غارسيا ماركيز :
"رأيت إمرأة ميتة يوم أمس ، و كانت تتنفس مثلنا ،
و لكن كيف تموت إمرأة ؟!
و كيف تراها تسير و هي تحتضر ؟!
👇
"رأيت إمرأة ميتة يوم أمس ، و كانت تتنفس مثلنا ،
و لكن كيف تموت إمرأة ؟!
و كيف تراها تسير و هي تحتضر ؟!
👇
** تموت إذا فارقت وجهها الابتسامة ،
إذا لم تعد تهتم بجمالها ،
إذا لم تتمسك بأيدي أحد ما بقوة ، و إن لم تعد تنتظر (حنان) عناق أحد ، و إن اعتلت وجهها ابتسامة ساخرة إذا مر عليها حديث الحب ، نعم هكذا تموت إمرأة !".
👇
إذا لم تعد تهتم بجمالها ،
إذا لم تتمسك بأيدي أحد ما بقوة ، و إن لم تعد تنتظر (حنان) عناق أحد ، و إن اعتلت وجهها ابتسامة ساخرة إذا مر عليها حديث الحب ، نعم هكذا تموت إمرأة !".
👇
** تموت إمرأة و هي حية ترزَق ، تعلن الحداد داخلها ، تعيش مراسم دفنها لوحدها ثم تنهض ، ترتّب شكلها ، تمسح عينيها، و ثم تخرج للعالم، واقفة بكامل هندامها و سلامة جسدها-
تتنفس و ربما مبتسمة و تضحك ، لكنها ميتة و لا أحد يعلم !
👇
تتنفس و ربما مبتسمة و تضحك ، لكنها ميتة و لا أحد يعلم !
👇
** تموت المرأة و هي حية حين تنكسر و تهجر دون سبب ،
حين يخذلها قريب كان يمثل لها القدوة و السند ،
حين تعضها اليد التي كانت تتمسك بها بقوة فتفقد ثقتها بنفسها و بهذا العالم أجمع
👇
حين يخذلها قريب كان يمثل لها القدوة و السند ،
حين تعضها اليد التي كانت تتمسك بها بقوة فتفقد ثقتها بنفسها و بهذا العالم أجمع
👇
تموت المرأة حين لا يكون لها أي حق فيإختيار حياتها ، و يفرض عليها وضع يحط من قيمتها و يجعلها سلعة تباع و تشترى،
و تموت ألف مرة حين تخان
و تُنتَهَكُ كرامتها بإسم الحب أو العرف ،
و تموت عند كل مرة تفقد فيها إحترامها لذاتها أولاً و لشخص كان يعني لها الكثير .
👇
و تموت ألف مرة حين تخان
و تُنتَهَكُ كرامتها بإسم الحب أو العرف ،
و تموت عند كل مرة تفقد فيها إحترامها لذاتها أولاً و لشخص كان يعني لها الكثير .
👇
** تموت المرأة حين يخذلها رجل يتجرد من رجولته كلما إحتاجت وجوده بقربها فلا تجده ،
تموت المرأة حين تمس كرامتها و سمعتها و عفتها دون أن تستطيع الدفاع عن نفسها ! ، فقط لأنها ا
إمرأة ..!
👇
تموت المرأة حين تمس كرامتها و سمعتها و عفتها دون أن تستطيع الدفاع عن نفسها ! ، فقط لأنها ا
إمرأة ..!
👇
** تموت كل امرأة خذلها زوج ضحت بعمرها لأجله ، و تحدت الجميع لتتزوجه
فكان جزاؤها النكران بعد عشرات السنين من العطاء حتى الفناء و لم تكن تنتظر سوى الوفاء !
تموت حين يسقطها من حياته ابنٌ - صامت عن ملذات الحياة لتوفرها له فنسيها حين كبر و تركها لغرباء يعتنون بها بعد أن وهنت و ضعفت
فكان جزاؤها النكران بعد عشرات السنين من العطاء حتى الفناء و لم تكن تنتظر سوى الوفاء !
تموت حين يسقطها من حياته ابنٌ - صامت عن ملذات الحياة لتوفرها له فنسيها حين كبر و تركها لغرباء يعتنون بها بعد أن وهنت و ضعفت
و تموت حين يحكمها أب حرمها حقها من الحب و الحنان و الحماية و التعليم-
و حتى احيانا - من الميراث فقط لأنها أنثى !
و حتى احيانا - من الميراث فقط لأنها أنثى !
فكم من إمرأةٍ تعيش بيننا تتنفس ، لكنها ميتة منذ زمن ، إنطفأ بريق الأمل و القوة في عينيها و البسمة و البهجة في روحها -
و هي أول و أهم علامات الحياة...!
و هي أول و أهم علامات الحياة...!
جاري تحميل الاقتراحات...