فشل القضاء على الذكورية وأفكارها
الحركة النسوية الغربية رغم ما حصلت عليه من دعم كبير وقرارات إلا أنها فشلت في القضاء على العقيدة الذكورية في الرجل والمتمثلة في الفوقية والتمييز والنشييء تجاه جنسها مع وجود القوة النفسية للرجل في مواجهة النسوية أو اللامبالاة التي يتصف بها...
الحركة النسوية الغربية رغم ما حصلت عليه من دعم كبير وقرارات إلا أنها فشلت في القضاء على العقيدة الذكورية في الرجل والمتمثلة في الفوقية والتمييز والنشييء تجاه جنسها مع وجود القوة النفسية للرجل في مواجهة النسوية أو اللامبالاة التي يتصف بها...
استمرت الذكورية الغربية في ممارسة الفوقية والتمييز والتشييء تجاه المرأة وأنها فقط عبارة عن أداة جنسية يتم الاستمتاع بها وانجاب الأطفال واستمرت حالات التحرش والعنف والاغتصاب.
فالقوانين لم تفيد النسوية كثيراً في مواجهة الذكوية خصوصاً مع انتشار العزوف والعلاقات الجنسية ....
فالقوانين لم تفيد النسوية كثيراً في مواجهة الذكوية خصوصاً مع انتشار العزوف والعلاقات الجنسية ....
أدركت النسوية حينها أن حرب القوانين والسلطة فاشلة في القضاء على الفكر الذكوري، فعادت بنفس الأسلوب المتبع ضدها من قبل الذكورية وهو التشييء والحديث عن شهوانية الرجل وقدراته الجنسية وحجم عضوه ثم اندفاعاته النفسية وغريزة الإجرام والاغتصاب فيه...
كمحاولة لتدجين الرجل من خلال إضعافه نفسياً، ظناً منها أن هذا يروض ذكوريته الفطرية المتجردة من التدين والأخلاق تجاهها.
لكن الذكر الغربي استمر في ذكوريته المتطرفة السامة وعزف عن الزواج ولازال يمارس الجنس المدفوع والتحرش والاغتصاب ...
لكن الذكر الغربي استمر في ذكوريته المتطرفة السامة وعزف عن الزواج ولازال يمارس الجنس المدفوع والتحرش والاغتصاب ...
الأمر نفسه تكرر مع النسوية العربية واليوم مع النسوية السعودية.
فإذا تتبعنا حرب النسوية عندنا نجد أنها جيشت جنسها في محاربة الرجل عبر خطاب الكراهية والتصنيف المناطقي والازداء من عادات وتقاليد مجتمعه وقبيلته وتحريض الزوجة والبنت عليه...
فإذا تتبعنا حرب النسوية عندنا نجد أنها جيشت جنسها في محاربة الرجل عبر خطاب الكراهية والتصنيف المناطقي والازداء من عادات وتقاليد مجتمعه وقبيلته وتحريض الزوجة والبنت عليه...
ثم تسلقت على عدة قضايا للمطالبة بالمساواة وتغيير القوانين ليس للحصول على الحقوق فقط بل لترويض ذكورية (الرجل الشرقي المسلم) تجاه جنسها وفرض احترامه لها ومحاولة القضاء على الفوقية والتمييز والتشييء، فقادت السيارة وسقطت عنها الولاية وتمكنت في سوق العمل بالتساوي مع الرجل ...
وتم تعديل قوانين الحضانة وأعطيت حرية الحجاب واللباس قانوناً...الخ.
لكن مع ذلك لم تستطع النسوية السعودية القضاء على الأفكار الذكورية التي ظنت أنها تستقضي عليها من خلال الأنظمة والتجييش والتدجين والتطبيع (القانوني أو الشرعي أو الاجتماعي)
لكن مع ذلك لم تستطع النسوية السعودية القضاء على الأفكار الذكورية التي ظنت أنها تستقضي عليها من خلال الأنظمة والتجييش والتدجين والتطبيع (القانوني أو الشرعي أو الاجتماعي)
فاستخدمت الشرع بالـ #التسوق_المذهبي وفشلت
واستخدمت الترهيب بالأنظمة والقوانين وفشلت
واستخدمت الترهيب بالتسبب في إلحاد النسويات وفشلت
استخدمت صفات العرب ومعايير الرجولة والمروءة وفلشت
كل هذا الفشل بسبب تلونها وتناقضها وتعدد مرجعايتها بمزاجية نفعية انتقائية وانتفاخ أنثوي
واستخدمت الترهيب بالأنظمة والقوانين وفشلت
واستخدمت الترهيب بالتسبب في إلحاد النسويات وفشلت
استخدمت صفات العرب ومعايير الرجولة والمروءة وفلشت
كل هذا الفشل بسبب تلونها وتناقضها وتعدد مرجعايتها بمزاجية نفعية انتقائية وانتفاخ أنثوي
بل أن الأمر ازداد سوءً عما كان عليه في السابق، وأُحيي تراث الذكورية من جديد كتجربة ناجحة في ضبط انفلات النساء، وأصبح التعميم على كافة الجنس ورفع شعار لعزوف من البعض، والمطالبة بالزواج من أجنبية ولازالت الفوقية والتمييز والتحرش بالمرأة موجود وخطاب الذكورية وأتباعه في تصاعد...
أخيراً أدركت النسوية السعودية أن المشكلة ليست فقط في أنظمة الدولة أو الدين أو المجتمع، المشكل في هذا الكائن المسمى بالرجل ذو الغريزة الذكورية الفطرية، وبما أن الرجل الشرقي يتميز بصفات ومعايير عربية مثل (الرجولة والمروءة والشهامة والكرم...)
ولديه دين يملي عليه القتال دون الأرض والعرض ويأمره بحماية المرأة والطفل.
تمارس اليوم النسوية السعودية في المحطة ماقبل الأخيرة للإفلاس وهو أسلوب المقارنة والتفضيل مع الاستفزاز في محاولة لتدجينه من خلال اشعاره بالعجز والوهن وأن قدراته لا تتعدى السلطة على المرأة كما في هذا المقطع
تمارس اليوم النسوية السعودية في المحطة ماقبل الأخيرة للإفلاس وهو أسلوب المقارنة والتفضيل مع الاستفزاز في محاولة لتدجينه من خلال اشعاره بالعجز والوهن وأن قدراته لا تتعدى السلطة على المرأة كما في هذا المقطع
أملاً منها أن شعور العجز والخزي والعار والضعف يجعله يتراجع عن أفكاره الذكورية ويقنع بالنسوية كحق للمرأة ويتصالح معها على ذلك
والحقيقة أن النسوية سواءً الغربية أو العربية من خلال هذا الأسلوب تعترف بضعفها الشديد أمام ذكورية الرجل المتجذرة في فطرته وطبيعته حتى مع وجود القوانين والأنظمة والحملات الداعمة للنسوية، والحقيقة الأخرى أن المرأة بشكل عام لا تولي موضوع إدارة الأزمات وخوض الحروب اهتمام بالأصل..
لانها لا تستشعر هذا وتعلم أن هذا خاص بقدرات الرجل المتمثلة بتحمل المسؤولية والقيادة والمجازفة والقتال وما إلى ذلك، لكن تستخدم هذا الأسلوب كورقة ضغط وحرب نفسية على الرجل لإضعافه وإخضاعه وسهولة السيطرة عليه...
لذلك يجب على الرجل ألا ينحدر به عقله بالالتفات لهذه الجعجات النسائية إلا من باب التوعية، كون كلامها وادعائها لا يطابق معتقدها وفعلها ورغبتها الحقيقة غالباً، فمهما كانت درجة تعلمها وتدينها وثقفها إلا أن نظرتها قاصرة وتفكيرها محدود، فكيف إذا أصيبت بالاعتلال النفسي العقلي (النسوي)
المرأة بشكل تهمها نفعيتها بالدرجة الأولى (الاحساس بالأمان، العيش الهانئ الخال من التحديات والمنغصات، المتعة) وبالتالي لا قيمة لتقييمها للرجولة في القضايا الكبرى، لذلك تعامل بالأفعال وما خلقت لأجله فقط...
مشكلة المرأة في أن قوتها تستمدها من العامل النفسي الجيد لها بالدرجة الأولى كونها عاطفية مشاعرية، فإذا دُمر هذا العامل بأفكار الذكورية السامة المتطرفة فجميع الأنظمة والقوانين والحملات لا تجدي نفعاً في المواجهة الرجل (أباً وزوجاً وأخاً)...
ومقومتها للتغيير والانكسار والنهوض من جديد فيه صعوبة، على عكس الرجل الذي يمتلك القوة النفسية فطرياً ولديه القدرة على التعددية في علاقته مع المرأة بسهولة وبالتالي استغناؤه عنها بوجود البديل أسهل.
إذا فهمت المرأة هذه الفكرة جيداً توقفت عن حرب الذكورية وطالبت بالصلح والتفاهم...
إذا فهمت المرأة هذه الفكرة جيداً توقفت عن حرب الذكورية وطالبت بالصلح والتفاهم...
وباعتقادي أن كثير من النسويات على قناعة تامة بهذا، لكن يكابرن بسلطة النظام والقانون والحروب النفسية على الأفكار الذكورية لعلها تحدث تغييراً ولو شكلياً طفيفاً على الأفكار الذكورية التي في أدمغة الرجال...
أما المرحلة الأخيرة من إفلاس النسوية السعودية بعد اليأس من حرب الأفكار الذكورية قد تكون في بدايتها الآن، وهي بإعلان شرعية العهر والدعارة والشذوذ وممارستها مع المطالبة بقانون الاجهاض كمحاولة لعودة استخدام مركز القوة عندها (الجسد والجنس) بعد التجرد من الدين والأخلاق طبعاً...
وقد يتطور الأمر إلى الخروج العارية إذا سنحت لها الفرصة لإثبات أن جسدها الذي يتحكم في تقييمه الرجل هو ملكها ولها حرية التصرف فيه واستفزاز الرجل.
انتهى.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...