معركة الوعي الافريقي
معركة الوعي الافريقي

@bettl124

8 تغريدة 51 قراءة Dec 28, 2019
افضل مقاله الكاتب ماريل في صحيفة انجمينا الجديدة في بلادنا الفساد والفاسدين من يكافح من تعجبت من امة تنبذ الفساد في العلن لكنها تحتفي به باليل والنهار يتحدثون عن الفساد وظلامه لكنهم يغنون للفاسد ويهتفون له يوصونه بان يبقى رجلا فلكل فرصة رجالها ولهذه البلاد قوانين تحكمها
، ووزارة سريعة غير مامون موعدها او عمرها ، فهي تختلف عن وزارات العالم واهداف العالم وارادة واحلام شعوبه ، يوصونه وان ينتبه لعمر تعيينه فانه كالسيف يمر سريعا ثم يجد نفسه معفيا دون حتى فرصة يسلم اوراق خطط وزارته ، او يتلمس اوجاع وخلل الحكومات العميق ، وعليه ان يفكر ملء جيوبه اكثر
من تفكيره رفع تقارير عن التنمية والمستقبل ، و ان يسرع بترك بصمة في رصيد حسابه فيفخر به اهله وقبيلته واصدقائه ..
مطلوب من هذا المسئول الجديد الاستيقاظ باكرا ، بل هو يدرك تماما انه ليس الوقت مناسبا للنوم ابدا بعد ان انتظر هذه الفرصة و بعد ان ترسخت قناعته بالخروج باكبر مكاسب شخصية
سريعة فيفخر به ذويه بامتلاكه فيلا في ارقى احياء انجمينا وبضع قطع اراضي ورصيدا بنكيا وكي يبرهن انه ( بقي رجلا )
ويواصل ارث اسلافه السابقين من المسئولين والوزراء والمحظوظين القادمين بعده .
هل الفساد في بلادي ثقافة ؟
ام عادة وفكر يترسخ في اذهان الكل ؟
لا جدوى من ان نكافح
الفساد ومن غير العدل تحميله وحده مصائب الوطن والفقر وننسى ذلك الذي يقبع معنا وبيننا وبجوارنا وهو من يرسم الفرنكات على لوحات الفساد في بيته وبطنه ، سيبقى الفساد مشعا دهرا او قرنا اخر في هذا الوطن المسلوب اذا لم يتم نبذه من عروقنا وان نتوقف كشباب وكمجتمع واعي الهروب الى الامام
ونبرهن بفكرنا الجديد وايماننا الراسخ باننا بحاجة الى اناس امناء ، نكتب عن الفساد والفقر والجهل ونسعى لمعالجته بمواجهة قريبنا او نسيبنا او ابن قبيلتنا وان نلغي من صدورنا الاحراج وان لا نعترف بالخطوط الحمر التي امن بها الاباء ورضخوا لها جهلا واعتزوا بها وان سرقة المال العام هو
من لا يبقينا رجالا بل مجرد جشعين مجرمين في حق هذا الوطن والجيل ،
ونؤكد ونعلن دون خوف في مجالسنا وجامعاتنا وفي بيوتنا وفي كل مكان باننا لا نتبع خطى الفكر الفاسد ، وان نقول لهم نحن لا ننتمي لعالمكم ولا نحب كتبكم ومناهجكم الموروثة في عقولكم وعلى عرش قبائلكم
نحن ابناءكم ولكن لا
نقبل العيش في مجتمع فاسد ووطن فاسد يزعم انه يحاربه لكنه يحتفي بالفاسدين
الأديب ماريل تشادي

جاري تحميل الاقتراحات...