خلال الأيام الماضية، أثارت بعض عناوين الصحافة البلجيكية مخاوف حيال صحة جلالة السلطان، في هذا التسلسل استعراض لكيف أثر "إعلام الرأي" على الجو العام حين يغلب على "إعلام الخبر"
في التاسع من ديسمبر ذكرت المنشأة الصحية التي زارها جلالته UZ Leuven - على موقعها الإلكتروني الرسمي- أن سلطان عمان يتلقى الرعاية الصحية، مطمئنة باقي المراجعين والمرضى بعدم تأثير ذلك على الرعاية المقدمة لهم.
وقالت في بيان مقتضب على الموقع انها "تتبع سياسة صارمة حيال خصوصية السجلات الطبية لجميع المرضى"
وكانت العبارة التي أثارت الكثير من التأويلات -بنيت عليها لاحقا مواد إعلامية- هي: "العلاج لدى UZ Leuven قد تم إنهاؤه بالتشاور مع المريض"
مؤكدة مرة أخرى على خصوصية السجلات الطبية
مؤكدة مرة أخرى على خصوصية السجلات الطبية
هذه العبارة هي المعلومة المجردة الوحيدة الصادرة عن مصدر يمكن الاستناد إليه، أما ما جاء في المواد الإعلامية الأخرى فجاء بناء على انطباعات وتحليلات.
فكانت هذه المواد تضم عبارات مثل "يرى صحافي/ة أن السبب...."
أو "يُعتَقد ان....."
أو "يُعتَقد ان....."
ختاما، للإعلام أدوار متعددة.
شخصيًا، أنحاز لدوره في إيصال المعلومة الدقيقة ليبني عليها المتلقي الرأي والتأويل.
لا أن أقدم انا تأويلي -بما متعني الله به بأسلوب كتابة/إلقاء- لاقنع المتلقي -بقلبه لا بعقله- بمنطقية وصدق تأويلي.
Have a good day ?
شخصيًا، أنحاز لدوره في إيصال المعلومة الدقيقة ليبني عليها المتلقي الرأي والتأويل.
لا أن أقدم انا تأويلي -بما متعني الله به بأسلوب كتابة/إلقاء- لاقنع المتلقي -بقلبه لا بعقله- بمنطقية وصدق تأويلي.
Have a good day ?
جاري تحميل الاقتراحات...