اغتراب🕊
اغتراب🕊

@nada9sa

5 تغريدة 414 قراءة Dec 17, 2019
1- سألوا الفيلسوف الروماني إميل سيوران عن سبب تأليفه لكتاب
"مثالب الولادة" فقال ارتميت ذات يوم ع الأريكة بجانب أمي أبكي بكاء مراً متألماً من استيعاب هذا الوجود فالتفتت لي وقالت لو كنت أعلم بأنك بهذا الضعف لأجهضتك ! فأشعرني كلامها بهلع ميتافيزيقي عظيم و بإهانة وجودية كبرى ..
2-هذا الموقف الذي طعن خاصرة الذات لدى فيلسوفنا زاده وعياً وتأملاً بهذا الوجود،يقول سيوران بأن الناس يؤلمها ويشغلها الموت "النهايات" لكنها لا تتألم للبدايات"الولادة"التي تُفضي للنهايات فكيف يُرتجى وعياً للناس وهم يباركون فرحاً واستبشاراً للبدايات"للمولد" ثم يبكون ع المصير”النهايات
3-يقول سيوران بأن الفضائل متنافرةوكثيراً ماينتج عنها رذائل فمن يخرج من خطبةلكهنة الدين لايمكنه إلا أن يخدم إلهه فقط والذي يعادي فيه الآخرين ويريد الوصايةعليهم باسمه بينما الرذائل متسامحةلايولد من رحمها الحروب ولا الكراهية يقصد مثلاً لذلك البارات فهي تجمع الناس بمذاهبهم دون تفرقة
4-يصف سيوران الوعي بأنه مرض حقيقي و علّق ع ذلك بقصة طرد آدم من الجنة"علق بطريقة فلسفية لاإيمانية"فقال إن الرب لم يغضب من آدم لأنه أكل من الشجرة بل غضب لأنه أراد أن يبقي شيء مجهول ولكن آدم أسقط نفسه بالمعرفة "معرفة هذه الشجرة"بينما الرب أراد له أن يعيش بشيء من الجهل لأن الوعي لعنة
5-وبالمناسبة سيوران هو
"فيلسوف العدمية"يقول ربما أكون قد ارتكبت جميع الجنايات لكنني لم ارتكب جنايةالإنجاب لأن الانجاب بنظره هو استمرار لمسلسل المعاناةالبشريةوهو بذلك يتفق مع شاعر الفلاسفةوفيلسوف الشعراء المعري حين قال عن وجوده"هذا ماجناه علي أبي وما جنيته ع أحد"
الوعي المفرط ألم

جاري تحميل الاقتراحات...