5 تغريدة 31 قراءة Dec 16, 2019
#التنمر الوجة الاخر للاستبداد
ولان #التنمر اصبح آفة مجتمعية ووجة للمستبد الضعيف على من اهو اضعف منه راود خيالي تفسير تلك الظاهرة كما فصلها #الكواكبي
"أسيرُ الاستبداد لا يملك شيئاً ليحرص على حفظه لأنه لا يملك مالاً غير معرَّض للسلب ولا شرفاً غير معرض للإهانة.
ولا يملك الجاهل منه آمالاً مستقبلة ليتبعها ويشقى كما يشقى العاقل في سبيلها
وهذه الحال تجعل الأسير لا يذوق في الكون لذةً نعيم، غير بعض الملذّات البهيمية. بناءً عليه؛ يكون شديد الحرص على حياته الحيوانية وإنْ كانت تعيسة، وكيف لا يحرص عليها وهو لا يعرف غيرها؟!
أين هو من الحياة الأدبية؟! أين هو من الحياة الاجتماعية؟! أمَّا الأحرار فتكون منزلة حياتهم الحيوانية عندهم بعد مراتب عديدة، ولا يعرف ذلك إلا من كان منهم، أو كشف عن بصيرته.
أقلُّ ما يؤثّره الاستبداد في أخلاق الناس، أنَّه يرغم حتى الأخيار منهم على إلفة الرّياء والنفاق ولبئس السيّئتان، وإنه يعين الأشرار على إجراء غيّ نفوسهم آمنين من كلِّ تبعة ولو أدبية
الأخلاق أثمار بذرها الوراثة، وتربتها التربية، وسُقياها العلم، والقائمون عليها هم رجال الحكومة، بناءً عليه؛ تفعل السياسة في أخلاق البشر ما تفعله العناية في إنماء الشجر
#رفعت الاقلام وجفت الصحف
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...