@profsalehaldosi بدأ رجال التربية منذ أوائل ستينيات القرن العشرين بالحديث عن "التربية الدولية"وتم إنشاء المنظمة الدوليـة لهـذا الغـرض، وقـد تنـاول هـذا المفهـوم اتجاهات؛الاتجاه الأول هو اتجاه المدرسة المثالية الذي يرى بناءعالم مثالي خـال من نوازع الشر والأنانيةمفعم بدوافع الخير والأثـرةوالتـضحية
@profsalehaldosi إلا أن هنـاك عددا من التناقضات تحول دون تحقيق ذلـك منهـا أن الـدول القوميـة لا تملـك ضمانات الأمن لمواطنيها، وأن قادة هذه الدول يمارسون الألاعيب والمنـاورات مع الأنداد تحت زعم الأمن القومي والنفوذ والمكانة الدولية، كـما يلعبـون مـع مواطني بلدانهم مجموعة أخرى من الألاعيب السياسية
حيث يضيقون عليهم معيشتهم تحت اسم الأمـن الاجتماعـي، وكـذلك فـشل الحكومات الإقليمـة والقومية في إدراك التناقض بـين سياساتها المحلية والإقليمية والضرورات العالمية، ومن هنا وجب على التربية أن تركز على تحسين الحضارة وتنميـة الفكر الناقد المتحرك وتكون أهدافها السلام والرخاء الاقتـصادي
لحل مـشكلات العـالم، ولكـن مـا زالـت هـذه الجامعـة في مرحلـة الاجتماعـات والمداولات.
بالنسبة للاتجاه الثاني، فهو اتجاه المدرسة الواقعية، وهي تؤمن بنظرية الصراع بين الأجناس ويرى أنصارها أن التربية الدولية يجب أن تهدف إلى إخراج جيـل قادر على رفع درجة استثمار موارد البيئة المحلية
بالنسبة للاتجاه الثاني، فهو اتجاه المدرسة الواقعية، وهي تؤمن بنظرية الصراع بين الأجناس ويرى أنصارها أن التربية الدولية يجب أن تهدف إلى إخراج جيـل قادر على رفع درجة استثمار موارد البيئة المحلية
وقادرين على إدارة دفة الصراع الدولي القائم في ميادين الاقتصاد والسياسة ثم الهيمنة على موارد الكرة الأرضية
مقـدرتها وسياسـاتها، ومـنهم مـن يـرى أن الحـرب وسـيلة لحـل المـشكلات الاجتماعية، وأن الموت هو العملية البيولوجية لحل مـشكلة الزيـادة الـسكانية.
مقـدرتها وسياسـاتها، ومـنهم مـن يـرى أن الحـرب وسـيلة لحـل المـشكلات الاجتماعية، وأن الموت هو العملية البيولوجية لحل مـشكلة الزيـادة الـسكانية.
خلاصةذلك أن برامج التربيةالدولية الجاريةتتغيركثيرا بسبب انسحاب أمريكاوبريطانيا من اليونسكو وقطعهما حصتهما والأخطر أن المثالية تضع الإنسان في منزلةأرقى مـن منزلتـه الطبيعيـة؛حيـث تجعلـه الخالق والمخلوق معا،أما الواقعية تقدم معالجات من خلال مصالح الطبقةالتي تسببت في الأزمةنفسها
وتـوازن البيئة والعدل الاجتماعي والمشاركة السياسية، أما اليونسكو فقد شكلت لجنة دولية لدراسة كيفية النهوض بالتربيـة الدوليةعـام ١٩٧١ فأصدرت تقرير
للتربيةالدولية تحت عنوان"تعلم لتكون"
أما الأمم المتحدةفقد عملت على إنشاءجامعة الأمم المتحدة بهدف حشد الذكاءالمنظم لدى الجنس البشري
للتربيةالدولية تحت عنوان"تعلم لتكون"
أما الأمم المتحدةفقد عملت على إنشاءجامعة الأمم المتحدة بهدف حشد الذكاءالمنظم لدى الجنس البشري
لحل مـشكلات العالم ولكن ما زالت هـذه الجامعة في مرحلة الاجتماعات والمداولات.
وبالنسبة للاتجاه الثاني، فهو اتجاه المدرسة الواقعية، وهي تؤمن بنظرية الصراع بين الأجناس ويرى أنصارها أن التربية الدولية يجب أن تهدف إلى إخراج جيـل قادر على رفع درجة استثمار موارد البيئة المحلية
وبالنسبة للاتجاه الثاني، فهو اتجاه المدرسة الواقعية، وهي تؤمن بنظرية الصراع بين الأجناس ويرى أنصارها أن التربية الدولية يجب أن تهدف إلى إخراج جيـل قادر على رفع درجة استثمار موارد البيئة المحلية
وقادرين على إدارة دفة الصراع الدولي القائم في ميادين الاقتصاد والسياسة ثم الهيمنة على موارد الكرة الأرضية مقدرتها وسياساتها، ومنهم مـن يرى أن الحرب وسيلة لحل المشكلات الاجتماعية، وأن الموت هو العملية البيولوجية لحل مشكلة الزيادة السكانية
خلاصة ذلك أن برامج التربية الدولية الجارية
خلاصة ذلك أن برامج التربية الدولية الجارية
تتغير تغيرا كبيرا بسبب انسحاب أمريكا وبريطانيا من منظمة اليونسكو وقطعهما حصتهما وأخطر مـن ذلك أن الاتجاه المثالي يضع الإنسان في منزلةأرقى من منزلته الطبيعية؛حيث يجعله الخالق والمخلوق معا، أما الواقعي فهو يقدم معالجات من خلال مصالح الطبقةالتي تسببت في الأزمةنفسها
د. ماجد الكيلاني
د. ماجد الكيلاني
جاري تحميل الاقتراحات...