ℍ𝕒𝕞𝕖𝕝𝔼𝕝𝕞𝕖𝕤𝕜𝟡𝟛❄
ℍ𝕒𝕞𝕖𝕝𝔼𝕝𝕞𝕖𝕤𝕜𝟡𝟛❄

@Hamel_elmesk93

20 تغريدة 55 قراءة Dec 16, 2019
كذبة #الهولوكوست
6 ملايين يهودي قتلو على أيدي النازية رواية تبنتها #الحركة_الصهيونية ويؤكّد عليها كل عام مع إحياء ما يعرف بذكرى الهولوكوست
فما هي قصة #المحرقة ؟
الهولوكوست كلمة يونانية تعني التدمير حرقا ، تطلق على الإبادة الجماعية التي تعرض لها اليهود على أيدي النازيين قبل المذابح الجماعية استخدم اللفظ في الشريعة اليهودية في وصف القربان الذي يضحى به للرب ويحرق حرقا كاملا على المذبح .
أكثر من 9 ملايين يهودي أقامو في أوروبا قبل الحرب العالمية الثانية ،معظمهم في الدول التي سيطر عليها النازية لاحقا ( ألمانيا ، النمسا، بولندا يوغسلافيا،تشيكوسلوفاكيا وغيرها) .
بعد الهولوكوست تزعم الحركة الصهيونية أن يهوديين من بين كل 3 يهود قُتلوا .
فكيف ولماذا حدث ما حدث ؟
بالعودة للتاريخ نجد أن ألمانيا خسرت الحرب العالمية الأولى ( 1914-1918) ، فقر وإحباط وتداعيات ثقيلة ، تأسس حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني عرف اختصارا بالنازية ، بضاعة الأمل في إحداث التغيير عززت شعبية الحزب الذي استثمر فكرتين أساسيتين :
1- تفوّق "العرق الآري ": ببساطة الألمان هم أفضل الأمم، يقفون على تسلسل الهرم البشريّ.
2- دولة وطنية للألمان : خطاب قومي حاد تطور مع ولادة الدولة الحديثة ،عقيدة عززها مناخ ساد في أوروبا جذوره تعود للفكر الاستعماري الأوروبي الذي كان ينظر إلى مستعمراته في أفريقيا و آسيا بالدونية .
على ضوء ذلك استهدف النازيون كل من اعتبروهم "فائضا بشريا" إما لـ "وضاعتهم عرقيا" أو عدم قبولهم سياسيا. هذا يعني أن اليهود ليسو وحدهم ضحايا المرحلة، النازيون استهدفوا الغجر والشعوب السلافية وبعض العرب كذالك إلى جانب مجموعات أخرى كالشيوعيين والاشتراكيين والنقابيين والشواذ والمعاقين.
ومن بين الضحايا أيضا أصحاب معتقدات دينية مسيحية .
اليهود واجهوا مع غيرهم سياسات ممنهجة من الإضطهاد وصولا لـ " الحل النهائي " أو الإبادة .
أحرقت كتبهم وفصلو من وظائفهم ، صودرت أموالهم ، واجتثوا من بيوتهم ليسكنو أحياء " الغيتو" المعزولة كما أجبروا على ارتداء علامة خاصة على ملابسهم
وأرسلوا إلى تجمعات الإعتقال وفرضت عليهم أعمال السخرة التى تؤدي بهم للعمل حتى الموت .
ضحايا النازية بأمر من هتلر تجاوز 20 مليونا إنسان ، واليهود كانوا جزء منهم .
فلماذا يتم التركيز عليهم فقط ؟
الجماعات اليهودية امتلكت موارد مالية ومؤسسات إعلامية ومراكز بحث وأصواتا أكاديمية استطاعت تسليط الضوء وإبراز ضحايا النازية من اليهود بشكل أكبر ، ومع ذلك أعداد ضحايا الهولوكوست مازالت أحد أبرز السجالات التاريخية المستمرة حتى اليوم .
ينقسم الناس إلى مجموعات ما بين من ينكر الإبادة أو من يعتقد بالمبالغة في نتائجها أو حتى من يتهم الحركة الصهيونية بتضخيمها لصالح مشروع تأسيس ما عرف لاحقاً بدولة الكيان الصهيوني .
هنا دعونا نتوقف كيف استفادت دولة الإحتلال من الهولوكوست ؟
مع الأشهر الأولى لتولي النازية الحكم أبرمت اتفاقية ( اتفاقية هعفراه- 25 أغسطس1933) بين الوكالة الصهيونية وألمانيا النازية هدفها تسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين شريطة تنازلهم عن ممتلكاتهم لألمانيا ، هذه الاتفاقية هي العقد الرسمي الوحيد المعروف الموقع بين الطرفين.
صحيح أنها انتقدت لاحقا من جميع الأطراف إلا أنها مكّنت أكثر من 60 ألف يهودي من هجرة إلى فلسطين بين 1933-1939وفتحت الباب لهجرات مماثلة تضاعفت بشكل كبير مع صعود النازية حتى وقوع النكبة الفلسطينة سنة 1948، هذه الاتفاقية إلى جانب وثائق أخرى دفعت البعض لتبني فكرة دعم هتلر للصهيونية
وهو ما دفع عمدة لندن السابق " كين ليفنغستون " لإعلان هذه القناعة صراحة الأمر الذي انتهى بتعليق عضويته في حزب العمال عام 2016
الإضطهاد والمعاناة سردية أحزان الهولوكوست التي اجترت كثيرا مهدت الطريق لهجرة اليهود إلى فلسطين فهل انتهت هكذا القصة ؟
بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية 1945 ألزمت دول المحور وعلى رأسهم ألمانيا (مؤتمر بوتسدام - اتفاقية باريس للسلام ) بدفع تعويضات مهولة للدول المتضررة من الحرب ، لاحقا وقعت ألمانيا مع الكيان الصهيوني اتفاقا يقضي بدفع تعويضات عن الإضطهاد العرقي وضحايا النازية.
على مدار 6 عقود دفعت ألمانيا 89 مليار دولار حتى عام 2012 تعويضاً لضحايا النازية ، التعويضات لم تكن نقدية فقط بل ومادية أيضا ( تبادل تجاري - تزويد بالنفط - دعم البنى التحتية )
لكن الأخطر من ذلك ان ألمانيا صارت بموجب الاتفاق ثاني أكبر مصدر أسلحة للدولة العبرية.
عام 1994 ألمانيا وضعت قانون يجرم إنكار الهولوكوست وينزل بمرتكب تلك الجريمة عقوبة السجن مازالت حتى اليوم تدفع تعويضات ضخمة عن نتائج الحرب العالمية الثانية لدولة لم تكن موجودة أصلا وقت " ارتكاب الإبادة "
اليونان والصرب ويوغسلافيا والغجر جميعهم تضرروا لكن التعويضات الألمانية لهؤلاء الضحايا لا تتناسب بتاتا مع حجم المدفوعات للصهاينة التي بدورها ابتلعت جميع تعويضات جل ضحايا النازية من اليهود.
لم يتوقف الهولوكوست عن كونه حدثا مأساويا عابرا ، دول عدة تعد إنكاره جريمة.
عشرات المؤسسات ترعى متاحف كبيرة موزعة في عواصم عالمية تخلد المأساة التراجيدية لليهود ماخلق اهتماما عالميا بالحادثة رغم وجود جرائم مماثلة لا تقل بشاعة ومازالت ترتكب في حق شعوب أخرى .
إن إبادة أي شعب على خلفية عرقه أو جنسه أو دينه أمر مرفوض يستدعى الإدانة الشديدة ، إدانة الهولوكوست مطلب أخلاقي ولكن الدولة الصهيونية الرابح الأكبر من الهولوكوست تستخدم ذات المبررات النازية كمنطلق للتطهير العرقي ضد الفلسطينيين وإبادتهم .
إن أيدولوجيا " تأسيس دولة الكيان الصهيوني " تقوم على منطلقات دينية وقومية وجغرافية تغدّت على روح النازية ومرتكزاتها الأولى .
فكيف يستطيع الفلسطيني إدانة جريمة صارت الوجه الآخر لمأساته ؟
هذه الكلمات نشرت في فيديو حذف لاحقا بسبب هذه الحقائق

جاري تحميل الاقتراحات...