سـعـد | Saad
سـعـد | Saad

@NeuroSaad

12 تغريدة Sep 21, 2021
مقالة مفيدة عن بعض أساليب التعامل مع التوتر، هذي الأساليب المقترحة مبنية على بعض الدراسات والأدلة العلمية، نُشِرَت على موقع جمعية علم النفس الأمريكية، ألخص لكم أهم ما جاء فيها.
#ثريد
# إذا لم تستطِع تفادي الموقف الذي يسبب التوتر، فعلى الأقل ساعد نفسك بتخفيف التوتر تجاه الموقف.
كأن تتحرر من بعض مسؤولياتك تجاه الموقف أو توازن بعض معاييرك يما يتناسب مع حدة الموقف.
# استفد من علاقاتك الاجتماعية الجيدة.
فالعلاقات الاجتماعية القوية تحسن مستوى مرونتك في التعامل مع التوتر.
يمكن أن تكون العلاقة اكتسابية تطلب فيها الدعم، أو تبادلية كالقيام بنشاط مشترك، أو إنتاجية كالعطاء ومساعدة الآخرين.
# وازن غذاءك واحفظ طاقتك.
يصاحب الضغط إفراز هرمونات الأدرنالين والكورتزول مما يؤثر على الجهاز الهضمي ويزيد رغبتنا في الدهون والسكر، ارتفاع مستوى الكورتزول بالتزامن مع استهلاك عالي للسكر قد يؤدي لتراكم الدهون داخل الجسم وهذا مرتبط ببعض الأمراض الصحية (القلبية والأيضية تحديداً).
# ارخ عضلاتك.
الضغط يقود لانقباض العضلات وقد يقودك للشعور بالصداع، آلام الظهر، وخمول في الجسم.
قاوم تلك الأعراض من خلال تمارين الإطالة، أو المساج، أو حمام دافئ.
# مارس التأمل.
الفكرة أبسط مما تخيل، اجلس في غرفة لوحدك لـ ٥ دقائق، ركز على اللحظة الحالية ولا تفكر في أي شيء خارج اللحظة، ستتطفل عليك أفكار أخرى بالطبع، تجاهلها ببساطة ولا تتفاعل معها، هذه اللحظة لحظة هدوء واسترخاء قصيرة جداً، ليست لحظة تفكير أو محاسبة للنفس، ولن تأخذ من وقتك.
# حافظ على نومك.
التوتر قد يؤثر سلباً على نومك، والنوم السيء قد يزيد توترك، الحل؟ تحرك خلال النهار وثبّت وقت معين للنوم كل ليلة لا تتساهل فيه.
في آخر النهار؛ ابتعد عن الكافيين، وعن الشاشات ذات الإضاءة الزرقاء فقد تعيق هرمون النوم، وعن وسائل التواصل الحديثة فقد تثير مشاعرك.
# كن نشيطاً.
إحدى الدراسات وجدت أن الذين يعملون ويمارسون نشاط بدني خلال اليوم يقل لديهم الشعور بالتوتر إلى النصف، مقارنة بمن يعملون ولا يمارسون أي نشاط بدني آخر.
كل اللي تحتاجه حوالي ٣٠ دقيقة مشي، أو رقص، أو أي نشاط مشابه داخل البيت، ليس أكثر!
# تأمل الطبيعة.
تأمل الطبيعة الخضراء يؤثر على المزاج بشكل إيجابي.
بل وجدت إحدى الدراسات أن مشاهدة مقاطع فيديو تحوي مناظر طبيعية كان لها أثر إيجابي في مقاومة التوتر مقارنة بمشاهدة مناظر حضرية، إذا لم تستطع الذهاب إلى الحديقة، هناك الآلاف منها على شبكة الإنترنت!
# حافظ على أوقات المتعة.
جرت عادة بعض الناس أوقات الضغوط أن يتخلصوا من أوقات المتعة أولاً، وهذا عكس المفروض، المطلوب أن تبحث عن فرصة تروّح فيها عن نفسك خلال اليوم، خصوصاً في أوقات الضغط، فالضحك والدعابة مثلاً لهما أثر جيد على النفس والبدن.
# غير طريقة تفكيرك.
التفكير يؤثر في المشاعر، والمشاعر تؤثر في السلوك، إذن تغيير الأفكار حول الضغط قد يقود لتغيير مشاعرنا تجاه الضغط وسلوكنا أثناءه.
إذا بدأت تفكر بشكل سلبي اقطع تفكيرك مباشرة، لا تتمادى فيه بأي حجة تتوهم أهميتها، وتقبل المواقف السيئة التي لا يمكنك السيطرة عليها.
هذا رابط المقالة لمن أحب الاستزادة.
apa.org

جاري تحميل الاقتراحات...