3 تغريدة 3 قراءة Jan 24, 2020
يقول علي بيجوفيتش ردًا على مقولة "الإنسان نتاج بيئته" مما يعني التأكيد على التزام الإنسان بخدمة المجتمع...والخ:
لا يصح عندنا أن يكون الإنسان خادما لأي إنسان، ولا ينبغي أن يُتخذ وسيلة، بل يجب أن يوضع كل شيء في خدمة الإنسان. فالإنسان خادم الله فحسب، وهذا هو المعنى المطلق للإنسانية.
إن الإنسان بصفة أساسية هو عنصر روحي وليس بيولوجيا أو اجتماعيا، ولا يمكن أن يوجد الا بفعل الخلق الإلهي. ومن ثم فإذا لم يكن هناك إله فلن يوجد إنسان، وإذا لم يوجد إنسان فلن توجد ثقافة، وإنما فقط الحاجات وما يشبع هذه الحاجات، بمعنى آخر حضارة فحسب.
فكما الإنسان هو وحدة الروح والجسد فإن الإسلام وحدة بين الدين والنظام الإجتماعي.
هذه الوحدة الغريبة عن المسيحية وعن المذهب المادي معا، ميزة في الإسلام بل هي من أخص خصائص الإسلام.

جاري تحميل الاقتراحات...