#موسوعة_مصر . قصة حرف الفاء " The story of the " F " و نهاية حكم أسرة محمد علي )
- يحكي الروائي السكندري اليوناني هاري تزالس في كتابه " وداعا الإسكندرية Farewell to Alexandria " قصة رواها له أحد بائعي الكتب القديمة بالعطارين عن والده ،،،
- يحكي الروائي السكندري اليوناني هاري تزالس في كتابه " وداعا الإسكندرية Farewell to Alexandria " قصة رواها له أحد بائعي الكتب القديمة بالعطارين عن والده ،،،
و ذريتهم من بعده . فأمر الملك باستخدام حرف الفاء لتزيين أجزاء مختلفة من القصور الملكية و أعلي البوابات و أطلق أسماءا تبدأ بذلك الحرف علي جميع أولاده ( فاروق - فوزية - فائزة - فائقة ) و تابع الملك فاروق الأول - من بعد أبيه - استخدام حرف الفاء في تسمية زوجته ،،،
صافيناز يوسف ذو الفقار فأطلق عليها كما يقول فاروق الأول نفسه - اسم الحب الذي اخترته لها - فريدة . و أطلق علي بناته أسماءا تبدأ بنفس الحرف ( فريال - فوزية - فادية ) و لكنه عندما تزوج ناريمان لم يتبع نفس التقليد و علي الرغم من أنه أنجب منها ولي عهده الأمير فؤاد " الأمير أحمد فؤاد،
إلا أن نهاية ملكه أتت سريعة ليغادر المملكة المصرية إلي المنفي " إيطاليا " مع ابنه الملك أحمد فؤاد الثاني ثم لا يلبث أن يشاهد بأم عينه سقوط حكم أسرة محمد علي بعد سيطرة تامة لتلك الأسرة العريقة علي حكم البلاد لفترة دامت ما يقارب ال 150 عاما .
و في النهاية نقول " و ما تشاءون إلا أن يشاء الله " ) و كما قالوا " كذب المنجمون و لو صدقوا " .
هاري تزالس يوناني ولد في الإسكندرية عام 1936 و تعلم في مدارسها الفرنسية . كما أن والديه ولدا في المدينة ذاتها عقب استقرار عائلتهم بها في القرن التاسع عشر و في عام 1956 ،،،
هاري تزالس يوناني ولد في الإسكندرية عام 1936 و تعلم في مدارسها الفرنسية . كما أن والديه ولدا في المدينة ذاتها عقب استقرار عائلتهم بها في القرن التاسع عشر و في عام 1956 ،،،
في خضم الهجرة الجماعية للأجانب من مصر انتقل تزالس للعيش في أثينا باليونان حيث عمل كاستشاري بحري و خاصة في مجال الآثار و التضاريس البحرية لمدينة الإسكندرية في العصور القديمة و الوسطي، أسس تزالس عام 1997 المعهد الهيليني لدراسات الإسكندرية في العصور القديمة و الوسطي ،،
وقام منذ ذلك الحين بقيادة بعثات بحرية أثرية دورية علي شواطئ الإسكندرية . و يصف هاري تزالس زيارته لمدينة الإسكندرية التي قضي بها طفولته و غاب عنها إجباريا و هو في العشرين من عمره في إطار رحيل الأجانب عن مصر في العام 1956 " ، إلي أن دفعه الحنين للعودة بهدف عمل كتاب إرشاد للإسكندرية
فعاد لاستعادة الذكريات في المدينة التي قضي فيها طفولته لعله يجد في أحد أركانها هذا الطفل الذي عاش بها يوما و أخرج لنا كتابا قيما ( سبعة أيام في سيسيل ) في 242 صفحة و يضم سبعة فصول يتناول من خلالها الكاتب سبعة أيام قضاها بالإسكندرية في فندق سيسل عام 1990 و يتحدث فيها ،،
عن كل ما صادفه من أماكن و شخصيات عاش معها أياما قليلة و لكن ربطته بها علاقة وثيقة و لحظات مميزة .
جاري تحميل الاقتراحات...