اكتشفت ملعب Bollaert في سن ال17 سنة، في أجواء ساخنة. وأول لاعب عليك مراقبته كان يدعى أوليفييه جيرو. يجب أن تكون جريئاً للاضطلاع بذلك؟
فاران: حسناً: طيلة سنوات التكوين، كانوا يشكون في إمكانياتي من الناحية البدنية، الذهنية، إلخ. ويحدث صدفةً ما كان يخشاه المدربون.
فاران: حسناً: طيلة سنوات التكوين، كانوا يشكون في إمكانياتي من الناحية البدنية، الذهنية، إلخ. ويحدث صدفةً ما كان يخشاه المدربون.
فاران: كانوا يتساءلون ما إذا كنت قادراً على الرد وفي أول مباراة في الاحتراف، أقع في مواجهة لاعب قوي بدنياً! (يضحك).
لا يوجد فقط الجانب الرياضي، هناك الأجواء، السياق، عوامل يجب إدراكها؟
فاران: هذه المباراة كشفت عدة أشياء بشأن شخصيتي وجودتي الكروية. ما كنت أقوله: كلما تزاد الصعوبات، كلما أكون جاهزاً للرد وخاصة كلما يطرحون تساؤلات بشأني، كلما أريد أن أكون حاضراً للرد عليهم، أحب جداً هذا التحدي.
فاران: هذه المباراة كشفت عدة أشياء بشأن شخصيتي وجودتي الكروية. ما كنت أقوله: كلما تزاد الصعوبات، كلما أكون جاهزاً للرد وخاصة كلما يطرحون تساؤلات بشأني، كلما أريد أن أكون حاضراً للرد عليهم، أحب جداً هذا التحدي.
خلال سنة، عدة أندية أبدت اهتمامها بك واخترت ريال مدريد. لماذا؟
فاران: تحدثت بشأن ذلك مع جيرفي مارتيل (رئيس لانس آنذاك)، وبالنسبة له، الفرق كان واضحاً (يبتسم). كان يجب قبول العرض، كانت فرصة استثنائية. تحدثت بشأن ذلك أيضاً مع وكيلي آنذاك وعائلتي لاحقاً. إنه اختيار.
فاران: تحدثت بشأن ذلك مع جيرفي مارتيل (رئيس لانس آنذاك)، وبالنسبة له، الفرق كان واضحاً (يبتسم). كان يجب قبول العرض، كانت فرصة استثنائية. تحدثت بشأن ذلك أيضاً مع وكيلي آنذاك وعائلتي لاحقاً. إنه اختيار.
فاران: كانت فرصة لبلوغ أعلى مرتبة ممكنة، ثم نقول بأنه إذا لم تسر الأمور على ما يرام، دائماً ما توجد إمكانية للعودة إلى الأسفل. كانت أيضاً حجة. كل شيء حدث بهذا الشكل.
عندما اقترحك زيدان من أجل التعاقد معك، مورينيو قبل بذلك مباشرة. أنت تعرف مسبقاً بأنه يقف إلى جانبك رجلان مهمان في مدريد..
فاران: نعم! إنها موهبتهما أيضاً. بهذا الشأن، لست أنا من كان عليه إدارة الأمور. هما فعلاً من رأيا حقاً أشياءً لدي.
فاران: نعم! إنها موهبتهما أيضاً. بهذا الشأن، لست أنا من كان عليه إدارة الأمور. هما فعلاً من رأيا حقاً أشياءً لدي.
لكنك تصل إلى مكان كسبته بالفعل؟
فاران: لا! لأنهما بدورهما قاما برهان! في النادي، لا أحد يعرفني سواهما. في مدريد، بالنسبة للإعلام واللاعبين، لا أحد يعرفني. لا شيء مضمون مسبقاً. المسألة كالآتي: "لقد راهنوا على الشاب الصغير، سنرى ما إذا سيخطئان أم لا". كنت منتظراً من هذا المنطلق.
فاران: لا! لأنهما بدورهما قاما برهان! في النادي، لا أحد يعرفني سواهما. في مدريد، بالنسبة للإعلام واللاعبين، لا أحد يعرفني. لا شيء مضمون مسبقاً. المسألة كالآتي: "لقد راهنوا على الشاب الصغير، سنرى ما إذا سيخطئان أم لا". كنت منتظراً من هذا المنطلق.
لقد رفضت التحدث مع زيدان على الهاتف وقلت له: "اتصل بي لاحقاً، أنا أدرس الآن!". هل كانت قلة وعي؟
فاران: كنت لأقول "استهتار" ولكن أعتقد أنها "قلة وعي" (يضحك). كان لدي الكثير من الاتصالات، الكثير من التعب، الانفعالات والتوتر، وصحيح أنه في تلك اللحظة، لم أدرك كثيراً ما كان يحصل.
فاران: كنت لأقول "استهتار" ولكن أعتقد أنها "قلة وعي" (يضحك). كان لدي الكثير من الاتصالات، الكثير من التعب، الانفعالات والتوتر، وصحيح أنه في تلك اللحظة، لم أدرك كثيراً ما كان يحصل.
هل تحدثت مجدداً مع زيدان بشأن هذه الحادثة؟
فاران: لا، لا، كنت محرجاً بعض الشيء. بالتالي، لم أتحدث عن ذلك مجدداً في البداية. ثم لاحقاً، لم أزعجه بهذه المسألة (يضحك).
فاران: لا، لا، كنت محرجاً بعض الشيء. بالتالي، لم أتحدث عن ذلك مجدداً في البداية. ثم لاحقاً، لم أزعجه بهذه المسألة (يضحك).
هناك هذه الطرفة مع كريستيانو الذي يقول لك أثناء التدريب: "فاران، اذهب للوسط!". وتجيبه: "ليس فاران، وإنما رافا!". لم تكن تريد أن يقع التقليل من احترامك؟
فاران: لا، لم تكن قلة احترام! المسألة أكثر دقة. أنا لطيف للغاية، حتى في غرفة الملابس. كما أنني خجول للغاية أيضاً.
فاران: لا، لم تكن قلة احترام! المسألة أكثر دقة. أنا لطيف للغاية، حتى في غرفة الملابس. كما أنني خجول للغاية أيضاً.
فاران: ولكن إلى جانب ذلك، عندما تكون هناك لحظات صعبة أو عندما يجب التحلي بالشخصية، يمكن الاعتماد عليّ. اللاعبون الذين يعرفونني منذ فترة جيدة الآن يدركون ذلك. من المؤكد أنه ذلك ليس الجانب من شخصيتي الذي نراه كثيراً أو الذي يبرز أكثر.
فاران: ولكنها كانت فقط لحظة كان يجب خلالها التصرف حتى لا تقع إزاحتي من مكاني. لم تكن مسألة احترام أو قلة احترام، بل كانت مسألة "إنهم لا يرونني، لا يعيرونني الاعتبار الكافي". بالتالي، كان ذلك من أجل القول: "هاي، أنا هنا أيضاً، وأنا أيضاً لدي اسم". إنه أكثر بهذا الشكل (يبتسم).
سرعان ما تعلمت الاسبانية، كنت تعرف بأنها طريقة لفرض نفسك وكسب الجماهير؟
فاران: كان ذلك من أجل الاندماج في غرفة الملابس، والقدرة على التواصل مع الآخرين واستيعاب ما يحصل. لأنني أحب جداً فهم كل شيء (يبتسم). ثم، صحيح أن هذا الجانب مهم من ناحية الجماهير والنادي أيضاً والحياة هناك.
فاران: كان ذلك من أجل الاندماج في غرفة الملابس، والقدرة على التواصل مع الآخرين واستيعاب ما يحصل. لأنني أحب جداً فهم كل شيء (يبتسم). ثم، صحيح أن هذا الجانب مهم من ناحية الجماهير والنادي أيضاً والحياة هناك.
نستمتع دائماً إلى مقولة "ريال مدريد أكبر نادٍ في العالم"، كيف يتجسد ذلك في الحياة اليومية؟
فاران: في الحياة اليومية، إنه ضغط مختلف. قبل كل شيء هناك ضغط إعلامي. يومياً، هناك الكثير من الصحف، المحطات التلفزية، الإذاعات... ثم هناك ما يحصل في مدريد، وهذا لديه نتائج في العالم أجمع.
فاران: في الحياة اليومية، إنه ضغط مختلف. قبل كل شيء هناك ضغط إعلامي. يومياً، هناك الكثير من الصحف، المحطات التلفزية، الإذاعات... ثم هناك ما يحصل في مدريد، وهذا لديه نتائج في العالم أجمع.
فاران: في فرنسا، نتحدث كثيراً عن مدريد، وفي دول أخرى أيضاً. المسألة عالمية. الضغط في النادي أيضاً كبير. الجماهير متطلبة للغاية. الفوز أمر جيد، ولكنه لا يكون كافياً أبداً، دائماً ما نستطيع تحسين أشياء على مستوى اللعب. التعادل أمر كارثي.
فاران: مستوى التطلب أعلى مما هو الوضع في أي نادي آخر. نشعر بذلك ونتعايش معه يومياً. ولكن هذا ليس في متناول جميع اللاعبين. رأيت لاعبين لا يستطيعون تحمل ذلك لأن أحياناً الأمر يدخل في ذهنك.
قد يؤثر ذلك سلباً على محيط اللاعب؟
فاران: نعم، هذا وارد! أحياناً، والدي يقول لي: "نعم، إنهم يقولون هذا الأمر أو ذاك". فأطلب منه التوقف عن مشاهدة ذلك ولكن ... (يضحك)، لا يستطيع الامتناع عن ذلك! حتى لو لا نريد مشاهدة ذلك أو الاصغاء إلى ما يقال والذي يكون أحياناً ظالم.
فاران: نعم، هذا وارد! أحياناً، والدي يقول لي: "نعم، إنهم يقولون هذا الأمر أو ذاك". فأطلب منه التوقف عن مشاهدة ذلك ولكن ... (يضحك)، لا يستطيع الامتناع عن ذلك! حتى لو لا نريد مشاهدة ذلك أو الاصغاء إلى ما يقال والذي يكون أحياناً ظالم.
فاران: لا أحد يحب الظلم! بالتالي، الأمر هكذا، حتى لو لا نقرأ أو لا نصغي إلى ما يقال، دائماً ما يتردد ذلك إلى مسامعي بطريقة ما. إضافة إلى ذلك، في مدريد، هناك رابط معين بين الصحافة والأجواء في الملعب.
فاران: إذا ما ندخل الملعب ونشعر بالضغط لدى الجماهير، ونستمع إلى صافرات الاستهجان، يجب أن نعرف كيف نتعايش مع ذلك لأننا لا نستطيع أن نقطع مع ذلك.
الكلاسيكو مباراة بمستوى عالٍ مقارنة بنهائي كأس عالم على سبيل المثال؟
فاران: نعم (يبتسم). بهذا الخصوص، بالنسبة لي، لا يوجد نقاش. الكلاسيكو أفضل ما يوجد من حيث الحدة، المتطلبات التكتيكية، التركيز، المستوى الفني، من حيث كل شيء! هذا أصعب شيء.
فاران: نعم (يبتسم). بهذا الخصوص، بالنسبة لي، لا يوجد نقاش. الكلاسيكو أفضل ما يوجد من حيث الحدة، المتطلبات التكتيكية، التركيز، المستوى الفني، من حيث كل شيء! هذا أصعب شيء.
فاران: الكلاسيكو تجد فيه أفضل لاعبي العالم، ثم هناك ضغط رياضي، لأنه دائماً ما هناك رهان كبير. الضغط على مستوى الجماهير أيضاً، لأنها مباراة السنة. حتى سياسياً: اضطررنا لتغيير موعد الكلاسيكو بسبب السياق بين مدريد وكاتالونيا. إنها مباراة مختلفة، مباراة مميزة. بمستوى لعب عال للغاية.
أنت تلعب مع يميني، سيرجيو راموس، في ريال مدريد ويساريين (امتيتي ولنجلي) في فرنسا. فنياً، ما الذي يتغير بالنسبة لك؟
فاران: بالنسبة لي، لا شيء. ثم، أعرف أن اللعب على الجهة اليسرى بالنسبة ليميني أو على الجهة اليمنى بالنسبة ليساري، اتجاه الجسد في الوضعية الدفاعية تختلف.
فاران: بالنسبة لي، لا شيء. ثم، أعرف أن اللعب على الجهة اليسرى بالنسبة ليميني أو على الجهة اليمنى بالنسبة ليساري، اتجاه الجسد في الوضعية الدفاعية تختلف.
فاران: كما على مستوى التمركز، هناك اختلاف. إنها مسألة تأقلم وعادات. إذا كنت يمينياً مع التعود على اللعب على الجهة اليسرى، لا مشكلة على الإطلاق.
بشكل ملموس، ألا يغير شيئاً ما في لعبك؟
فاران: لا، راموس معتاد على ذلك. على مستوى نقل الكرة، هذا يمكّنه من إيجاد ذلك القطر عندما يعود لقدمه اليمنى. في بعض الحالات، هو يضطر لاستعمال قدمه اليسرى من أجل إيجاد مخرج على امتداد خط التماس. هو من يتأقلم. بالنسبة لي، هذا لا يغير شيئاً.
فاران: لا، راموس معتاد على ذلك. على مستوى نقل الكرة، هذا يمكّنه من إيجاد ذلك القطر عندما يعود لقدمه اليمنى. في بعض الحالات، هو يضطر لاستعمال قدمه اليسرى من أجل إيجاد مخرج على امتداد خط التماس. هو من يتأقلم. بالنسبة لي، هذا لا يغير شيئاً.
لقد قمت بالمساعدة أيضاً كظهير أيمن. فيما كان ذلك مفيداً؟
فاران: لقد كان مفيداً بالنسبة لي من الناحية البدنية، لأنه من حيث المجهودات، الأمر مختلف تماماً. ثم من ناحية التمركز، أن أصبح قادراً على اللعب بشكل أفضل مع الظهير المتواجد في جهتي.
فاران: لقد كان مفيداً بالنسبة لي من الناحية البدنية، لأنه من حيث المجهودات، الأمر مختلف تماماً. ثم من ناحية التمركز، أن أصبح قادراً على اللعب بشكل أفضل مع الظهير المتواجد في جهتي.
لقد نجحت في تحقيق إنجاز الفوز بالأبطال والمونديال في نفس السنة، ولكن الجوائز الفردية مُنحت للاعبين آخرين. ربما الجانب اللطيف أو المنزوي في شخصيتك لم يخدمك. ألا يجب أن تصبح أكثر لفتاً للنظر؟
فاران: لفت النظر يعني إثارة الكثير من الضجة. أنا، أفضل البقاء في الظل.
فاران: لفت النظر يعني إثارة الكثير من الضجة. أنا، أفضل البقاء في الظل.
فاران: هناك أيضاً الأهداف، واللقطات المذهلة، مختلف التصريحات الإعلامية. ثم، أنا هكذا، لست في حاجة للتغير. لن أتغير لمجرد الحصول على شيء ما. لا أرى نفسي أتغير في سبيل الحصول على فرص أكثر للفوز بجوائز فردية. لا موجب لذلك (يبتسم).
جاري تحميل الاقتراحات...