شاهدت بعض أجزاء مقابلة النفيسي التي تعدت 25 جزء..ومن وجهة نظري أن المذيع نجح في استدراج النفيسي لسياق معين رسمه المذيع وأن المقابلات في جملتها كانت “استنطاق” للنفيسي الذي بدا وكأنه لا يتذكر شيئ من الماضي أبداً وأنه حاول “مجاراة” المذيع الذي سرد له العديد من الأحداث والمقولات
أهم ما في لقاءات النفيسي (من وجهة نظري) هو اعترافه على الإخوان المسلمين عندما كان عضوا معهم وفضحه لبعض الشخصيات التي لم يكن الناس يعرفون أنهم من الاخوان مثل (سعد البراك وابراهيم الخليفي وبشير الرشيدي وجمال شهاب) وأن معظم ماجاء في مقابلاته لاقيمة له ومصداقيته ضعيفه
ما لم يتطرق له النفيسي في هذا اللقاء هو سبب فصله من جماعة الإخوان المسلمين وإصدار فتوى بتحريم السلام عليه..والسبب يرجع لقيامه بجولة خليجية التقى فيها بقياديين من الإخوان في بعض دول الخليج وطرح عليهم فكرة الإنفصال عن تنظيم الإخوان الدولي وتشكيل تنظيم خليجي مستقل عن القادة في مصر
فعرف التنظيم في مصر عن محاولة النفيسي فأصدر أوامره لإخوان الكويت بفصل النفيسي من الجماعة وتحريم السلام عليه..وقد اعترف بذلك أحد قياديي الاخوان في البحرين ونشرت اعترافه جريدة “الوطن” البحرينية
النفيسي يجيد إعطائك الإجابة التي تحب أن تسمعها..ومثال ذلك: اعترافه للمذيع بأن توجهه كان خاطئ في فترة عضويته لمجلس الأمة سنة 85 وكذلك رده اللاذع على النائب والوزير السابق أحمد باقر الذي جاء بعد عرض المذيع لكلام باقر الذي أظهره “غير صادق” أمام المشاهد
جاري تحميل الاقتراحات...