فرّقوا بين "الحوار" و"الرضوخ". حتى لا يغنّي كلّ على ليلاه.
طرفا النزاع لا يزالان قائمين، تغيّرت الواجهة فقط، وبدل بن صالح جاء تبّون. لم تتغير المطالب من اطلاق سراح المعتقلين وتحرير الاعلام ورحيل رموز السلطة. عندما يحدث ذلك، سنتحاور عن المستقبل السياسي للبلاد.
#الحراك_الشعبي
طرفا النزاع لا يزالان قائمين، تغيّرت الواجهة فقط، وبدل بن صالح جاء تبّون. لم تتغير المطالب من اطلاق سراح المعتقلين وتحرير الاعلام ورحيل رموز السلطة. عندما يحدث ذلك، سنتحاور عن المستقبل السياسي للبلاد.
#الحراك_الشعبي
مكاش حاجة اسمها "الحراك الشعبي 2". هناك حراك واحد. وعندما قلت سابقاً أن لدينا أزمة هوية، هي وحدها من أثرت على الحراك وحاولت نهشه من كل جانب. بالرغم من ذلك مطالبه واضحة وأرشيفه ممتلء.
#الحراك_الشعبي
#الحراك_الشعبي
تحدثنا عن #أمية_الحراك سابقا واليوم نتحدث عن #هوية_الحراك وعن حدوده. حتى نحدد المنطلق والمنتهى.
#الحراك_الشعبي
#الحراك_الشعبي
الدافع الذي ركز عليه الجميع هو "بوتفليقة" غير أن الأمر أبعد من ذلك. الأصل أن الحراك قام لأجل تنحية النظام الذي يحمي "بوتفليقة" ويريد استعماله للحصول على 5 سنوات (أو عام على الأقل) لتمرير مصالحهم وتسييرها. و"بوتفليقة" هو الاسم الذي ألصقه من أرادوا استعمال الحراك لمصالحهم الخاصة.
الهبة الشعبية التي رافقت 22 فيفري كانت تقول #لا_للعهدة_الخامسة و #لا_للنظام معاً، فتحقيق المطلب الأول جاء رغماً عن السلطة لخوفها من الانسداد والبهدلة العالمية (بسبب الشرعية الواضحة للمطلب)، فاستعمل القايد تلك الورقة للدخول في الحراك وكسب الشعبية على أساس أنه "المخلّص".
استمر الحراك لغاية انتهاء المشاورات الداخلية للسلطة واستتباب الأمر على استعمال المادة 102 بعد تثبيت شبه حكومة جديدة. استقال بوتفليقة كاسم وبقي نظام بوتفليقة على حاله. النظام الذي سعى لتنظيم انتخابات رفضتها كل الاطراف وانسحب منها المرشحون (الذين يقضي بعضهم الآن في السجن).
بانسحاب بوتفليقة من المشهد، انقسم الشارع قسمين. قسم عاد لبيته ويريد رئيساً بأي ثمن ويرى في القايد "المخلّص". وقسم بقي في الشارع لعلمه أن المطلب الأساسي لم يتحقق بعد، وبقي يتوجّس ردة فعل القايد والمؤسسة العسكرية، أين كان عناصر الشرطة والدرك يستقبلون بالورود والأحضان.
القسم الذي بقي في الشارع، عكفت بواقي العصابة على محاربته.
- تعتيم اعلامي صارخ.
- محاولة لتحوير المطالب عن طريق التركيز على أقليات شاذة.
- قضية الراية.
- قضية التدخل الاجنبي.
- اعتقالات واسعة.
وكانت كل هاته المحاولات تنقص من الحراك شيئا فشيئا.
- تعتيم اعلامي صارخ.
- محاولة لتحوير المطالب عن طريق التركيز على أقليات شاذة.
- قضية الراية.
- قضية التدخل الاجنبي.
- اعتقالات واسعة.
وكانت كل هاته المحاولات تنقص من الحراك شيئا فشيئا.
خلال هذا الوقت، كانت هناك مبادرات عديدة، منها "المنتدى الوطني للحراك" الذي نشر عدة بيانات آخرها قبل 12/12 بيوم واحد. تدعو الشخصيات الوطنية فيه إلى نبذ العنف وتحرير معتقلي الرأي وترك المساحة للاعلام والصحافة، غير أن هاته البيانات قوبلت بالتجاهل.
ما هي #هوية_الحراك الآن؟
في نظري، #الحراك_الشعبي يعني أن:
- لا تقدّس الأشخاص.
- تفكر في مصلحة الجزائر قبل مصلحتك الشخصية.
- تفكّر في الشعب كلّه.
- تكون ضد استمرارية النظام السابق والمؤدية لاستمرارية الفساد.
- تدعو لحكم شعبي نزيه.
- تنبذ كل أشكال التفرقة والعنصرية.
- تنبذ العنف.
في نظري، #الحراك_الشعبي يعني أن:
- لا تقدّس الأشخاص.
- تفكر في مصلحة الجزائر قبل مصلحتك الشخصية.
- تفكّر في الشعب كلّه.
- تكون ضد استمرارية النظام السابق والمؤدية لاستمرارية الفساد.
- تدعو لحكم شعبي نزيه.
- تنبذ كل أشكال التفرقة والعنصرية.
- تنبذ العنف.
الأمر الأخير الذي اختلفنا فيه كلنا وهو #تمثيل_الحراك، والذي أجهضت كل مبادراته. إن لم نتفق في التمثيل بسبب اختلاف الخلفيات والايديولوجيات، فلنتفق على الهوية. آنذاك لن يهم من يتحدث باسمنا ويمكننا اختيار أحد ذي باع في السياسة لـ "إيصال الخطاب" مع شرط تبنيه، لا "تقرير الخطاب".
جاري تحميل الاقتراحات...