عـــربــي
عـــربــي

@0S8zh

15 تغريدة 4,584 قراءة Dec 14, 2019
#ثريد عن قصة العملاق
" عوج بن عنق " .. من الشخصيات التي تتقاطع فيها الاديان السماوية " اليهودية ، الاسلامية " .. تلك الشخصية للتي ذكرها الرواة والمورخين .. من هو عوج بن عنق ؟ وماعلاقته بسيدنا موسى عليه السلام ..
تبدا القصة عندما ولدت حواء فتاة لوحدها دون أن يكون لها " تؤام ذكر" كانت الفتاة مشوهه لها راسين بين كتف وكل كتف فيه عشر اصابع وكل اصبع ينتهي بمخلب .. هذه الفتاة سميت " عنق " .
عنق أول من مارس البغاء من بنات حواء واول مارس السحر كذلك قيل انها سرقت أسماء الشياطين التي علمها الله لأمنا حواء حتى تتحكم بهم .. وعندما سرقت عنق الاسماء صارت الفساد في الارض. وانجبت عنق ابن " حرام " سمته " عوج " وقيل " عاج "..
كبر عوج واصبح عملاق قيل أنه يصيد الحوت بيده ويشويه ع الشمس ثم ياكله .. واذا عطش يشرب من السحاب عاش عوج ثلاث الالف عام .
عاش عوج حتى وصل إلى زمن سيدنا موسى وكان يسكن منطقة سينا مابين مصر وفلسطين مع زوجته .. عندما قسم سيدنا موسى بني إسرائيل إلى 12 قبيلة أمرهم أن يدخلو الارض المقدسة التي كان يسكنها " عوج " ذهبوا إلى تلك الارض ووقعوا في أسر عوج الجبار .
كان ينوي عوج قتلهم لكن امرته قالت له اتركهم يرحلون حتى يخبروا الناس بقوتنا وكيف أننا جبارين ..
عادوا إلى موسى واخبروا سيدنا موسى بما حدث وأمرهم بكتمان الخبر حتى لا ينشر الذعر في قلوب بني اسرائيل ..
لكن بعض " النقباء " الذين كانوا اسرى عند عوج اخبروا ماحدث فثاروا بني اسرائيل على نبي الله موسى ورفضوا دخلو الارض المقدسة "فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ "
قرر موسى عليه السلام قتال عوج فجتموا جيش موسى وكانوا 600 الف مقاتل .. ظهر عليهم عوج وهو يحمل صخرة لو القاه لسحقت الجيش كله ..
لكن الله تعالى ارسل طيراً ينقر تلك الصخرة حتى نقبها فسقطت على راس عوج .
فوثب عليه سيدنا موسى وضربه بعصاه وكان طول عسى موسى عشرة أذرع فقتله ، تعاون بني اسرائيل على قطع عنقه بالسلاح وقيل من ضخامته انه عندما سقط وقع بعض جسده على نهر النيل .
اختلف المفسرين حول حقيقة تلك الشخصية وعلاقته تلك الشخصية بالآيات التي تذكر " الجبارين..
1-ابن كثير في كتابه البداية والنهاية :الذي رفض تلك القصة والسبب أن طوفان نوح لم يبقى كافر على الارض فكيف نجى عوج ؟!
2-تفسير القرطبي لسورة القمر:
وَمَا نَجَا مِنَ الْغَرَقِ غَيْرُ عُوجِ بْنِ عُنُقٍ ; كَانَ الْمَاءُ إِلَى حُجْزَتِهِ . وَسَبَبُ نَجَاتِهِ أَنَّ نُوحًا احْتَاجَ إِلَى خَشَبَةِ السَّاجِ لِبِنَاءِ السَّفِينَةِ فَلَمْ يُمْكِنْهُ حَمْلُهَا ، فَحَمَلَ عُوجٌ تِلْكَ الْخَشَبَةَ إِلَيْهِ
3-تفسير الطبري :
ذكر الطبري عوج بن عنق في تفسيره
" بَعَثَ مُوسَى اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْ جَمِيعِ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَسَارُوا يُرِيدُونَ أَنْ يَأْتُوهُ بِخَبَرِ الْجَبَّارِينَ ، فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْجَبَّارِينَ ، يُقَالُ لَهُ : " عَاجٌ "
قصة عوج بن عنق الكتاب المقدس :
عُوج ملك باشان كان عوج ملكاً على باشان، وكان هذا الرجل ضخماً جداً، عملاقاً من العمالقة
-وكان عوج مشهوراً جداً في ذلك الوقت حتى ذُكر عنه أنه من الملوك العظماء " سفر المزامير 135: 10 ،11؛ 136: 17-20"
-والمنطقة التي كان فيها عوج هى باشان، وتقع في الطرف الشمالي من شرق الأردن .. وهى أرض سهل خصبة ومُثمرة، وكانت بها مراعٍ خضراء كثيرة، وكان بها شجر البلوط الشهير " سفر إشعياء 2: 13؛
سفر حزقيال 27: 6) .
-فَدَفَعَ الرَّبُّ إِلهُنَا إِلَى أَيْدِينَا عُوجَ أَيْضًا مَلِكَ بَاشَانَ وَجَمِيعَ قَوْمِهِ، فَضَرَبْنَاهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُ شَارِدٌ.»" (سفر التثنية 3: 2 - 3) .

جاري تحميل الاقتراحات...