دي كانت مقدمة كتاب اسمه (الفاشوش فى حكم قراقوش) وكاتب هذا الكتاب هو الأسعد ابن مماتي وكان الهدف من الكتاب هو نقد بهاء الدين قراقوش أحد قادة السلطان صلاح الدين الأيوبي وكان الهدف من الكتاب هو تقديم كل ما يفعله قراقوش لصلاح الدين حتى يحل أمره .
لكن الأول مين هو بهاء الدين قراقوش .
لكن الأول مين هو بهاء الدين قراقوش .
معظم الناس لما بيطلب منها فعل امر صعب او امر بتشوف فيه بعض الظلم بتقول فى نفسها ( ايه ده هو حكم قراقوش ؟ ) والجملة منتشرة بين الناس وتقريبا قليل جدا اللي يعرف أصل المقولة او حتى مين هو قراقوش او حتى ليه اى حكم ظالم بيتقال عليه حكم قراقوش .
بعض المصادر من المؤرخين حاولوا تشويه صورة ذلك الرجل ومنهم الكاتب القبطي ابن مماتي و نسب فيه للقائد قراقوش حكايات امتزجت بالظلم والحماقة ايضا تداولها الناس إلى يومنا هذا وضمن ابن مماتى في الكتاب حكايات تصور قراقوش فى صورة الحاكم الباطش الغبى الذى لا يعى ما يفعل.
وهى الصورة التى شاعت، بين العامة الذين كانوا ومازالوا يطلقون على كل حكم ظالم اسم (حكم قراقوش) الحاكم والقاضى الذى يجمع بين البطش والغباء ومن الأحكام العجيبة التى ينقلها ابن مماتى عن قراقوش ما يلي ...
حكى ابن مماتي ان قراقوش ذات مرة سابق رجلاً بفرس له فسبقه الرجل بفرسه فحلف قراقوش أنه لا يُعلفه ثلاثة أيام . فقال له السابق : «يا مولاى يموت». رد قراقوش: «اعلفه ولا تعلمه أننى دريت بذلك» !!!!!
وحكى ايضا ابن مماتي موقف أخر ..
وحكى ايضا ابن مماتي موقف أخر ..
مر متسول يطلب طعاماً فأجابه قراقوش : لقد مزقت نياط قلبى بشكواك ولا أجد سوى السجن مقاماً لك تأكل ، حتى إذا شبعت أفرج عنك.
وسأل قراقوش بائع حليب غشاش: كيف تخلط الحليب فى الماء؟ فأجاب البائع: أنا أغسله فقط. فقال قراقوش: أنت رجل تحب النظافة، ولا لوم عليك، ويوضع من أبلغ عنك فى السجن.
وسأل قراقوش بائع حليب غشاش: كيف تخلط الحليب فى الماء؟ فأجاب البائع: أنا أغسله فقط. فقال قراقوش: أنت رجل تحب النظافة، ولا لوم عليك، ويوضع من أبلغ عنك فى السجن.
وحكى ايضا ابن مماتي أن دائنا شكا مماطلة غريمه، فقال المدين لقراقوش: «يا مولانا.. إنى رجل فقير، وإذا حصلت شيئا له، لا أجده، فإذا صـرفته جاء وطالبنى». فقال قراقوش: «احبسوا صاحب الحق، حتى إذا حصل المديون شـيئاً يجده ويدفع له».
فقال صاحب الحق: «تركت أجرى على الله» ومضى.
فقال صاحب الحق: «تركت أجرى على الله» ومضى.
وتقول حكاية اخرى لإبن مماتي إن لصا دخل مشغل نساج ليسرق فاصطدمت عينه بالإبرة ففقدها ، وشكا لقراقوش الذى ترك اللص وأمر بقلع عين النساج . والذى اقترح عين صياد بدلا من عينه لأن الصياد يستعمل عينا واحدة . ووافق قراقوش !!!!!!
ومثلها حكاية النجار الذى كان يعمل فى منزل فوقع حجر كسر رجله. وشكا النجار صاحب البيت فحكم قراقوش بأن تكسر رجل صاحب البيت. ولكن الأخير ألصق الذنب بالبناء الذى اتهم بنتا كانت ترتدى ثوبا أحمر زاهيا لفتت انتباهه، وأحضرت البنت فألصقت الذنب ببائع القماش
وعندها أصدر قراقوش حكمه بشنق البائع ، اتضح أنه طويل فأمر رجاله بأن يشنقوا أقصر رجل فى الطريق !!!
ومن أحكام قراقوش ايضا كما ذكرها ابن مماتي أن سيدة ذهبت تشكو صاحب المنزل أنه قبَلها ، فقال قراقوش : قبَليه مثل ما قبلك !!!!
ومن أحكام قراقوش ايضا كما ذكرها ابن مماتي أن سيدة ذهبت تشكو صاحب المنزل أنه قبَلها ، فقال قراقوش : قبَليه مثل ما قبلك !!!!
و ذكر ابن مماتي ايضا
انه ذات مرة جاءت الشرطة لقراقوش بأحد غلمانه متهما بالقتل قال قراقوش اشنقوه، فقيل له: إنه حدادك الذى ينعل لك الفرس، فنظر أمام بابه فرأى رجل قفاصات يصنع الأقفاص فقال: اشنقوا القفاص واتركوا الحداد !!!!!
انه ذات مرة جاءت الشرطة لقراقوش بأحد غلمانه متهما بالقتل قال قراقوش اشنقوه، فقيل له: إنه حدادك الذى ينعل لك الفرس، فنظر أمام بابه فرأى رجل قفاصات يصنع الأقفاص فقال: اشنقوا القفاص واتركوا الحداد !!!!!
ولكن من هو ابن مماتي حتى يكتب كل ذلك فى كتاب واحد عن قراقوش ؟؟؟
ابن مماتي هو الأسعد بن مماتى وهو سياسى كان يتولى ديوان الجيش والمال فى عهد صلاح الدين الأيوبى كان آباؤه من نصارى أسيوط نزحوا إلى القاهرة فى عهد الفاطميين فقربوهم وفوضوا لهم كثيرا من شئونهم .
ابن مماتي هو الأسعد بن مماتى وهو سياسى كان يتولى ديوان الجيش والمال فى عهد صلاح الدين الأيوبى كان آباؤه من نصارى أسيوط نزحوا إلى القاهرة فى عهد الفاطميين فقربوهم وفوضوا لهم كثيرا من شئونهم .
ولما قدم صلاح الدين وتولى رئاسة الوزراء فى آخر عهود الفاطميين قبل أن يطيح بهم دخلت الأسرة الإسلام ورعاها صلاح الدين فجعل رئيسها ابن مماتى قسيما على ديوان الجيش وخلفه ابنه الأسعد وسخر ابن مماتى من جهل قراقوش بالدين وكتب ايضا ذات مرة ,,
أن شاعرا تقدم لمدح قراقوش ولما انتهى قال له قراقوش : «يا مقرئ لقد قرأت قراءة طيبة» فلم يفرق قراقوش بين الشعر والقرآن !!!!
كثير من المؤرخين والكتاب لا يعلمون لماذا فعل ابن مماتي ذلك ولماذا حاول جاهدا تشويه صورة بهاء الدين قراقوش ولكن ..
كثير من المؤرخين والكتاب لا يعلمون لماذا فعل ابن مماتي ذلك ولماذا حاول جاهدا تشويه صورة بهاء الدين قراقوش ولكن ..
ليأتي لنا المؤرخ المصري الشهير ابن اياس الذي حضر وعاصر ذلك العصر وقال في موسوعته “بدائع الزهور ” كان قراقوش القائم بأمور الملك يسوس رعيته أحسن سياسة وأحبته الرعية ودعوا له بطول البقاء .
لينصف ابن اياس قراقوش في كتابه وينكر كل ما قاله ابن مماتي .
لينصف ابن اياس قراقوش في كتابه وينكر كل ما قاله ابن مماتي .
وحتى عندما توفي صلاح الدين الايوبي ظل قراقوش على وفائه مع أبنه ” عزيز ” يحمي عرش مصر والشام ثم كان وصياً على عرش المنصور يقوم بمهام السلطان حتى توفاه الله .
أنصف المؤرخون “قراقوش ” بعد أن تعرض للظلم والتشهير .
أنصف المؤرخون “قراقوش ” بعد أن تعرض للظلم والتشهير .
حتى ان صالح محمد الجاسر فى كتابه «قراقوش المظلوم حيا وميتا» رأى أنه تعرض لتشويه نقله من قائمة المحاربين والمهتمين بالعمارة إلى قائمة الحمقى والمغفلين والطغاة. وأن قراقوش ظُلم لأن الناس أخذوا ما نسب إليه على أنه حقيقة.
ويرى بعض المستشرقين أن ابن مماتى ألف الكتاب للسخرية من ظلم قراقوش، وأيضا سخطا على دولته الأيوبية لأن قراقوش وابن مماتى من رجال الدولة، وأن ابن مماتى أراد السخرية ممن تستخدمهم تلك الدولة من الأجانب فى حكم مصر، وكان قراقوش تركيا.
و لم يؤد كتاب ابن مماتى الغرض الذى ذكره ابن مماتى فى مقدمته وهو أن يريح صلاح الدين الناس من قراقوش ولم يرد أن صلاح الدين رأى الكتاب الذى على الرغم من قسوته كان سبباً فى شهرة قراقوش الذى يرمز إلى التسلط الغبى سابقا وحاليا وفى كل وقت و فى كل مكان وزمان هناك قراقوش .
جاري تحميل الاقتراحات...